/ النشاطات الثورية للامين العام لحزب العمل الكوري كيم جونغ وون
أجرى الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية المحادثات مع الرفيق شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، رئيس جمهورية الصين الشعبية
   في يوم 8 من حزيران/ يونيو، أجرى القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية المحادثات مع الرفيق شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، رئيس جمهورية الصين الشعبية.
   زار القائد كيم جونغ وون دار كومسوسان للضيافة حيث تبادل التحية الدافئة مع الرفيق شي جين بينغ والتقط صورة تذكارية معه على خلفية أعلام البلدين.
   حضر في المحادثات عن جانبنا كيم جاي ريونغ وري إيل هوان، عضوا هيئة رئاسة المكتب السياسي والأمينان للجنة المركزية لحزب العمل الكوري، وكيم سونغ نام، عضو المكتب السياسي والأمين ورئيس قسم الشؤون الدولية للجنة المركزية لحزب العمل الكوري، وتشواي سون هوي، وزيرة الخارجية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، ونو كوانغ تشول، وزير الدفاع الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وكيم دوك هون، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
   كما حضرها عن جانب الصين تشاي تشي، عضو هيئة رئاسة المكتب السياسي وعضو الأمانة ومدير مكتب الشؤون العامة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ووانغ يي، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومدير المكتب في لجنة الشؤون الخارجية المركزية ووزير الخارجية، وليو هاي سينغ، رئيس قسم الاتصال الدولي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وتانغ فانغ وي، مدير مكتب بحوث السياسة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ودونغ جين، وزير الدفاع الوطني لجمهورية الصين الشعبية، وزونغ شان جي، رئيس لجنة التطوير الوطني والإصلاح لجمهورية الصين الشعبية ووانغ وون تاو، وزير التجارة لجمهورية الصين الشعبية وسائر المرافقين ووانغ يا جين، السفير المفوض فوق العادة لجمهورية الصين الشعبية، المعتمد لدى بلادنا.
   فيما يرحب القائد كيم جونغ وون ترحيبا حارا بالرفيق شي جين بينغ الذي يزور بيونغ يانغ بعد 7 سنوات على أنه أكبر ضيف للدولة، قال إن زيارة الرفيق الأمين العام إلى بيونغ يانغ بعد اختيارها كأول مقصد زيارة للبلدان الأخرى في هذا العام، تعد تعبيرا عن أقصى درجات اهتمامه للصداقة الكورية الصينية وأكبر تأييد له إزاء شعبنا، وتعتبر بيونغ يانغ ذلك مجدا لها، منوها بأن هذه الزيارة للرفيق الأمين العام ستغدو مناسبة هامة تظهر مجددا وقوف بلدي كوريا والصين معا على الدوام إلى جانب التاريخ الصحيح من أجل الاستقلالية والعدالة، ومدى متانة علاقات الصداقة بين كوريا والصين والتي تم إثباتها أمام التاريخ، في أي تقلب سريع للوضع الدولي.
   تحدث عن ثبات ومنعة العلاقات بين بلدي كوريا والصين والتي تتميز بتقاليد الصداقة وقضية الاشتراكية المشتركة والوراثة غير المتغيرة، معربا عن تقديره العالي لأن التبادل والتعاون بين الدولتين يتطور بهمة ونشاط من مختلف النواحي بعد انعقاد لقاء بكين في أيلول/ سبتمبر عام 2025.
   أكد أن حزب العمل الكوري وحكومة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية سيبذلان كل الجهود في المستقبل أيضا لتوثيق وتطوير العلاقات بين البلدين إلى نموذج للعلاقات بين الدول الاشتراكية وعلاقات استراتيجية خاصة وخالصة ووطيدة لا يمكن أن تتغير، متمسكين بالصداقة الكورية الصينية كأول أهم عمل استراتيجي، وهذا هو اختيارنا وإرادتنا الثابتان.
