/ النشاطات الثورية للامين العام لحزب العمل الكوري كيم جونغ وون
البيان الصحفي عن الاجتماع الموسع للدورة الكاملة الثانية للجنة المركزية التاسعة لحزب العمل الكوري
   عقدت الدورة الكاملة الثانية للجنة المركزية التاسعة لحزب العمل الكوري في الفترة ما بين يومي 20 و22 من حزيران/ يونيو، من أجل الاستعراض الأوسط لنتائج تنفيذ سياسات الحزب والدولة لعام 2026 بالغ الأهمية الذي يتطلب فتح منفذ لتنفيذ المهام الاستراتيجية والخطة الخمسية الجديدة التي طرحها المؤتمر التاسع للحزب، وتحديد محور الأعمال واتجاه النضال في النصف الثاني من هذا العام، ومناقشة وإقرار المسائل الملحة الراهنة في وضع مجمل بناء الاشتراكية على مدار التطور المستقر والمستدام.
   جرت الدورة الكاملة بأسلوب الاجتماع الموسع الذي يحضره أفراد الهيئة القيادية المركزية للحزب والكوادر المسؤولون في الهيئات القيادية للسلطة المركزية والمناطق المحلية والكوادر المسؤولون الحزبيون والإداريون في المصانع والمؤسسات الرئيسية وكبار قادة الجيش الشعبي الكوري.
   ترأسها القائد كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري.
   تشكلت هيئة الرئاسة من أعضاء هيئة رئاسة المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمل الكوري وأعضاء مكتبها السياسي.
   تم إدراج ومناقشة المواضيع التالية في الدورة الكاملة.
   1. حول الاستعراض الأوسط لنتائج تنفيذ سياسات الحزب والدولة الرئيسية لعام 2026
   2. حول النهوض بصناعة الفحم وتحويل قرى مناجم الفحم في أرجاء البلاد
   3. حول بعض الإجراءات لرفع أدوار اللجان الشعبية في المدن والأقضية
   4. مسألة التنظيم
   استمعت الدورة الكاملة إلي التقرير عن نتائج تنفيذ سياسات الحزب والدولة في النصف الأول من هذا العام وقامت بفحصه.
   قدرت اللجنة المركزية للحزب تقديرا إيجابيا النجاحات الهامة التي تحققت في كل جوانب بناء الاشتراكية في النصف الأول من عام 2026 الذي يعتبر بداية مسؤولية في النضال الرامي إلى تنفيذ قرارات المؤتمر التاسع للحزب، وقوة الاندفاع ومعنويات التقدم المضاعفة لأعضاء الحزب والعاملين التي تعد تيارا رئيسيا لكل أوجه الدولة والمجتمع.
   أكدت الدورة الكاملة على ضرورة صون الأفكار والروح الثورية ومبدأ النضال كونها ضمانا أساسيا لقدرة حزبنا القيادية والقتالية المظفرة دائما، وتجسيد المتطلبات العصرية لمرحلة التطور الشامل تماما في جميع الميادين والوحدات، والتغلب والقضاء على بعض الأخطاء والظواهر السلبية الناشئة في النصف الأول من هذا العام في بدايتها وتصعيد روح التجديد الفريد وتيار التغيير المتواصل دون توقف.
   استمعت الدورة الكاملة إلى التقرير والمداخلات التي تعكس التدابير اللازمة لتحقيق التجديدات التقنية والثقافية تماما في قطاع صناعة الفحم، التي تم تحديدها كعمل استراتيجي جسيم للحزب والدولة في فترة الخطة المستقبلية الجديدة.
   أجمع المقرر والمتكلمون على تأكيد أن الإجراءات للنهوض بقطاع صناعة الفحم هي إجراءات أكثر واقعية لحل الحلقة المحورية لإنجاز الخطة الخمسية الجديدة بنجاح وضمان التطور المستقر والمستدام لاقتصادنا.
