تحولت مؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات التي تأجج فيها لهيب الشعلة لخلق روح تشوليما من العصر الجديد، إلى قاعدة حديثة وكبيرة الحجم لبناء الآلات، تقدر على قيادة التطور المستقل لاقتصاد الدولة وتقدمه التقني في مقدمة الصفوف.
قد أوضح القائدكيم جونغ وون في المؤتمر الثامن التاريخي لحزب العمل الكوري الاتجاه والطرق الواضحة لوضع صناعة بناء الآلات للبلاد على الأسس المتقدمة وحرص على أن يقف أفراد الطبقة العاملة في ريونغسونغ في طليعة النضال السياسي الخطير الذي يثبت قدرة الاعتماد على النفس، التقاليد المفتخرة لثورتنا وطرح الأهداف والمهام حسب المراحل لتحويل هذه المؤسسة إلى معيار، نموذج لتحديث قطاع صناعة الآلات واتخذ الإجراءات الجسيمة لتحقيقها وقاد كل سياق المشروع بهمة ونشاط.
بعد أن حمل أفراد الطبقة العاملة والعلماء والتقنيون في مؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات ثقة القائدكيم جونغ وون وتوقعاته العالية علو السماء في أعماق قلوبهم، تكللوا بالنجاح في تنفيذ واجب المشروع الهائل للمرحلة الأولى من إعادة بنائها وتحديثها عن طريق خوض النضال الوطني والخلاق بقوة تحت راية الاقتصاد المستقل والقوة الذاتية، بحيث اكتسبوا الخبرات القيمة وأرسوا الأسس المادية والتقنية المتينة لتحقيق التقدم الجديد في تطوير اقتصاد البلاد ومجمل صناعة الآلات وقدموا تقرير الإخلاص والإكمال إلى اللجنة المركزية للحزب بخشوع.
في يوم 19 من كانون الثاني/ يناير، أقيم حفل تدشين مشروع المرحلة الأولى من إعادة بناء وتحديث مؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات.
حضره القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
كان في استقباله الخاشع ري جونغ نام، الأمين المسؤول للجنة حزب العمل الكوري في محافظة هامكيونغ الجنوبية والكوادر المسؤولون في هذه المؤسسة.
ما إن ظهر القائدكيم جونغ وون في مكان حفل التدشين حتى تقدم جميع الحضور بأسمى آيات الاحترام بخشوع متطلعين إلى القائد الذي أتى بالعصر الجديد من الرخاء والازدهار الشامل الذي سيسجل صفحة خاصة في تاريخ الوطن عن طريق قيادة النضال التاريخي الرامي إلى الإنجاز الباهر للبرنامج الثوري الذي طرحه المؤتمر الثامن للحزب إلى النصر العظيم بالأفكار البارزة ونشاطات القيادة المتحمسة.
حضره كوادر الحزب والحكومة وسائر أفراد الهيئة القيادية المركزية للحزب والكوادر في محافظة هامكيونغ الجنوبية والبناة والعلماء والتقنيون والكوادر في القطاع المعني ومؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات ومشتغلوها.
ألقى باك تاى سونغ، رئيس مجلس الوزراء لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية كلمة التدشين.
قال الخاطب إنه ولدت الثمار الثمينة التي تدل بجلاء على ملامح تطور صناعة الآلات لبلادنا ومستقبلها الواعد بفضل الجهود المتفانية لأفراد الطبقة العاملة في ريونغسونغ والبناة والعلماء والتقنيين، مشيرا إلى أن إكمال مشروع المرحلة الأولى من إعادة بناء وتحديث مؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات عشية المؤتمر التاسع لحزبنا هو نجاح مفتخر يظهر القدرة الكامنة التي لا ينضب معينها لدولتنا التي تحقق التطور الشامل الاشتراكي حسب تصميمات الإغناء والتقوية والازدهار بالقوة الذاتية التي وضعتها اللجنة المركزية للحزب العظيم.
