تجيش البلاد كلها بالتأثر والابتهاج باستقبال عيد النصر العظيم في الحرب بدافع من الاعتزاز غير المحدود بتمجيد الشرف والكرامة الخالدة للشعب البطل وكوريا البطلة التي أبرزها أول حماة الجمهورية بجلال في الشرق من هذه المعمورة، بالانتصارات الجديدة الجذرية لجيلنا.
في مساء يوم 27 من تموز/يوليو، جرت في العاصمة بيونغ يانغ مراسم المسيرة التذكارية للطوابير الرمزية إلى فترة حرب التحرير الوطنية احتفالا بالذكرى الثالثة والسبعين للانتصار في الحرب وهي تظهر من خلال الصور التاريخية تقاليد الانتصار المتواصلة بثبات بشرايين ثورتنا والروح البطولية الصامدة التي يشتد بأسها عبر القرون والسنوات.
كانت ساحة قاعة بيونغ يانغ الرياضية وما حولها مكتظة بسكان العاصمة الذين احتشدوا، مفعمين بالاعتزاز الكبير بالاحتفال السنوي بالانتصار الأسطوري غير المسبوق في الدفاع عن السيادة المقدسة والحيلولة دون كوارث الحرب العالمية الجديدة عبر خوض الدولة الحديثة طرية العود التي لم تمض سنتان على تأسيسها والجيش الفتي الذي لم تمض إلا سنتان على تأسيسه نضالا ضد القوات المسلحة المتحالفة الامبريالية.
على أنغام الأغنية العسكرية الثورية، دخلت الساحة الطوابير الرمزية التي يلبس أفرادها الأزياء العسكرية المشبعة بدخان المدافع في أيام الحرب وفي أيديهم البنادق التي تتشرب بآثار معارك السلاح الأبيض حتى يومنا هذا.
مع رفع ستار مراسم المسيرة التذكارية، صورت جوقة الموسيقى العسكرية العامة المسيرة البطولية لكوريا زوتشيه التي تصون أمجاد 27 تموز بثبات وتمجدها إلى الأبد، بتغيير الطابور المتميز والإيقاعات الخفيفة في الساحة.
حين مثل القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في منصة الرئاسة، هزت هتافات الحياة المدوية به السماء والأرض وأطلقت الشهب النارية الفاخرة في سماء الليل من العاصمة.
رد القائد بدفء على الهتافات المتحمسة للمشاركين ملوحا بيده نحوهم.
اعتلى الكوادر القياديون للحزب والحكومة وأجهزة القوات المسلحة وقادة التشكيلات الكبيرة للجيش الشعبي الكوري منصة الرئاسة مع المحاربين القدامى.
دعي إليها الرسل الدبلوماسيون لجمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي المعتمدون لدى بلادنا.
وجلس على مقاعد المشاهدة المحاربون القدامى وأصحاب الجدارة في زمن الحرب وكوادر اللجنة المركزية للحزب والكوادر المسؤولون في الوزارات والهيئات المركزية وضباط وجنود الجيش الشعبي والكوادر والمحاضرون في قطاع الآثار التاريخية الثورية للانتصار في الحرب وأنجال أبطال الحرب وغيرهم من سكان بيونغ يانغ والطلبة في المدارس الثورية والطلبة الشباب.
ألقى نو كوانغ تشول، وزير الدفاع الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبة كلمة.
قال المتكلم إن مراسم المسيرة التذكارية في هذه الليلة والتي تشجع المواصلة الثابتة للتقاليد العظيمة وولادة الانتصار الجديد فضلا عن الذكرى والاعتزاز بالتاريخ الماضي، يشكل ذروة للاحتفال بعيد النصر في الحرب، مشيرا إلى أن صفوف المسيرة الحالية هي تمثيل للتقدم البطولي في المعركة حامية الوطيسة وإيضاح حي لتقاليد الانتصار المحققة في السنوات الماضية.
