اطلع القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية على حالة الإنتاج في مؤسسات الصناعة العسكرية الرئيسية في الفترة ما بين يومي 16 و18 من شهر أيلول/ سبتمبر.
رافقه في هذه الزيارة باك جونغ تشون، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمل الكوري وكيم جونغ سيك، عضوها ويو تشانغ سون، رئيس إدارة المدفعية في هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي الكوري وري بيونغ تشول وري إيل هوان وكيم يو جونغ وكيم جاي ريونغ وأو يونغ جاي، كوادر اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري والكوادر المسؤولون في قطاع أبحاث علوم الدفاع الوطني.
اطلع القائد بالتفصيل على حالة الإنتاج لكل مؤسسة.
إن مؤسسات الصناعة العسكرية الرئيسية التي استنهضت إلى تنفيذ أهداف الإنتاج للسنة الجديدة وفاء تاما لقرار المؤتمر التاسع للحزب، تزيد حصيلة الإنتاج يوميا وهي تصعد الحماسة الثورية والنهضة الإنتاجية دون توقف.
شجع القائد بحرارة جهود أفراد الطبقة العاملة الذين يحملون على عاتقهم النمو الملحوظ لصناعتنا العسكرية وتطورها المستقل والمتقدم بأمانة من خلال النضال العملي والمتحمس والمتفاني المتشرب بالهمة الثورية دائما.
عبر عن رضاه الكبير قائلا إن الخطط الضخمة التي طرحتها اللجنة العسكرية المركزية للحزب يتم إنجازها بنجاح واحدا فواحدا، لأنه تنفذ مؤسسات الصناعة العسكرية الرئيسية خطط إنتاج الأعتدة القتالية التقنية للمؤشرات الأكثر خطورة التي تنطوي على أهمية عسكرية ملحة، على وجه المسؤولية ودون أدنى تأخير.
قدر القائد أن مؤسسات الصناعة العسكرية الرئيسية تدفع أعمال زيادة القدرة الإنتاجية دون تأخير والتي نظمها الحزب من أجل سد حاجة الخطة العامة لإعادة تكوين القوات القتالية المدفعية لجيشنا وتحديثها.
وأكد أن إنجاز الخطة الإنتاجية المطروحة في هذا العام يعد عملا أكثر حزما في تنفيذ خطة السنوات الخمس الجديدة التي تستهدف التقدم والقفز الجديد لبناء الجيش القوي وصناعة الدفاع الوطني، مشيرا إلى أنه يجب أن توطد مؤسسات الصناعة العسكرية الرئيسية تيار الإنتاج الحالي باستمرار وتدفع بعنفوان الأعمال المختلفة لتدعيم البنى التحتية التقنية من أجل تنفيذ خطط الإنتاج العسكري المستقبلي بشكل متواز.
أكد القائدكيم جونغ وون أن بناء القوات المدفعية القوية يغدو نواة رئيسية لردع الحرب وخوضها، وعلى مدفعيتنا أن تتزود بالقدرة الهجومية الأكثر تركيزا وتدميرا وشمولية ومتعددة الجوانب وتؤدي رسالتي الردع والخوض على وجه المسؤولية، وتعني النجاحات التي نحرزها في الآونة الأخيرة في كل النواحي من أجل تحديث كل العناصر التركيبية لقدرة الدفاع للدولة التي تتضمن المدفعية، التغيرات البالغة الشأن لتكوينات قواتنا المسلحة ووسائلها وخطة الرد على الحرب، وستتضاءل الأنظمة العسكرية المعادية حتى لا يكون لها جدوى بتأثير القدرات القاهرة التي قد امتلكناها أو سنمتلكها عما قريب، مشيرا إلى أنه ينبغي لمؤسسات الصناعة العسكرية من مختلف المستويات، التابعة للجنة الاقتصادية الثانية أن تضطلع بالنصيب الأكبر في تحقيق منهج الحزب الاستراتيجي لبناء الجيش الأقوى ولا بد لنا من أن نوسع ونعزز الصناعة العسكرية للبلاد بصورة أكثر.
وأضاف أنه لا تكمن أهمية المنجزات الإنتاجية لمؤسسات الصناعة العسكرية الرئيسية في مجرد زيادة الإنتاج، بل تكمن أهميتها البالغة الشأن في أنها ثمار إرادة وجهود أفراد الطبقة العاملة الرامية إلى الدفاع عن أمن سيادتنا بلا شك، وفي الحقيقة، يصبح ذلك إسهاما كبيرا لأجل الدولة.
نوه القائد بأنه تؤدي مؤسسات الصناعة العسكرية الرئيسية دورها الفقري جدا في زيادة قدرات البلاد لردع الحرب وخوضها بشكل مستدام، وشجع وألهم قائلا إنه يتعين عليها أن تخوض نضالا قويا للإنتاج الوطني باستمرار من أجل مواصلة تعبئة جيشنا بالقوة الاستراتيجية الساحقة الأكثر اقتدارا.