ذكر أنه أطلق القائدكيم جونغ وون على الروح الكفاحية لأفراد الطبقة العاملة في هذه المؤسسة، التي وجهت ضربات قاصمة إلى التبعية للدول الكبرى والانهزامية والغيبية التقنية بإنتاج ضاغطة الهواء الكبيرة بقوتهم الذاتية اسم روح العصر الجديدة، روح تشوليما من العصر الجديد ووجه التصميمات ومشروعات التشكيل الكثيرة بشأن إعادة بناء المؤسسة وتحديثها واحدة تلو الأخرى وقاد بصورة متحمسة إكمال مشروع تحديث العمليات الإنتاجية على المستوى الأعلى بعد التغلب على نواقصه وسلبيته.
تطرق إلى أن التدشين الحالي هو ثمرة قيمة أتت بها القيادة الحكيمة والاهتمام المفصل للقائدكيم جونغ وون الذي وضع الخطة بعيدة المدى لضمان ازدهار الدولة الشامل بالأسس المتينة للصناعة المستقلة عن طريق بناء مؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات كمعيار ونموذج للتحديث والارتقاء بمجمل صناعة الآلات إلى المستوى المتقدم العالمي على أساس ذلك وقاد هذا العمل خطوة وخطوة.
أكد الخاطب أن مهمة النضال التي تواجهنا صعبة وهائلة، ولكن، إذا تقدمنا إلى الأمام بقوة واستمرار بتلك الروح وتلك المعنويات التي نفذنا بها مشروع المرحلة الأولى من إعادة البناء والتحديث بروعة وفاء مخلصا لقيادة اللجنة المركزية للحزب فليس لنا أمر مستحيل وسنبلغ الأهداف التي حددناها حتما.
ألقى القائدكيم جونغ وون كلمة.
عبر القائد عن الشكر لأفراد الطبقة العاملة في ريونغسونغ والأساتذة والباحثين في جامعة كيم تشايك للصناعات الهندسية وكلية بيونغ يانغ للآلات والكوادر والبناة في محافظة هامكيونغ الجنوبية والعاملين في القطاع المختص الذين أحرزوا نجاحا بالغ الأهمية في تحقيق استقلالية اقتصاد دولتنا، عشية المؤتمر التاسع للحزب، منوها بالأهمية والدروس في عمل المرحلة الأولى من التحسين التقني لمؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات والذي اندفع عملا سياسيا محوريا في فترة الولاية الثامنة للجنة المركزية للحزب.
فيما يلفت إلى أنه لا يكمن النجاح الأكبر في تحديث المؤسسة الواحدة بحد ذاته، وإنما هو أننا أصبحنا على أتم دراية بنظرة كوادرنا إلى قرارات الحزب ومستوى استعدادهم الراهن في سياق تحديثها، ووجهنا ضربة قوية لعدم المسؤولية ونزعة حماية الذات المتأصلتين اللتين تقفان عقبة في وجه تقدمنا وتطورنا، تطرق إلى إن عملية المرحلة الأولى من تحديث مؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات أسفرت عن الصعوبات وقدر غير قليل من الخسائر الاقتصادية، معانية من الاضطراب الاصطناعي الذي لا لزوم له، بسبب مجرد الكوادر القياديين للاقتصاد الذين يفتقرون إلى الإحساس بالمسؤولية ويتميزون بطريقة العمل العشوائي والقاصر.
أكد أنه لعزيمة واضحة للجنة المركزية للحزب يتعذر على قوى التوجيه الاقتصادي الحالية الاضطلاع بعمل الترتيب والتحسين التقني لعموم صناعات البلاد والفراق عن عادات تعليق الآمال على أولئك المعتادين على الانهزامية وعدم المسؤولية والنشاط منذ زمن طويل جدا يعد انطلاقة جديدة للريادة والتطور المستقبليين.
قام القائد بإعفاء يانغ سونغ هو، نائب رئيس مجلس الوزراء في عين المكان.