وتطرق إلى أن الجيل المنتصر في الحرب يقف اليوم أيضا أمامنا كمثال للحياة الوطنية يشاطر الوطن مصيره، وكمعلم جدير بالثناء يدفع أنجاله إلى النضال والمآثر البطولية مشجعين عالمهم الروحي بلا حدود، قائلا إنه سيخلد الشكر والاحترام المقدم إلى السنوات العظيمة التي صانت المستقبل الأكثر جمالا عبر الانتصار في الحرب الأكثر فظاعة ووطدت بلادنا عن طريق بذل الشباب الغيور وكل الأشياء القيمة.
وأكد أن جيشنا سيفتح عصر الدولة القوية الذي لا مثيل له في التاريخ بالإيمان الثابت والنضال المنقطع النظير كما فعل دائما، وستستمر مسيرة المواصلين الذين حملوا في أعماق قلوبهم البطولة الصامدة والرسالة الطبقية اللتين عبأهما حماة الوطن في خمسينيات القرن الماضي في كل خطوة من نضالهم، كل عام في المستقبل أيضا، سيضفي هذا التيار الجليل والمعنويات المتصاعدة خلودا على أمجاد دولتنا.
أطلق جميع أفراد المسيرة هتافات الحياة مفعمين بالحماسة الكفاحية لمواصلة شرف الانتصار في الحرب، المكتسب بدلا من التضحية الثمينة بالخطوات الحثيثة للوراثة المثابرة وإحراز نصر أكبر في مقدمة النضال الجليل المتجه نحو الدولة القوية المزدهرة.
ثم، جرى تفتيش الاستعداد لمراسم المسيرة.
فحص مارشال الجيش الشعبي الكوري باك جونغ تشون طوابير المسيرة.
قدم المارشال باك جونغ تشون بكل احترام للقائدكيم جونغ وون تقريرا بأن مراسم المسيرة التذكارية للطوابير الرمزية إلى فترة حرب التحرير الوطنية احتفالا بالذكرى الثالثة والسبعين للانتصار في الحرب تكون على استعداد تام.
بدأت المسيرة التذكارية حسب أمر قائد المسيرة.
استهل المسيرة التذكارية الطابور الرمزي لسرية الحرس الخاص الذي يحمل الصورة الكريمة للرئيس كيم إيل سونغ، القائد الفولاذي الإرادة والمظفر دائما قبل أكثر من سبعين عاما بكل احترام وهو يظهر ما هو مصدر الظفر الدائم للثورة الكورية العظيمة وأين تكمن القوة الغلابة لجيشنا الذي لا يقهر.
ظهرت في صفوف المسيرة صور أفراد الحرس من الجيل الأول لجيشنا ككواكب النجوم المخلصة والذين صاروا جدارا منيعا لا ينفذه الرصاص في الدفاع عن القيادة العليا، يحدوهم الإيمان الثابت بأن الانتصار في الحرب ومصير الوطن وسعادة الشعب ومستقبله يعزي إلى الدفاع عن الزعيم في السنوات المصيرية الحامية الوطيس.
دخلت الطوابير الرمزية إلى فرق الحرس الأسطورية رافعة بقوة راياتها العسكرية المجيدة والتي ضربت المآثر القتالية الكبيرة في سحق " الفرق المنتصرة دائما " و" فرق النخبة " قبيحة السمعة للامبرياليين الأمريكيين في الحرب الضروس لمدة ثلاث سنوات حيث كانت أغلفة الطلقات أكثر من التراب في الجبال وعدد الأعداء الذين أسقطوهم بحربة البندقية أكثر من عدد الأعداء الذين قتلوهم بالرصاص.
يمكن إيجاد صور القادة المنحدرين من جيش حرب العصابات المناهض لليابان الذين دعموا الخطة العملياتية للرئيس كيم إيل سونغ بإيمانهم المطلق ومؤهلاتهم العسكرية البارزة، في الطوابير الرمزية مثل الطابور الرمزي إلى فرقة حرس كانغ كون الثانية للمشاة وفرقة حرس سيؤول – كيم تشايك الرابعة للمشاة التي تحمل أسماء القادة الشجعان في فترة النضال المسلح المناهض لليابان وأصحاب المآثر في بناء الجيش الذين ضربوا المآثر التي لا تمحى أبدا في تأريخ الانتصار العظيم في الحرب.