   وبنوع خاص، أعربوا عن التأييد والموافقة التامة للخطة القاضية بتحويل مناطق مناجم الفحم في أرجاء البلاد تماما بشكل جذري، قائلين إنها تجسيد رائع لنظرة القائد كيم جونغ وون السامية إلى الشعب وسياسته لأولوية جماهير الشعب، المقترنة بالمحبة غير المحدودة للشعب العامل والخدمة المطلقة له، كما أنها سياسة أكثر ثورية وقرار جريء لا يمكن لأحد أن يصدره إلا القائد كيم جونغ وون.
   قالوا إن التغييرات الجبارة التي ستطرأ على مناطق صناعة الفحم ترسخ في أذهاننا مجددا بجلاء نظرة وموقف كوادرنا الذين يناضلون من أجل رخاء وازدهار الدولة ورفاهية الشعب، وأقسموا قسما جليلا أمام الدورة الكاملة على أن يدعموا الغايات السامية للأمين العام كيم جونغ وون بالممارسة العملية الثابتة والنتائج المستمرة.
   أكد القائد كيم جونغ وون أن مسألة القضاء على التخلف الدهري الباقي في قطاع صناعة الفحم في العصر الذي تتغير وتتقدم فيه البلاد كلها إلى الأمام هي مسألة استراتيجية تستأثر بالأهمية الجسيمة ليس في الإنجاز الناجح للخطة الخمسية الجديدة فحسب، بل في تنفيذ الخطة المتوسطة والطويلة الأمد المقبلة للتطور المستقبلي لاقتصاد الدولة، كما أنها وعد قطعه حزبنا مع عمال الفحم ومهمة ملحة يجب تنفيذها دون تأخير، وهو يتطرق إلى المسائل المتعلقة بالاتجاه لتشكيل جبهة جديدة أخرى لتحويل مجمل قطاع صناعة الفحم بصورة تقنية وثقافية، بالإضافة إلى بناء المشاريع الخاصة بـ"سياسية 20×10 لتنمية المناطق المحلية".
   أضاف أن المهمة التي يجب على حزبنا إيلاء الاهتمام الخاص لها وتوجيه جهوده إليها في المرحلة الراهنة بشأن تطوير صناعة الفحم هي حل مسألة المساكن بصورة حاسمة لعمال الفحم وهم أصحاب حقول الفحم والمضطلعون بالإنتاج، منوها بأن عمل تحويل قرى مناجم الفحم في جميع أنحاء البلاد هو عمل بناء جبار وضخم لا يقل أهمية عن تحويل المساكن الريفية في البلاد كلها، كما أنه مجال جديد يحتل جزءا هاما في النضال لتحقيق تطور المناطق المحلية، فينبغي إعطاء الأولوية لتخطيطه وإعداده الدقيق بدافع من العزم الأكيد منذ البداية.
   ذكر أنه من أجل تحقيق هذا الغرض، ينبغي تنظيم هيئة القيادة المقتدرة لبناء مناطق مناجم الفحم في العاصمة والمحافظات وتمتين قوى التصميم وتنفيذ البناء وتوخي الدقة في الأعمال التحضيرية مثل توفير المعدات واللوازم وضمان النقل لنشرع في المشاريع على قدم وساق منذ العام القادم.
   شدد القائد كيم جونغ وون على أن نضال البناء هذا يجب أن يصبح عملية بالغة الشأن للاعتناء بعمال الفحم الذين بذلوا العرق والحماسة الغالية في كل سنوات الثورة حفاظا على شرايين حياة الاقتصاد الوطني ولتحويل مجمل صناعة الفحم على نهج الثورات الثلاث، وطرح المهام المفصلة لضمان التنفيذ الناجح لهذا العمل مثل مسألة إجادة وضع تصاميم المساكن والمباني العامة بما يتفق وخصائص مناطق مناجم الفحم ومقتضيات العصرية والتقدمية، ومسألة تشديد العمل لبناء منجم تشونسونغ الشبابي للفحم كمنجم فحم مثالي حديث وتحويل منطقته هذه إلى نموذج جديد لثقافة منجم الفحم.