وتطرق إلى أن واقع وطننا الذي يتقدم نحو النهوض والازدهار، يتطلب روادا أقوياء، مناضلين حقيقيين يحملون اليوم على عاتقهم ويعجلون المستقبل، ودعا بحرارة إلى أنه على الكوادر القياديين وجميع جماهير المنتجين أن يرسخوا في أنفسهم مجددا جوهر ومتطلبات سياسة الحزب الخاصة بالتحديث، من خلال هذا المكان اليوم ويبنوا الاقتصاد الحديث والمتقدم الذي يضمن مستقبل الدولة بثبات، في جيلنا مهما كلف الأمر، بالاعتماد على التصاميم المتطلعة إلى الأهداف والأساليب العلمية.
عبر جميع الحضور عن تأييدهم المطلق لكلمة القائد المشربة بالرسالة والمسؤولية السامية عن رخاء دولتنا وازدهارها وزيادة رفاهية الشعب وإرادتهم الصلبة للدفاع الفدائي عن اللجنة المركزية للحزب والتنفيذ المستميت لسياسة الحزب.
قص باك تاي سونغ، رئيس مجلس الوزراء شريط التدشين بالتكليف من القائد كيم جونغ وون.
تجول القائد في أركان مؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات.
قال القائد إن مؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات خطت خطوة واسعة لتحديث صناعة الآلات وتقدميتها، وتوفرت الثروة القيمة الأخرى التي تتمكن من إرساء أسس الاقتصاد المستقل بأمانة.
وأشار إلى أن العصر الراهن حيث تم وضع مجمل الاقتصاد الوطني على مدار النمو المستقر وتندفع القضية الجليلة لتنمية المناطق المحلية بسرعة فائقة، يطرح الحاجة النوعية والكمية الأعلى إلى الآلات والمعدات أكثر من ذي قبل، لافتا إلى أنه يجب على قطاع صناعة الآلات أن ينتج منتجات الآلات العالية المردود بصورة إيجابية ويدفع عجلة الأبحاث العلمية والتقنية وتعزيز قوى أصحاب المواهب من أجل تحديث الآلات والمعدات ورفع جودتها دون توقف.
طرح القائد هدف تحديث المرحلة التالية الواجب بلوغه في مؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات والمهام المفصلة الناشئة في دفع العمل لوضع مجمل قطاع صناعة الآلات على الأسس المتقدمة الجديدة بعنفوان.
قال القائد إن مؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات تروق له حقا، لأنه تسودها روح الخلق والقفز، وعبر عن رجائه وثقته بأن أفراد الطبقة العاملة في ريونغسونغ سيبدون مزيدا من الحماسة في بلوغ هدف المرحلة الثانية باتخاذ النجاحات المحققة في المرحلة الأولى من إعادة بنائها وتحديثها كلوحة وثب مقتدرة وذلك بمضاعفة الحماسة الثورية والثقة بالنفس بكونهم خالقي روح تشوليما من العصر الجديد.
استلهم أفراد الطبقة العاملة في ريونغسونغ بلا حدود من المحبة والثقة الكبيرة للقائد حتى يعقدوا العزم الأكيد على صون وتمجيد التقاليد المفتخرة لدعم حزبنا ودولتنا ونظامنا الاشتراكي بالنهضة الثورية الكبرى بصمود في سنوات الثورة، وإطلاق شرف المصنع النموذجي للاعتماد على النفس والمؤسسة المقتدرة باستمرار.
يصبح الإكمال الناجح لمشروع المرحلة الأولى من إعادة بناء وتحديث مؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات مناسبة بالغة الأهمية أثبتت بجلاء روح التقدم النشيط لدولتنا التي تسير إلى الأمام مفعمة بالثقة الأكيدة من أجل تحقيق الهدف الضخم للبناء الاشتراكي والمثل العليا بالجبروت العظيم المستند إلى القوى الذاتية.
قد أوضح القائد
بعد أن حمل أفراد الطبقة العاملة والعلماء والتقنيون في مؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات ثقة القائد
في يوم 19 من كانون الثاني/ يناير، أقيم حفل تدشين مشروع المرحلة الأولى من إعادة بناء وتحديث مؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات.