قدم الجمهور الاحترام السامي إلى المخلصين والأبطال الحقيقيين الذين أبدوا نموذجا حيا للإخلاص الحقيقي يجب أن يعتبره جميع الأجيال للجمهورية ككتاب تعليمي، على طريق الدعم للزعيم العظيم الرئيس كيم إيل سونغ الذي يقود كوريا إلى النصر بالأفكار العسكرية والاستراتيجية والتكتيكات الفريدة التي لا وجود لها في أي نظرية عسكرية لأي بلد من البلدان وفي أي عهد من العهود.
تقدمت الطوابير الرمزية بخطى حثيثة وهي تنقل عددا لا يحصى من المآثر الأسطورية التي تحققت في حرب التحرير الوطنية ومن ضمنها عملية تحرير سيؤول التي أتت بمعجزات 72 ساعة التي تدهش العالم، وعملية تحرير دايزون التي صنعت نموذجا رائعا في معركة الحصار المعاصر، ومعركة الدفاع عن مرتفع 1211، التي أوقعت العدو في " الوادي المفخخ " للهلاك.
وسار الطابوران الرمزيان إلى أسطول الحرس الثاني لزوارق الطوربيد وفوج حرس البطل كيم جي سانغ السادس والخمسين للطائرات المطاردة في وسط تزيين السماء الليلية لعيد النصر في الحرب بالشهب النارية الفاخرة للانتصار والاحتفال وهما ينقلان مآثر الجنود الأبطال في القوات البحرية الذين خلقوا معجزات في زومونزين تسجل صفحة خاصة في تأريخ الحروب البحرية في العالم، وأسطورة جزيرة وولمي ومآثر أبطال القنابل البشرية في السماء الذين حطموا " التفوق الجوي " للإمبرياليين الأمريكيين كورقة جافة في الخريف.
قدم القائدكيم جونغ وون التشجيع والتحية الدافئة إلى الطوابير الرمزية التي تمر بالساحة بخطى حثيثة رافعة رايات الحرس المتشربة بالروح القتالية البطولية للجيل المنتصر في الحرب وشجاعته المنقطعة النظير وروحه وإرادته لإبادة العدو.
تقدم المقاتلون البواسل كالعنقاء إلى أوكار النار والدبابات المعادية هاتفين بحياة الزعيم بملء فمهم نظرا لأنهم شعروا حتى النخاع بفضائل الزعيم الذي أبرزهم كأصحاب البلاد والمصنع والأرض، وأبادوا الغزاة، حاملين المحبة لمسقط رأسهم وأبائهم وأمهاتهم وأخوتهم والحقد على العدو في أعماق قلوبهم، تبقى ملامحهم كشباب في فترة الحرب في الطوابير الرمزية لأفواج الحرس.
ومر بالساحة الطابور الرمزي لوزارة الداخلية والطابور الرمزي لعاملي السكك الحديدية كصفوف خالدة واللذين تحيا فيهما أرواح الأبطال المعروفين والمجهولين الذين قاتلوا ببسالة في ساحات المعارك التي لا تسمع فيها أصوات الرصاص والمدافع والمؤخرة في غضون 3 سنوات من الحرب، من أجل النصر في الحرب.
على إثر طوابير المشاة، دخل الساحة طابور العربات الآلية المختلطة وطابور الدراجات النارية وهما الطابوران الرمزيان للوحدات الآلية في فترة حرب التحرير الوطنية.
نقلت مواسير البنادق والمدافع التي أطلقت نيرانها لإبادة العدو مآثر السنوات العظيمة التي برهنت من خلال الانتصار الأروع في أقسى المحن على الحقيقة القائلة بأنه إذا كانت الأفكار والطرق القتالية عظيمة، فمن الممكن التغلب على العدو القوي بالأسلحة المتخلفة أيضا.
سادت الساحة مشاعر الاحترام غير المحدودة المقدمة إلى الأصحاب في عصر الأبطال الذين خلقوا تاريخ المقاومة الأسطوري بدمائهم وأرسوا أسسا متينة لجمهوريتنا بالانتصار الذي استبدلوه بأرواحهم وفتحوا المستقبل المشرق لثورتنا.