   تأكدت الدورة الكاملة من الإرادة الثابتة للحزب كله لنقل خطة القائد كيم جونغ وون ومقاصده الثورية حتما إلى حيز الواقع، واثقة بأن التجديد التقني والثقافي في قطاع صناعة الفحم سيكون حدثا سارا كبيرا يكتسب أهمية تاريخية بالغة في إنماء مجمل الاقتصاد بسرعة عن طريق الإسراع في حل المسألة المستقبلية للصناعة ويجعل الحياة الجديدة والثقافة الجديدة للطبقة العاملة الأكثر تقدمية تستقر بجلاء في قلب العصر، كما أنه سيغدو تغييرا جديدا لدولتنا يرحب ويفرح به الشعب أكثر من غيره  في فترة الولاية التاسعة للحزب.
   استمعت وفحصت الدورة الكاملة حالة بحث الإجراءات لإقامة نظام وانضباط العمل المنسق والعقلاني لتقود اللجان الشعبية في المدن والأقضية بقوة مرحلة التطور الجديدة لبناء اشتراكيتنا حسب المناطق، وتعزيز صلاحيتها المعنية بما يلبي المتطلبات العملية.
   انتقدت واستعرضت الدورة الكاملة الانحرافات التي ظهرت في سياق بحث الإجراءات خلافا لمقاصد الحزب الذي حدد كموضوع مستقل لاجتماع الحزب الهام مسألة رفع وظيفة ودور اللجان الشعبية بصورة حاسمة، كونها هيئات تنفيذية سيادية وإدارية تقود عملية النمو المستقل والمتعدد الجوانب للمدن والأقضية وهي الأحصنة الاستراتيجية التي تدعم التطور الشامل للبلاد.
   اعترفت الدورة الكاملة بأن المسائل الخاصة بالإجراءات التي قدمت لفحصها، تم بحثها وصياغتها بما يتفق والمقاصد السياسية للجنة المركزية للحزب والمبدأ الحزبي.
   نوقشت فيها مسألة التنظيم.
   تم الإعفاء والانتخابات التكميلية لأعضاء اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري وأعضائها المرشحين.
   تم الانتخاب التكميلي للعضوين المرشحين للجنة المركزية للحزب هان سانغ مان وكواون سونغ هوان كعضوين لها، وتم الانتخاب التكميلي لكيم يونغ وول مباشرة كعضو اللجنة المركزية للحزب.
   وتمت الانتخابات التكميلية لبايك وون تشول، وري يون سو، وتشواي تشول وونغ، وكو هان سوب وجانغ كيونغ نام كأعضاء مرشحين للجنة المركزية للحزب.
   تم إعفاء عضو هيئة رئاسة المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمل الكوري.
   تم إعفاء كيم جاي ريونغ من عضوية هيئة رئاسة المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب بسبب تغير وظيفته.
   تم الإعفاء والانتخاب التكميلي للعضو المرشح للمكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمل الكوري.
   تم الانتخاب التكميلي لري هو ريم كعضو مرشح للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب.
   تم إعفاء وانتخاب أمين اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري.
   تم إعفاء كيم جاي ريونغ من منصب أمين اللجنة المركزية للحزب.
   اقترح القائد كيم جونغ وون على الدورة الكاملة إعفاء جو يونغ واون من منصب رئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى وانتخابه كأمين اللجنة المركزية للحزب.
   تم إقرار اقتراح القائد كيم جونغ وون بنقل الكادر، المستند إلى ممارسة صلاحية رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، على أساس المادة 90 من الفصل السادس لدستور جمهوريتنا وذلك بموافقة جميع أعضاء اللجنة المركزية للحزب.
   طبقا للمادة 96 من الفصل السادس للدستور، سيتم انتخاب رئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى في مجلس الشعب الأعلى القادم، ويتولى نائب رئيس هيئة رئاسته أعمالها خارج مجلس الشعب الأعلى وفقا للمادة 99 للدستور.
   تم عزل وتعيين رئيس القسم للجنة المركزية لحزب العمل الكوري.
   تم عزل كيم جاي ريونغ وهان كوانغ سانغ من منصب رئيس القسم للجنة المركزية للحزب، وتعيين جو يونغ واون كرئيس قسم التنظيم والتوجيه وري هو ريم كرئيس قسم الصناعة الخفيفة.
