/ النشاطات الثورية للامين العام لحزب العمل الكوري كيم جونغ وون
انعقاد الاجتماع الموسع الأول للجنة العسكرية المركزية التاسعة لحزب العمل الكوري
   في يوم 9 من تموز/ يوليو، عقد الاجتماع الموسع الأول للجنة العسكرية المركزية التاسعة لحزب العمل الكوري.
   وجهه القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس لجنته العسكرية المركزية، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
   حضره أعضاء اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمل الكوري، كما حضره كمراقبين كبار القادة في وزارة الدفاع الوطني والقادة العسكريون والسياسيون للتشكيلات الكبيرة بمختلف مستوياتها للجيش الشعبي الكوري وكوادر الأقسام المعنية للجنة المركزية للحزب.
   نوقشت في الاجتماع الموسع للجنة العسكرية المركزية للحزب المهام السياسية والعسكرية البالغة الشأن لزيادة القدرة السياسية والفكرية والتقنية العسكرية للجيش الشعبي وإحداث تغييرات نوعية في تعزيز الأهبة القتالية للوحدات بمختلف مستوياتها للجيش كله، وفقا للاتجاه الاستراتيجي والأهداف والسياسات لبناء القوات المسلحة والتي طرحت في المؤتمر التاسع للحزب والدورة الكاملة الثانية للجنته المركزية التاسعة تعبيرا عن الوضع العسكري والسياسي الراهن والمتطلبات العصرية.
   قال القائد كيم جونغ وون إن السمعة والنظام والوجود لكوريا الاشتراكية لا يمكن تصورها بعيدا عن القدرة العسكرية القوية، مؤكدا أن أمن وسلامة الوطن والشعب يستحيل حمايتهما بالإرادة فقط، بل يتعذر علينا الاستيلاء على السلام الحقيقي إلا ببناء الجيش القوي وإلا عندما نتمكن بتلك القوة الجبارة من السيطرة على كل شيء وردع التهديدات.
   أضاف أن الجيش الشعبي يجب أن يؤدي دورا رئيسيا ونواتيا دون تغيير في النضال الرامي إلى تحقيق التطور الشامل للدولة أيضا، بالإضافة إلى حماية الاشتراكية، مبيّنا أن الخطة الضخمة والثقة بالنفس بشأن نضالنا القادم تقومان أيضا على الثقة المطلقة بجيشنا.
   صرح أنه لمنهج حزبنا الثابت لبناء الجيش القوي أن يحول الجيش الشعبي إلى جيش قوي متحد بقلب واحد وجسد واحد يشاطر اللجنة المركزية للحزب الفكر والغايات، ويطوره إلى قوات مسلحة مظفرة لا ند لها عن طريق مواصلة تعزيز جبروته السياسي والفكري وتفوقه الروحي والأخلاقي وأفضليته التقنية العسكرية.
   أشار القائد كيم جونغ وون إلى ضرورة إعداد الجيش الشعبي للقتال الميداني وتحديثه تماما ورفع قدرته على خوض الحرب، موضحا المهام الجسيمة الملقاة على عاتق الوحدات بمختلف مستوياتها للجيش كله.
   تم في الاجتماع الموسع تحديد مسألة دفع تنفيذ الخطة قدما ببعد نظر لتجديد البنى التحتية التقنية للمنظومات القتالية وتوسيع وتعزيز القوات المسلحة النووية نوعا وكما وتوحيد قياس القواعد العسكرية وتخصيصها وتحديثها، والاتجاه والطرق المفصلة لإحداث تغييرات فعلية في قطاع التدريب وإعطاء زخم قوي متواصل لثورة التعليم العسكري.
   هذا وطرحت في الاجتماع الموسع المهام والسبل لتوسيع وظيفة العمل والواجب للإدارة العامة للاستطلاع والاستخبارات على نحو متعدد الجوانب والتي تؤدي دورا نواتيا في السيطرة على تهديدات العدو المحتملة والحصول على المعلومات الحاسمة، وزيادة قدرتها على الاستطلاع العسكري واستخبار المعلومات بصورة جذرية.
   كما تم في الاجتماع تحديد اتجاه النشاط والواجب الملموس للجيش الشعبي من أجل الإسراع ببناء القواعد البحرية الحديثة وتوسيع قدرة ترسانات بناء السفن من مختلف المستويات وتحسينها التقني، بما يتلاءم مع بداية تغييرات كبيرة في مكانة ودور قواتنا البحرية، وإنجاز القضية التاريخية العظيمة لتحويل مناطق منجم الفحم تماما في جميع أنحاء البلاد، فضلا عن مناقشة الإجراءات الخاصة بالجهاز الوظيفي التنظيمي ومشروع استعمال القوات بقصد تنفيذها.
   قال القائد كيم جونغ وون إن تكليف الجيش بالأعمال الجسيمة التي يتوقف عليها تطور وحيوية دولتنا يعد أكبر ثقة وشرف لجيشنا من قبل العصر والثورة، منوها بوجوب استنهاض الجيش كله ليثبت مجددا أمام التاريخ أنه لخصال وأسلوب نضال فريدة لجيشنا أن يغذ الخطى للإخلاص واجتراح المآثر بصورة أوسع وبقوة أكبر، كلما تزداد جبهة نضاله سعة وضخامة.  
   وقع القائد كيم جونغ وون بخط يده على وثائق الأوامر السبع الخاصة بالإجراءات العسكرية البالغة الأهمية التي نوقشت وأقرت في اللجنة العسكرية المركزية للحزب.
   نقلت في الاجتماع وثيقة الإرشادات للجنة العسكرية المركزية لحزب العمل الكوري بشأن الإجراءات الراهنة المتعلقة بالجهاز الوظيفي العسكري.
   كما عولج في الاجتماع موضوع التنظيم الخاص بعزل ونقل وتعيين أفراد القيادة العاملين في المناصب الرئيسية للجيش الشعبي.
   إن الإجراءات العسكرية الهامة التي نوقشت وأقرت في الاجتماع الموسع الأول للجنة العسكرية المركزية التاسعة لحزب العمل الكوري تعتبر إجراءات عملية جسيمة تضفي قوة جبارة لدفع النضال الهادف إلى تنفيذ خط حزبنا القاضي ببناء القوات المسلحة لجمهوريتنا كأقوى قوات مسلحة في العالم، وتتيح لجيشنا أن يرفع قدرته القتالية ونشاطيته ودوره الرئيسي بدرجة فائقة في جميع النواحي لصون وبناء الاشتراكية.