/ النشاطات الثورية للامين العام لحزب العمل الكوري كيم جونغ وون
شاهد القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون تدريبات الوحدات الفرعية للمشاة وجنود الدبابات على تكتيك الهجوم المشترك
   في يوم 19 من آذار/ مارس، زار القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية قاعدة التدريبات رقم 60 في بيونغ يانغ، التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة للجيش الشعبي الكوري حيث شاهد تدريبات الوحدات الفرعية للمشاة وجنود الدبابات على تكتيك الهجوم المشترك.
   كان في استقباله نو كوانغ تشول، وزير الدفاع الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وري يونغ كيل، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي الكوري، وكيم سونغ كي، رئيس الإدارة السياسية العامة للجيش الشعبي الكوري وكيم جونغ سيك، النائب الأول لرئيس القسم للجنة المركزية لحزب العمل الكوري وكبار قادة الجيش الشعبي الكوري في عين المكان.
   جرت هذه التدريبات بهدف تمرين نظام التعاون وطريقة القتال في أثناء الأفعال الهجومية للوحدات الفرعية التكتيكية التي توسع نجاح الهجوم باقتحام الدبابات والمشاة بعد الضرب والهجوم المباغت والاستيلاء على خط الردع المعادي لمنع المدرعات.  
   تم تعبئة سرية واحدة لفوج الخيالة، وحدة مدرعات القتال الرئيسية التابعة لجماعة العمليات الاحتياطية لهيئة الأركان العامة والوحدات الفرعية للعمليات الخاصة في هذه التدريبات.
   ما إن بدأت التدريبات حتى وجه مختلف أنواع طائرات الهجوم دون طيار ضربات إلى مخفر القيادة والمواقع النارية المضادة للمدرعات لدى الأعداء على أساس معلومات الاستطلاع في الوقت الآني.  
   جرت المساعدة النارية التكتيكية على وسائل الدفاع المعادي للمدرعات التي ظهرت مفاجأة  وأبادت الصواريخ المضادة للدبابات في الوحدة الفرعية للمدرعات الأهداف في دفعة واحدة.
   وبعد أن أسقطت الوحدات الفرعية للضرب وراء خطوط العدو الطائرات دون طيار والطائرات العمودية المسلحة للأعداء في المكمن، اقتحمت واستولت على خط الردع لمنع المدرعات والمواقع النارية المضادة للمدرعات لدي الأعداء مما وفر ظروف الهجوم للدبابات والمشاة.
   جرى هجوم سرية الدبابات لفوج الخيالة المسلح بدبابات القتال الرئيسية من طراز جديد لغرض إظهار القوة.
   من خلال ذلك، تم بلوغ هدف التدريبات الذي يثبت قدرة جنود الدبابات على شن الحرب الحقيقية وتحقيق التعاون القتالي وطرق الأفعال لكل الوحدات الفرعية حسب المهام التكتيكية المختلفة.   
   قدر القائد أنه يمكنه أن يعرف بوضوح أنه يتم تطبيق مبدأ التدريبات الخاص بالارتقاء بجعل تدريبات الوحدة التكتيكية صالحة للاستعمال في الحرب الحقيقية بصرامة في الآونة الأخيرة فيما يرى جميع الوحدات الفرعية تضمن الوحدانية في التعاون والأفعال القتالية وتتغلب على خط الردع المعادي المتين لمنع المدرعات بالضربات القاصمة والاقتحام والاستيلاء السريع وقدرة التحركات العالية وهي تتبادل المعلومات في الوقت الآني وسط ظروف التدريبات حيث ينشأ مختلف الأحوال القتالية المباغتة والقاسية.  
   فيما يتأمل القائد بعين الرضا مشهد التقدم العنيف للدبابات التي تقتحم وهي تهز الأرض، عبر عن الارتياح قائلا إنه تتجسد في المعنويات العالية لهذه الدبابات التي تتقدم إلى الأمام بقوة الشجاعة والجرأة الفريدتان لجيشنا.
   ذكر أن دبابة القتال الرئيسية من طراز جديد التي أظهرت مجددا ملامحها مع إثبات كفايتها القتالية المذهلة هي أفضل دبابة حقا وليست ثمة في الدنيا دبابة تضاهي بها من حيث قدرة الضربة والتحرك وخاصة، قدرة الحماية، قائلا بافتخار إن جيشنا سيتزود بالدبابات الأكثر اقتدارا.  
   في هذا اليوم، جرت التجارب المختلفة لفحص نظام الحماية الفعالة للدبابة الرئيسية الحديثة.
   قامت هذه الدبابة باعتراض الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات دون طيار، المهاجمة من الحدود والاتجاهات المختلفة بنسبة الإصابة مائة بالمائة، مما أدى إلى إثبات فعالية نظام الحماية الفعالة الممتازة بجلاء.