   قررت اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمل الكوري إحالة اللواء باك هوي تشول، نائب رئيس الإدارة السياسية العامة للجيش الشعبي لشؤون التنظيم إلى جهاز القضاء للتحقق من تهمة صلته بالفضائح والفساد، وتعيين اللواء كيم يونغ وول حديثا كنائب رئيس الإدارة السياسية العامة لشؤون التنظيم.
   في الدورة الكاملة، ألقيت الكلمة الختامية الهامة للقائد كيم جونغ وون والتي أوضحت اتجاه سياسات الحزب والدولة في المرحلة الراهنة ومهام النضال القادمة القصيرة والمتوسطة والطويلة الأمد.
   تحدث القائد كيم جونغ وون عن طابع وأهمية نضال هذا العام الحاسم في بلوغ الأهداف المستقبلية لمدة خمسة أعوام بنجاح والتي طرحها مؤتمر الحزب، وهو يلخص سير أعمال اللجنة المركزية التاسعة للحزب في النصف الأول من العام الجاري والتي حددت اتجاه التطور والأهداف المخططة في المرحلة الجديدة وقامت بتنظيم وتوجيه الأعمال اللازمة لاستنهاض الحزب والشعب قاطبة إلى تنفيذها، فضلا عن النجاحات المحققة في كل قطاع من قطاعات بناء الاشتراكية.
   على الأخص، أعرب عن تقديره العالي لأن الحماسة العالية والتجديدات الجماعية لأفراد طبقتنا العاملة وشبابنا الذين انطلقوا استجابة لقرارات مؤتمر الحزب، تعد مشجعة جدا في مجال تطورنا الراهن الجديد.
   قال إننا نشق الآن الطريق غير المطروق الذي لا نستطيع أن نجتازه إلا بالإرادة الصلبة والنضال الصامد الذي لا يكل، وإن نضالنا الذي بدأ بقوة من أجل بلوغ الأهداف المستقبلية الجديدة لا يمكن أن يؤدي أخيرا إلى أول النجاحات البالغة الأهمية إلا عندما ننجز المهام المخططة هذا العام بشكل متكامل عن طريق إطلاق الجرأة وبذل كل الجهود من الآن خلال النصف الثاني من العام الجاري، وأكد مجددا أن جميع القطاعات والوحدات ملزمة بالحفاظ على المعنويات النضالية المتصاعدة وقدرة الاندفاع العالية، كما هي الحال عند انطلاقها من جديد تلبية لقرارات المؤتمر التاسع للحزب.  
   تطرقت الكلمة الختامية إلى كافة المهام التي تواجهها أجهزة التوجيه الاقتصادي وقطاعات الاقتصاد الوطني والسبل لتنفيذها في دفع نضال العام الأول بقوة أكبر لتطبيق قرارات المؤتمر التاسع للحزب.
   علاوة على ذلك، أشير إلى أهمية دفع العمل ضمن خطة لتعزيز دور أجهزة حماية البيئة الإيكولوجية والأجهزة القضائية لمنع تلوث البيئة على نطاق الدولة، وزيادة قدرة أجهزة منع الكوارث بمختلف مستوياتها على التعامل مع أزمة الكوارث، وتحسين جودة المنتجات الاستهلاكية وبناء مصانع الصناعة الخفيفة الحديثة في قطاع الصناعة الخفيفة.
   أكدت الكلمة الختامية أن جميع القطاعات العلمية والثقافية يجب أن تشدد النضال لإنجاز خطط عملها ومهامها السياسية بنجاح في هذا العام حتى تفتح مجالا انعطافيا لتطور قطاعاتها وتسهم إسهاما فعالا في تحقيق نهوض وازدهار الدولة وزيادة رفاهية الشعب.
   أوضح القائد كيم جونغ وون مجددا في كلمته الختامية الموقف السياسي الثابت لحزبنا ودولتنا  والذي يهدف إلى تعزيز قدرة الدفاع الوطني بسرعة أعلى.