على إثر الطوابير الرمزية، دخلت الساحة بخطى حثيثة طوابير القوات البرية والبحرية والجوية للجيش الشعبي الكوري وهي تظهر الملامح الجليلة لقواتنا المسلحة الثورية التي اشتد بأسها بما لا يقارن.
كانت معنويات أفراد الحرس من الجيل الجديد عالية بعلو السماء والذين يدافعون عن الأرض والبحر والجو المقدس لدولتنا كحصن منيع بقدرة الدفاع المطلقة وهم يمجدون تاريخ الظفر الدائم لكوريا زوتشيه بمواصلة تقاليد الإخلاص والوطنية والانتصار المتوفرة في وسط لهيب الحرب دون توقف ودون تغير.
أرسل القائد التشجيع الكفاحي الحار إلى ممثلي الصفوف الأكثر نخبوية للظفر الدائم والجيش القوي الذي لا ند له الذين صاغوا مفهوم الجيش القوي وقانون النصر في الحرب حديثا بالإخلاص للحزب والوطن والوطنية الغيورة والبطولة الجماهيرية الفريدة لجيشنا ووضعوا الجبروت المطلق للقوات المسلحة الثورية على ذروة الشرف.
مر أفراد المسيرة بساحة الاحتفال عازمين على تعبئة أقوى الأسلحة المطلقة في العالم بالأفكار الثورية لحزب العمل الكوري وتمجيد شرف جيلنا عاليا بالمآثر الأعجوبية التي تفوق بطولة كل سنوات التاريخ وأسطورة النصر الجديد في الحرب.
ما إن انتهت المسيرة حتى هزت هتافات التأثر السماء والأرض وأطلقت الشهب النارية الفاخرة مما زين السماء الليلية لعيد النصر في الحرب بصورة جميلة.
أرسل القائد تحية الرد الدافئة رافعا يده عاليا نحو الجمهور الذي يهتف ويهلل بصورة متحمسة.
أثبتت مراسم المسيرة التذكارية للطوابير الرمزية إلى فترة حرب التحرير الوطنية، الجارية احتفالا بالذكرى الثالثة والسبعين للانتصار في الحرب مجددا بقوة الإيمان الفولاذي ومعنويات النضال لأفراد جيل المواصلة الذين سيفتحون عصر الدولة القوية من الرخاء والازدهار الذي لا مثيل له في التاريخ وهم يقيمون النصب التذكاري للانتصار العظيم دون انقطاع على المآثر الخالدة لأفراد الجيل المنتصر في الحرب تحت قيادة القائد كيم جونغ وون، راية الظفر الدائم.
في مساء يوم 27 من تموز/يوليو، جرت في العاصمة بيونغ يانغ مراسم المسيرة التذكارية للطوابير الرمزية إلى فترة حرب التحرير الوطنية احتفالا بالذكرى الثالثة والسبعين للانتصار في الحرب وهي تظهر من خلال الصور التاريخية تقاليد الانتصار المتواصلة بثبات بشرايين ثورتنا والروح البطولية الصامدة التي يشتد بأسها عبر القرون والسنوات.
كانت ساحة قاعة بيونغ يانغ الرياضية وما حولها مكتظة بسكان العاصمة الذين احتشدوا، مفعمين بالاعتزاز الكبير بالاحتفال السنوي بالانتصار الأسطوري غير المسبوق في الدفاع عن السيادة المقدسة والحيلولة دون كوارث الحرب العالمية الجديدة عبر خوض الدولة الحديثة طرية العود التي لم تمض سنتان على تأسيسها والجيش الفتي الذي لم تمض إلا سنتان على تأسيسه نضالا ضد القوات المسلحة المتحالفة الامبريالية.
على أنغام الأغنية العسكرية الثورية، دخلت الساحة الطوابير الرمزية التي يلبس أفرادها الأزياء العسكرية المشبعة بدخان المدافع في أيام الحرب وفي أيديهم البنادق التي تتشرب بآثار معارك السلاح الأبيض حتى يومنا هذا.