   بعد انتهاء المناورة التكتيكية، اطلع القائد كيم جونغ وون مجددا على الكفاية القتالية للدبابات الرئيسية الحديثة معربا عن رأيه كالآتي:  
   "أحرزنا النجاحات والتقدم التي تستحق الفخر بجدارة في تحديث صناعة الدبابات.
   تتجمع تقنياتنا لمنظومة السلاح المدرع في الدبابات الرئيسية الحديثة التي تعتبر تنفيذا أبيا للتوجهات الاستراتيجية للجنة المركزية للحزب التي قامت بحزم وقوة بالثورة الثانية للقوات المدرعة.
   استغرق تطوير التقنية النواتية للدبابات الرئيسية الحديثة 7 سنوات والذي بذلنا جهودا كبيرة له بشكل خاص.  
   إن دور جماعة التوجيه للجنة المركزية للحزب والتوجيه الاختصاصي الصائب لأكاديمية علوم الدفاع الوطني فتحا آفاقا أكثر تطورا في قطاع صناعة الدبابات.   
   وإن تصميم تركيب الدرع وأجهزة القوة المحركة وكافة العناصر المكونة للدبابة والتي ازدادت بصورة ملحوظة بفعل نظام التحكم الناري الآلي المتكامل عن بعد ومجموعات الحرب الإلكترونية والصواريخ الموجهة ونظام الحماية الفعالة، أصبحت مناسبة تماما لضمان إطلاق النيران الجبارة، ورفع قابلية الدبابة للبقاء على قيد الوجود، وتسهيلات خدمة طاقمها.
   أولينا أهمية خاصة لرفع نسبة بقاء الدبابة على قيد الوجود في تطوير الدبابات الحديثة.
   أنا على ثقة راسخة بأن سلاحا مدرعا يتميز بقوة القدرة على الدفاع الذاتي مثل هذه الدبابات لا يوجد في العالم، لأنه مجهز بالمنظومة العامة للحماية السريعة، القادرة على سحق الأهداف الجوية المهاجمة مثل الصواريخ الموجهة المتنوعة المضادة للدبابات والطائرات دون طيار بأمانة وبمنتهى الدقة، نتيجة لتطوير وإدخال مختلف التقنيات الاستثنائية لرفع نسبة بقاء الدبابة على قيد الوجود والتزود بنظام استكشاف التهديدات في جميع الجوانب.  
   على الأخص، إنه لتغيير كبير أن أصبح باستطاعتنا التغلب التام على المحدودية القتالية لقواتنا المدرعة التي كانت ضعيفة في المعارك الليلية.
   إن الكفاية القتالية لدباباتنا الرئيسية متفوقة بما لا يقارن.
   ستكون قواتنا البرية مزودة على نطاق واسع بهذه الدبابات الحديثة المتفوقة من الآن، كما أن قواتنا المدرعة ستتطور إلى مرحلة أعلى."
   أكد القائد كيم جونغ وون بصورة خاصة على أنه لا يجوز إهمال مواصلة تجديد كفاية الدبابة الرئيسية، إلى حد أنها تحتل مكانتها للمبادرة في ساحة القتال وتستهلك قيمتها القتالية بصورة مفيدة، وفقا لتيار الحرب الحديثة المتطورة باطراد.
   قال القائد إنه يقدر تقديرا عاليا أنه تحولت كل التدريبات الجارية في الآونة الأخيرة إلى أشكال وطرق علمية ونافعة تحاكي الحرب الحقيقية، منوها بأنه يجب على وحدات جيشنا بمختلف مستوياتها أن تواصل تصعيد المعنويات العالية دون إرخاء ولو لحظة، لأجل نقلها إلى النجاحات الملحوظة لإكمال التأهب للحرب.
   وأضاف أنه يتوجب على الجيش الشعبي أن يقوم بتنظيم وإجراء مزيد من التدريبات التي تحاكي الحرب الحقيقية ومباريات التدريب بشدة أكبر من أجل تحسين القدرة القتالية لتنفيذ أية مهمة قتالية بسرعة ودقة في ظل مختلف الأوضاع في حالة الطوارئ، كما يؤكد دائما، مشيرا إلى ضرورة اتخاذ التدابير الثورية لتكبير ثورة التدريب أكثر من ذي قبل.
   عقد أفراد قيادة الجيش الشعبي الكوري والمقاتلون المشاركون في هذه التدريبات العزم على الإخلاص للقائد كيم جونغ وون الذي ترك آثاره الجليلة الخالدة في مكان التدريب شخصيا لأجل منح الأمجاد الكبيرة والمعنويات المتصاعدة لهم ومضاعفة الإرادة القتالية والشجاعة المنقطعة النظير للجيش الشعبي، وذلك بالنجاح الفخور لإكمال استعداد القتال الكامل وبالعرق والجهود السخية لتعزيز القدرة القتالية.