   بحلول هذا العام مثلا، تدفع الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية كوريا العمل قدما لامتلاك الأخيرة حتى الغواصة النووية، لاجئتين بصورة سافرة يوما بعد يوم إلى المكائد لزيادة وتحديث قواتهما المسلحة في المنطقة، كما تسيئان الوضع في شبه الجزيرة الكورية إلى أقصى حد من خلال إجراء المناورات العسكرية والأعمال التجسسية التي تستهدف دولتنا من حين لآخر.
   مما يكون أكثر خطورة أن أعادتا جلسة التآمر العسكري لـ"جماعة التشاور النووي" باعتبارها آلية الحرب النووية لمهاجمة جمهوريتنا مصحوبة بالعناصر النووية مثل أهبة التكامل النووي والتقليدي.
   في جلسات التآمر الست التي عقدت حتى الآن، وضعت سيناريو الحرب النووية التي تم فيها تفصيل وتدقيق أسلوب الحرب وإجراءات المهام وعناصر التدريب وإدارته، وهذا برهان ساطع على الطبيعة الإجرامية لهذه الآلية التي تدفع الوضع في شبه الجزيرة الكورية إلى حافة الحرب النووية مع مرور الأوقات.
   تحدث القائد كيم جونغ وون عن خصائص ثورتنا التي لا مفر لها من التناقض مع الإمبريالية، موضحا من جديد بجلاء موقف حزبنا وحكومتنا الثابت لدفع الأعمال بصورة أكثر ديناميكية لتوسيع وتعزيز قدرة الردع القوية والجديرة بالثقة المطلقة للدفاع الذاتي إلى أبعد الحدود لمواجهة الأزمة الجيوسياسية الناشئة.     
   اعترفت الدورة الكاملة بالإجماع بأن مواصلة توسيع وتعزيز القوات المسلحة النووية التي تشكل نواة في السيادة العسكرية لجمهوريتنا وعمودا فقريا في تنفيذ استراتيجية ردع أو خوض الحرب، وممارسة مكانة الدولة النووية تماما هما أصوب طريق وحيد لمواجهة الوضع السياسي والعسكري الدولي المتغير بشكل مركب والذي يستحيل توقعه، بروح المبادرة وبكل ثقة.
   قدرت الكلمة الختامية مكانة ودور تقنياتنا النووية التي أصبحت أكثر دقة، في التطور المستقبلي لقدرتنا الرادعة للحرب، كما نوهت بأن البرامج الأكثر ضخامة وتجديدية وتشجيعا ستدخل حيز التنفيذ بسرعة على أساس ذلك.
   طرح القائد كيم جونغ وون المهام لتطبيق العمل بقوة لزيادة أصولنا المقتدرة للدفاع الوطني،  باستمرار دون توقف وبأسلوبنا الخاص في البداية والنهاية وبهدف المستوى الكفيل بالتقدم على العالم.
   وبشكل خاص، يتعين إعطاء زخم قوي لبناء الطراد القاذف للصواريخ الاستراتيجية الموجهة بحمولة 10 آلاف طن والذي سيجري بموجب قرار اللجنة العسكرية المركزية للحزب بتاريخ 4 نيسان/ أبريل، وتوجيه الجهود الكبيرة للنضال الرامي إلى تطوير وإنتاج الأسلحة التقليدية المقتدرة التي تكتسب أهمية بالغة في تعزيز القدرة القتالية لجيشنا.
   ينبغي وضع الخطط المفصلة لاستحداث وإعادة بناء وتحديث مؤسسات الصناعة العسكرية ومؤسسات الإنتاج حسب مؤشرات الأعتدة الحربية الهامة والتي تضطلع بنصيب جسيم في تعزيز القدرة القتالية المحورية لجيشنا، ودفع تنفيذها بقوة ضمن خطتها السنوية.
   قدمت الكلمة الختامية كافة المهام لإحداث تغييرات نوعية في زيادة القدرة القتالية للجيش الشعبي بمختلف مستوياته.