   قال القائد كيم جونغ وون إنه يسر حزبنا وحكومتنا وشعبنا أن أحرزت الصين حزبا وحكومة وشعبا نجاحات عظيمة تدهش العالم في بناء الدولة الاشتراكية الحديثة وارتقت بمكانتها الدولية إلى ارتفاع مطلق تحت القيادة الحكيمة للرفيق شي جين بينغ، مضيفا أن حزبنا وحكومتنا سيقدمان تأييدا ومساندة كاملتين لسياسات وموقف الصين حزبا وحكومة الرامية إلى حماية مصالحها النواتية، على أساس مبدأ "الصين الواحدة"، مهما تغير الوضع.
   من جهته تحدث الرفيق شي جين بينغ عن انطباعاته لزيارته مجددا إلى بيونغ يانغ الجميلة، قائلا إنه مسرور بأن الرفيق كيم جونغ وون حقق نجاحات هامة في السنوات الأخيرة بقيادة الاشتراكية الكورية.
   أكد الرفيق شي جين بينغ أن الموقف الثابت للصين حزبا وحكومة التي تعلق الأهمية البالغة على الصداقة الصينية الكورية التقليدية وتأييدها الثابت لقضية الاشتراكية الكورية التي يقودها الرفيق الأمين العام كيم جونغ وون لن يتغيرا مهما يكن تغير الوضع الدولي، فضلا عن قرارها الثابت لحماية المصالح المشتركة والبيئة الاستراتيجية الرائعة لطرفي الصين وكوريا.
   أعرب عن إرادته لأن يسهم إسهاما فعالا في إنجاز قضية بناء الاشتراكية في البلدين وزيادة رفاهية الشعبين الصيني والكوري والإسراع بإحلال السلام والاستقرار وتحقيق الازدهار في المنطقة والعالم عن طريق دفع العلاقات بين الصين وكوريا إلى تقدم أكبر مع العصر بوضع المخططات لتطويرها في العصر الجديد مع الرفيق كيم جونغ وون بمناسبة هذه الزيارة وتعزيز التبادل والتعاون بشكل مستدام.
   تبادل أعلى قائدي كوريا والصين بجدية الخبرات في بناء الحزب والدولة والتي تم اكتسابها في مسار التقدم بقضية الاشتراكية، وناقشا القضايا الهامة لوضع علاقات الصداقة والتعاون التقليدية بين كوريا والصين على الأسس الأكثر رسوخا.
   كما اتفقا على فتح صفحة جديدة في تطوير العلاقات بين كوريا والصين بإقامة الطرفين الفعاليات الاحتفالية بالذكرى الخامسة والستين لعقد المعاهدة الخاصة بالصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين كوريا والصين، وتوثيق تبادل الآراء الاستراتيجية بصورة أكبر من خلال التزاور الرفيع المستوى بين الحزبين والبلدين، وتوسيع وتطوير التبادل والتعاون أكثر من ذي قبل في مختلف القطاعات مثل السياسة والاقتصاد والثقافة.
   جرى في المحادثات تبادل الآراء عن القضايا الدولية والإقليمية، ونوقشت المسائل الخاصة بتعزيز التنسيق والتعاون الاستراتيجيين بين حزبي وبلدي كوريا والصين والحفاظ الثابت على سيادة وأمن ومصالح تطور الدولتين في ظل الوضع السياسي بالغ التعقيد في العالم، وحماية السلام والتطور في المنطقة والعالم بصورة مشتركة، وتم التوصل إلى اتفاق الآراء المرضي بشأنها.
   جرت المحادثات في جو رفاقي وودي.
   إن محادثات بيونغ يانغ بين القائد كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والرفيق شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، رئيس جمهورية الصين الشعبية، تغدو مناسبة تاريخية أظهرت بجلاء ثبات الصداقة الكورية الصينية التي توطدت وتطورت دون توقف في خضم النضال المشترك لإنجاز قضية الاشتراكية وأقامت معلما جديدا لتطوير علاقات التعاون الاستراتيجي بين الحزبين والبلدين.