حضره القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
كان في استقباله الخاشع ري جونغ نام، الأمين المسؤول للجنة حزب العمل الكوري في محافظة هامكيونغ الجنوبية والكوادر المسؤولون في هذه المؤسسة.
ما إن ظهر القائد
حضره كوادر الحزب والحكومة وسائر أفراد الهيئة القيادية المركزية للحزب والكوادر في محافظة هامكيونغ الجنوبية والبناة والعلماء والتقنيون والكوادر في القطاع المعني ومؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات ومشتغلوها.
ألقى باك تاى سونغ، رئيس مجلس الوزراء لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية كلمة التدشين.
قال الخاطب إنه ولدت الثمار الثمينة التي تدل بجلاء على ملامح تطور صناعة الآلات لبلادنا ومستقبلها الواعد بفضل الجهود المتفانية لأفراد الطبقة العاملة في ريونغسونغ والبناة والعلماء والتقنيين، مشيرا إلى أن إكمال مشروع المرحلة الأولى من إعادة بناء وتحديث مؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات عشية المؤتمر التاسع لحزبنا هو نجاح مفتخر يظهر القدرة الكامنة التي لا ينضب معينها لدولتنا التي تحقق التطور الشامل الاشتراكي حسب تصميمات الإغناء والتقوية والازدهار بالقوة الذاتية التي وضعتها اللجنة المركزية للحزب العظيم.
ذكر أنه أطلق القائد
تطرق إلى أن التدشين الحالي هو ثمرة قيمة أتت بها القيادة الحكيمة والاهتمام المفصل للقائد
أكد الخاطب أن مهمة النضال التي تواجهنا صعبة وهائلة، ولكن، إذا تقدمنا إلى الأمام بقوة واستمرار بتلك الروح وتلك المعنويات التي نفذنا بها مشروع المرحلة الأولى من إعادة البناء والتحديث بروعة وفاء مخلصا لقيادة اللجنة المركزية للحزب فليس لنا أمر مستحيل وسنبلغ الأهداف التي حددناها حتما.
ألقى القائد
عبر القائد عن الشكر لأفراد الطبقة العاملة في ريونغسونغ والأساتذة والباحثين في جامعة كيم تشايك للصناعات الهندسية وكلية بيونغ يانغ للآلات والكوادر والبناة في محافظة هامكيونغ الجنوبية والعاملين في القطاع المختص الذين أحرزوا نجاحا بالغ الأهمية في تحقيق استقلالية اقتصاد دولتنا، عشية المؤتمر التاسع للحزب، منوها بالأهمية والدروس في عمل المرحلة الأولى من التحسين التقني لمؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات والذي اندفع عملا سياسيا محوريا في فترة الولاية الثامنة للجنة المركزية للحزب.
فيما يلفت إلى أنه لا يكمن النجاح الأكبر في تحديث المؤسسة الواحدة بحد ذاته، وإنما هو أننا أصبحنا على أتم دراية بنظرة كوادرنا إلى قرارات الحزب ومستوى استعدادهم الراهن في سياق تحديثها، ووجهنا ضربة قوية لعدم المسؤولية ونزعة حماية الذات المتأصلتين اللتين تقفان عقبة في وجه تقدمنا وتطورنا، تطرق إلى إن عملية المرحلة الأولى من تحديث مؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات أسفرت عن الصعوبات وقدر غير قليل من الخسائر الاقتصادية، معانية من الاضطراب الاصطناعي الذي لا لزوم له، بسبب مجرد الكوادر القياديين للاقتصاد الذين يفتقرون إلى الإحساس بالمسؤولية ويتميزون بطريقة العمل العشوائي والقاصر.
أكد أنه لعزيمة واضحة للجنة المركزية للحزب يتعذر على قوى التوجيه الاقتصادي الحالية الاضطلاع بعمل الترتيب والتحسين التقني لعموم صناعات البلاد والفراق عن عادات تعليق الآمال على أولئك المعتادين على الانهزامية وعدم المسؤولية والنشاط منذ زمن طويل جدا يعد انطلاقة جديدة للريادة والتطور المستقبليين.