   على الأخص، شددت على أهمية قيام اللجان الحزبية والأجهزة السياسية من مختلف مستوياتها بتربية جميع أفراد الجيش كأشد الأقوياء في الفكر والإيمان الذين يتحلون بالإخلاص غير المحدود للحزب والوطن والوعي الطبقي الثابت والوعي الراسخ عن العدو الرئيسي، من خلال تشديد العمل السياسي الحزبي لإنماء الروح المعنوية لجماهير العسكريين.
   أشارت الكلمة الختامية إلى ضرورة بذل الجهود في بناء القواعد العسكرية والمشاريع التي لا غنى عنها لتعزيز قدرة الدفاع الوطني مثل إنجاز المشروع الجاري حاليا لتحصين الحدود الجنوبية بشكل نوعي وبناء القواعد الجديدة لأساطيل القوات البحرية.
   أوضح القائد كيم جونغ وون مجددا موقف حزبنا وحكومة جمهوريتنا الثابت من سياستهما الخارجية للتمسك الراسخ بمبدأ نضالنا ضد العدو، وتوطيد الجبهة المشتركة مع القوى المستقلة والمناهضة للإمبريالية، والنضال بحزم ضد الدسائس العدوانية والحربية للإمبريالية.  
   إنه لخصائص الوضع الدولي الراهن الحاد للغاية والقابل للتغيير أن تزداد المواجهة سخونة بين معسكري القوى المستقلة والقوى التسلطية، تماشيا مع توالي الوقائع والأحداث الهائلة التي لا يمكن تصورها بالمفاهيم العادية والمعارف العامة وصيرورة الحرب ونزف الدماء وأحوال الاضطراب السياسي والاقتصادي شائعة على صعيد العالم، من جراء الجشع الجيوسياسي اللصوصي وغير المحدود للقوى المهيمنة وإساءة استخدام قوتها اللتين لا مثيل لهما بعد الحرب العالمية الثانية.
   عندما تؤثر الأعمال الاستبدادية العشوائية للولايات المتحدة تأثيرا خطيرا جدا في القوى التابعة لها ونتيجة لذلك، يزداد الوضع الدامي سوءا في أوروبا والشرق الأوسط، تغير اليابان، الدولة المهزومة في آسيا قناعها علنا كدولة حربية باتخاذ الوضع المضطرب الراهن فرصة سانحة لفك جميع القيود التي تحد من تحولها إلى دولة عسكرية كبيرة مما يثير امتعاضا قويا وقلقا شديدا للمجتمع الدولي.
   إن أولوية الولايات المتحدة والصهيونية والفاشية الأوكرانية الجديدة والتعصب القومي المعاصر مثل العسكريتارية اليابانية تركب هواها اليوم وتتواطأ بعضها مع بعض وهي تجلب حالة الاضطراب الدولي التي توحي بالحالة الضروس العائدة إلى ما قبل قرن واحد والتي ساقت العالم كله إلى ويلات الحرب وسفك الدماء، ويتفشى الجور والتعسف للدولة المميزة فوق القوانين الدولية، وهذا الواقع يثبت مرة أخرى مدى صحة كل خياراتنا السياسية ومساراتنا.
   قال القائد كيم جونغ وون إنه لا يحق لنا ولا يجوز لنا أن نتغاضى عن هذا الوضع المعقد الراهن وهذا الواقع الجيوسياسي الواضح، مؤكدا أن القوة هي تحديدا سيادة وسمعة الدولة، وظلت سيادة وأمن دولتنا مضمونتين مثل صلابة الحديد والصخر بفعل القوة الجبارة وستكونان ثابتتين في المستقبل أيضا، وليس ما يجب تعديله وتكميله في وجهة نظرنا هذه، وهذا استنتاج عام أصدره تاريخ نضال حزبنا الطويل ضد الإمبريالية.
   يتعين على قطاع الشؤون الخارجية إطلاق جميع العلاقات الخارجية بنشاط وبمبادرة منه من ناحية إخضاعها وتوجيهها نحو حماية مصالح الدولة وإثراء البلاد وتقوية الجيش.
   على الأخص، يتوجب عليه الالتزام التام بمبدأ نضال حزبنا ضد العدو والذي اعترف بأن جمهورية كوريا دولة أكثر عداء.