مع رفع ستار مراسم المسيرة التذكارية، صورت جوقة الموسيقى العسكرية العامة المسيرة البطولية لكوريا زوتشيه التي تصون أمجاد 27 تموز بثبات وتمجدها إلى الأبد، بتغيير الطابور المتميز والإيقاعات الخفيفة في الساحة.
حين مثل القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في منصة الرئاسة، هزت هتافات الحياة المدوية به السماء والأرض وأطلقت الشهب النارية الفاخرة في سماء الليل من العاصمة.
رد القائد بدفء على الهتافات المتحمسة للمشاركين ملوحا بيده نحوهم.
اعتلى الكوادر القياديون للحزب والحكومة وأجهزة القوات المسلحة وقادة التشكيلات الكبيرة للجيش الشعبي الكوري منصة الرئاسة مع المحاربين القدامى.
دعي إليها الرسل الدبلوماسيون لجمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي المعتمدون لدى بلادنا.
وجلس على مقاعد المشاهدة المحاربون القدامى وأصحاب الجدارة في زمن الحرب وكوادر اللجنة المركزية للحزب والكوادر المسؤولون في الوزارات والهيئات المركزية وضباط وجنود الجيش الشعبي والكوادر والمحاضرون في قطاع الآثار التاريخية الثورية للانتصار في الحرب وأنجال أبطال الحرب وغيرهم من سكان بيونغ يانغ والطلبة في المدارس الثورية والطلبة الشباب.
ألقى نو كوانغ تشول، وزير الدفاع الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبة كلمة.
قال المتكلم إن مراسم المسيرة التذكارية في هذه الليلة والتي تشجع المواصلة الثابتة للتقاليد العظيمة وولادة الانتصار الجديد فضلا عن الذكرى والاعتزاز بالتاريخ الماضي، يشكل ذروة للاحتفال بعيد النصر في الحرب، مشيرا إلى أن صفوف المسيرة الحالية هي تمثيل للتقدم البطولي في المعركة حامية الوطيسة وإيضاح حي لتقاليد الانتصار المحققة في السنوات الماضية.
وتطرق إلى أن الجيل المنتصر في الحرب يقف اليوم أيضا أمامنا كمثال للحياة الوطنية يشاطر الوطن مصيره، وكمعلم جدير بالثناء يدفع أنجاله إلى النضال والمآثر البطولية مشجعين عالمهم الروحي بلا حدود، قائلا إنه سيخلد الشكر والاحترام المقدم إلى السنوات العظيمة التي صانت المستقبل الأكثر جمالا عبر الانتصار في الحرب الأكثر فظاعة ووطدت بلادنا عن طريق بذل الشباب الغيور وكل الأشياء القيمة.
وأكد أن جيشنا سيفتح عصر الدولة القوية الذي لا مثيل له في التاريخ بالإيمان الثابت والنضال المنقطع النظير كما فعل دائما، وستستمر مسيرة المواصلين الذين حملوا في أعماق قلوبهم البطولة الصامدة والرسالة الطبقية اللتين عبأهما حماة الوطن في خمسينيات القرن الماضي في كل خطوة من نضالهم، كل عام في المستقبل أيضا، سيضفي هذا التيار الجليل والمعنويات المتصاعدة خلودا على أمجاد دولتنا.
أطلق جميع أفراد المسيرة هتافات الحياة مفعمين بالحماسة الكفاحية لمواصلة شرف الانتصار في الحرب، المكتسب بدلا من التضحية الثمينة بالخطوات الحثيثة للوراثة المثابرة وإحراز نصر أكبر في مقدمة النضال الجليل المتجه نحو الدولة القوية المزدهرة.
ثم، جرى تفتيش الاستعداد لمراسم المسيرة.
فحص مارشال الجيش الشعبي الكوري باك جونغ تشون طوابير المسيرة.
قدم المارشال باك جونغ تشون بكل احترام للقائد
بدأت المسيرة التذكارية حسب أمر قائد المسيرة.