أوضح القائد المهام السياسية الهامة الناشئة في إنتاج المؤسسات وإدارتها وتشغيلها مثل مسألة المضي في توسيع قدرة الإنتاج وتحديث العمليات التقنية ورفع مستوى الذكاء الاصطناعي لمنظومات الأسلحة القتالية الهجومية والدفاعية والارتقاء بتحويل المدافع إلى مواصفات مدرعة وأوتوماتيكية إلى مرحلة أعلى ومسألة تحسين ظروف الإنتاج وبيئته بصورة رائعة.
عبر القائد عن توقعاته وثقته بأن جميع الكوادر والتقنيين وأفراد الطبقة العاملة في المصانع النواتية الهامة سيحفزون بقوة التعزيز السريع لقواتنا المسلحة عن طريق إطلاق روح الإبداع والعادات النضالية الفريدة لهم إلى أبعد الحدود باستمرار.
رافقه في هذه الزيارة باك جونغ تشون، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمل الكوري وكيم جونغ سيك، عضوها ويو تشانغ سون، رئيس إدارة المدفعية في هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي الكوري وري بيونغ تشول وري إيل هوان وكيم يو جونغ وكيم جاي ريونغ وأو يونغ جاي، كوادر اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري والكوادر المسؤولون في قطاع أبحاث علوم الدفاع الوطني.
اطلع القائد بالتفصيل على حالة الإنتاج لكل مؤسسة.
إن مؤسسات الصناعة العسكرية الرئيسية التي استنهضت إلى تنفيذ أهداف الإنتاج للسنة الجديدة وفاء تاما لقرار المؤتمر التاسع للحزب، تزيد حصيلة الإنتاج يوميا وهي تصعد الحماسة الثورية والنهضة الإنتاجية دون توقف.
شجع القائد بحرارة جهود أفراد الطبقة العاملة الذين يحملون على عاتقهم النمو الملحوظ لصناعتنا العسكرية وتطورها المستقل والمتقدم بأمانة من خلال النضال العملي والمتحمس والمتفاني المتشرب بالهمة الثورية دائما.
عبر عن رضاه الكبير قائلا إن الخطط الضخمة التي طرحتها اللجنة العسكرية المركزية للحزب يتم إنجازها بنجاح واحدا فواحدا، لأنه تنفذ مؤسسات الصناعة العسكرية الرئيسية خطط إنتاج الأعتدة القتالية التقنية للمؤشرات الأكثر خطورة التي تنطوي على أهمية عسكرية ملحة، على وجه المسؤولية ودون أدنى تأخير.
قدر القائد أن مؤسسات الصناعة العسكرية الرئيسية تدفع أعمال زيادة القدرة الإنتاجية دون تأخير والتي نظمها الحزب من أجل سد حاجة الخطة العامة لإعادة تكوين القوات القتالية المدفعية لجيشنا وتحديثها.
وأكد أن إنجاز الخطة الإنتاجية المطروحة في هذا العام يعد عملا أكثر حزما في تنفيذ خطة السنوات الخمس الجديدة التي تستهدف التقدم والقفز الجديد لبناء الجيش القوي وصناعة الدفاع الوطني، مشيرا إلى أنه يجب أن توطد مؤسسات الصناعة العسكرية الرئيسية تيار الإنتاج الحالي باستمرار وتدفع بعنفوان الأعمال المختلفة لتدعيم البنى التحتية التقنية من أجل تنفيذ خطط الإنتاج العسكري المستقبلي بشكل متواز.
أكد القائد
وأضاف أنه لا تكمن أهمية المنجزات الإنتاجية لمؤسسات الصناعة العسكرية الرئيسية في مجرد زيادة الإنتاج، بل تكمن أهميتها البالغة الشأن في أنها ثمار إرادة وجهود أفراد الطبقة العاملة الرامية إلى الدفاع عن أمن سيادتنا بلا شك، وفي الحقيقة، يصبح ذلك إسهاما كبيرا لأجل الدولة.
نوه القائد بأنه تؤدي مؤسسات الصناعة العسكرية الرئيسية دورها الفقري جدا في زيادة قدرات البلاد لردع الحرب وخوضها بشكل مستدام، وشجع وألهم قائلا إنه يتعين عليها أن تخوض نضالا قويا للإنتاج الوطني باستمرار من أجل مواصلة تعبئة جيشنا بالقوة الاستراتيجية الساحقة الأكثر اقتدارا.
أوضح القائد المهام السياسية الهامة الناشئة في إنتاج المؤسسات وإدارتها وتشغيلها مثل مسألة المضي في توسيع قدرة الإنتاج وتحديث العمليات التقنية ورفع مستوى الذكاء الاصطناعي لمنظومات الأسلحة القتالية الهجومية والدفاعية والارتقاء بتحويل المدافع إلى مواصفات مدرعة وأوتوماتيكية إلى مرحلة أعلى ومسألة تحسين ظروف الإنتاج وبيئته بصورة رائعة.
عبر القائد عن توقعاته وثقته بأن جميع الكوادر والتقنيين وأفراد الطبقة العاملة في المصانع النواتية الهامة سيحفزون بقوة التعزيز السريع لقواتنا المسلحة عن طريق إطلاق روح الإبداع والعادات النضالية الفريدة لهم إلى أبعد الحدود باستمرار.