   ذكر القائد كيم جونغ وون أن منظمات الحزب بمختلف مستوياتها يجب أن تتمسك بإطلاق قوة الجماهير التي لا ينضب معينها وقدرتها الفكرية والروحية دون تحفظ كنواة أساسية لعملها الحزبي، وتحول التوجيه الحزبي للشؤون الاقتصادية بحزم إلى توجيه قائم على طريقة العمل السياسي، وتوجيه لإيضاح الاتجاه والطرق حتى تضمن إنجاز مهام النضال بنجاح في هذا العام وهو أول عام لتنفيذ قرارات مؤتمر الحزب.
   أكدت الكلمة الختامية مجددا على المسائل المبدئية التي ينبغي التمسك بها في إحداث تغييرات خارقة حتما في قطاع صناعة الفحم خلال الولاية التاسعة للحزب وإعلاء وظيفة ودور اللجان الشعبية في المدن والأقضية بصورة حاسمة.
   قال القائد كيم جونغ وون إن كل عام من الأعوام ثمين والأشهر والأيام التي تشكل ذلك العام الواحد غالية بالنسبة لنا، نحن الذين نتقدم للأمام بوضع الأهداف العالية دائما من أجل تحقيق المثل العليا الأكثر عدالة وقداسة، داعيا الجميع بحرارة إلى أن يناضلوا بقوة أكبر، باذلين روح الخدمة الثابتة للوطن والشعب والحماسة غير المحدودة لقضية الثورة دون ادخار في المسيرة الأبية نحو الإبداع والتغيير الجبار.
   حظيت كلمة القائد كيم جونغ وون المنهاجية بالتأييد المطلق لجميع الحضور.
   من المقرر أن يتوزع النص الكامل للكلمة الختامية الهامة التي ألقاها القائد كيم جونغ وون في الدورة الكاملة على منظمات الحزب بمختلف المستويات بعد نشره كوثيقة في داخل الحزب.
   عقدت الاجتماعات التشاورية الفرعية تحت إشراف أعضاء هيئة رئاسة المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب، على أساس الروح الرئيسية للدورة الكاملة والتي تدعو إلى فتح مجال جديد وخلق تغييرات جديدة بإظهار سلوكية وأسلوب النضال المتمثلين في تنفيذ قرارات الحزب بشكل كامل دون أدنى تنازل والتي تم اتخاذها من أجل الدولة والشعب، والتغلب على المصاعب بجرأة دون تذبذب، وتصحيح النواقص والانحرافات بحزم دون تردد.
   في يوم 22 من حزيران/ يونيو، عقد اجتماع المكتب السياسي الثالث للجنة المركزية التاسعة لحزب العمل الكوري.
   حدد المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب مسوغات القرارات نهائيا بعد مراجعة الآراء البناءة  المقدمة للفحص عبر النقاش الجماعي في الاجتماعات التشاورية الفرعية والتقرير عن أعمال جماعة فحص الميزانية الخاصة ببناء المشاريع الهامة، وقدم تقريرا إلى الدورة الكاملة عن تلك النتائج.
   اتخذت الدورة الكاملة بالإجماع قراري "حول النهوض بصناعة الفحم وتحويل قرى مناجم الفحم في أرجاء البلاد بصورة عصرية" و"حول اتخاذ الإجراءات لإعلاء وظيفة ودور اللجان الشعبية في المدن والأقضية".
   إن الدورة الكاملة للجنة المركزية لحزب العمل الكوري، المنعقدة في حزيران/ يونيو عام 2026، أظهرت بجلاء الإرادة السياسية الجليلة وقدرة التوجيه البارعة للجنة المركزية للحزب التي تسعى إلى الضمان الفعال لإنجاز المهام السياسية الرئيسية بنجاح في هذا العام والتي تتطلع إلى الأهداف التجديدية في المرحلة الجديدة وتعزيز الكرامة المطلقة لجمهوريتنا ومكانتها غير القابلة للرجعة بشكل متكامل، على أساس أسلوب التقدم ومبدأ النضال الأكثر علمية وديناميكية والقدرة التنفيذية التامة، متمسكة بثبات بالتيار الإيجابي لتطور الدولة.