قام القائد بإعفاء يانغ سونغ هو، نائب رئيس مجلس الوزراء في عين المكان.
وتطرق إلى أن واقع وطننا الذي يتقدم نحو النهوض والازدهار، يتطلب روادا أقوياء، مناضلين حقيقيين يحملون اليوم على عاتقهم ويعجلون المستقبل، ودعا بحرارة إلى أنه على الكوادر القياديين وجميع جماهير المنتجين أن يرسخوا في أنفسهم مجددا جوهر ومتطلبات سياسة الحزب الخاصة بالتحديث، من خلال هذا المكان اليوم ويبنوا الاقتصاد الحديث والمتقدم الذي يضمن مستقبل الدولة بثبات، في جيلنا مهما كلف الأمر، بالاعتماد على التصاميم المتطلعة إلى الأهداف والأساليب العلمية.
عبر جميع الحضور عن تأييدهم المطلق لكلمة القائد المشربة بالرسالة والمسؤولية السامية عن رخاء دولتنا وازدهارها وزيادة رفاهية الشعب وإرادتهم الصلبة للدفاع الفدائي عن اللجنة المركزية للحزب والتنفيذ المستميت لسياسة الحزب.
قص باك تاي سونغ، رئيس مجلس الوزراء شريط التدشين بالتكليف من القائد كيم جونغ وون.
تجول القائد في أركان مؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات.
قال القائد إن مؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات خطت خطوة واسعة لتحديث صناعة الآلات وتقدميتها، وتوفرت الثروة القيمة الأخرى التي تتمكن من إرساء أسس الاقتصاد المستقل بأمانة.
وأشار إلى أن العصر الراهن حيث تم وضع مجمل الاقتصاد الوطني على مدار النمو المستقر وتندفع القضية الجليلة لتنمية المناطق المحلية بسرعة فائقة، يطرح الحاجة النوعية والكمية الأعلى إلى الآلات والمعدات أكثر من ذي قبل، لافتا إلى أنه يجب على قطاع صناعة الآلات أن ينتج منتجات الآلات العالية المردود بصورة إيجابية ويدفع عجلة الأبحاث العلمية والتقنية وتعزيز قوى أصحاب المواهب من أجل تحديث الآلات والمعدات ورفع جودتها دون توقف.
طرح القائد هدف تحديث المرحلة التالية الواجب بلوغه في مؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات والمهام المفصلة الناشئة في دفع العمل لوضع مجمل قطاع صناعة الآلات على الأسس المتقدمة الجديدة بعنفوان.
قال القائد إن مؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات تروق له حقا، لأنه تسودها روح الخلق والقفز، وعبر عن رجائه وثقته بأن أفراد الطبقة العاملة في ريونغسونغ سيبدون مزيدا من الحماسة في بلوغ هدف المرحلة الثانية باتخاذ النجاحات المحققة في المرحلة الأولى من إعادة بنائها وتحديثها كلوحة وثب مقتدرة وذلك بمضاعفة الحماسة الثورية والثقة بالنفس بكونهم خالقي روح تشوليما من العصر الجديد.
استلهم أفراد الطبقة العاملة في ريونغسونغ بلا حدود من المحبة والثقة الكبيرة للقائد حتى يعقدوا العزم الأكيد على صون وتمجيد التقاليد المفتخرة لدعم حزبنا ودولتنا ونظامنا الاشتراكي بالنهضة الثورية الكبرى بصمود في سنوات الثورة، وإطلاق شرف المصنع النموذجي للاعتماد على النفس والمؤسسة المقتدرة باستمرار.
يصبح الإكمال الناجح لمشروع المرحلة الأولى من إعادة بناء وتحديث مؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات مناسبة بالغة الأهمية أثبتت بجلاء روح التقدم النشيط لدولتنا التي تسير إلى الأمام مفعمة بالثقة الأكيدة من أجل تحقيق الهدف الضخم للبناء الاشتراكي والمثل العليا بالجبروت العظيم المستند إلى القوى الذاتية.