استهل المسيرة التذكارية الطابور الرمزي لسرية الحرس الخاص الذي يحمل الصورة الكريمة للرئيس كيم إيل سونغ، القائد الفولاذي الإرادة والمظفر دائما قبل أكثر من سبعين عاما بكل احترام وهو يظهر ما هو مصدر الظفر الدائم للثورة الكورية العظيمة وأين تكمن القوة الغلابة لجيشنا الذي لا يقهر.
ظهرت في صفوف المسيرة صور أفراد الحرس من الجيل الأول لجيشنا ككواكب النجوم المخلصة والذين صاروا جدارا منيعا لا ينفذه الرصاص في الدفاع عن القيادة العليا، يحدوهم الإيمان الثابت بأن الانتصار في الحرب ومصير الوطن وسعادة الشعب ومستقبله يعزي إلى الدفاع عن الزعيم في السنوات المصيرية الحامية الوطيس.
دخلت الطوابير الرمزية إلى فرق الحرس الأسطورية رافعة بقوة راياتها العسكرية المجيدة والتي ضربت المآثر القتالية الكبيرة في سحق " الفرق المنتصرة دائما " و" فرق النخبة " قبيحة السمعة للامبرياليين الأمريكيين في الحرب الضروس لمدة ثلاث سنوات حيث كانت أغلفة الطلقات أكثر من التراب في الجبال وعدد الأعداء الذين أسقطوهم بحربة البندقية أكثر من عدد الأعداء الذين قتلوهم بالرصاص.
يمكن إيجاد صور القادة المنحدرين من جيش حرب العصابات المناهض لليابان الذين دعموا الخطة العملياتية للرئيس كيم إيل سونغ بإيمانهم المطلق ومؤهلاتهم العسكرية البارزة، في الطوابير الرمزية مثل الطابور الرمزي إلى فرقة حرس كانغ كون الثانية للمشاة وفرقة حرس سيؤول – كيم تشايك الرابعة للمشاة التي تحمل أسماء القادة الشجعان في فترة النضال المسلح المناهض لليابان وأصحاب المآثر في بناء الجيش الذين ضربوا المآثر التي لا تمحى أبدا في تأريخ الانتصار العظيم في الحرب.
قدم الجمهور الاحترام السامي إلى المخلصين والأبطال الحقيقيين الذين أبدوا نموذجا حيا للإخلاص الحقيقي يجب أن يعتبره جميع الأجيال للجمهورية ككتاب تعليمي، على طريق الدعم للزعيم العظيم الرئيس كيم إيل سونغ الذي يقود كوريا إلى النصر بالأفكار العسكرية والاستراتيجية والتكتيكات الفريدة التي لا وجود لها في أي نظرية عسكرية لأي بلد من البلدان وفي أي عهد من العهود.
تقدمت الطوابير الرمزية بخطى حثيثة وهي تنقل عددا لا يحصى من المآثر الأسطورية التي تحققت في حرب التحرير الوطنية ومن ضمنها عملية تحرير سيؤول التي أتت بمعجزات 72 ساعة التي تدهش العالم، وعملية تحرير دايزون التي صنعت نموذجا رائعا في معركة الحصار المعاصر، ومعركة الدفاع عن مرتفع 1211، التي أوقعت العدو في " الوادي المفخخ " للهلاك.
وسار الطابوران الرمزيان إلى أسطول الحرس الثاني لزوارق الطوربيد وفوج حرس البطل كيم جي سانغ السادس والخمسين للطائرات المطاردة في وسط تزيين السماء الليلية لعيد النصر في الحرب بالشهب النارية الفاخرة للانتصار والاحتفال وهما ينقلان مآثر الجنود الأبطال في القوات البحرية الذين خلقوا معجزات في زومونزين تسجل صفحة خاصة في تأريخ الحروب البحرية في العالم، وأسطورة جزيرة وولمي ومآثر أبطال القنابل البشرية في السماء الذين حطموا " التفوق الجوي " للإمبرياليين الأمريكيين كورقة جافة في الخريف.
قدم القائد
تقدم المقاتلون البواسل كالعنقاء إلى أوكار النار والدبابات المعادية هاتفين بحياة الزعيم بملء فمهم نظرا لأنهم شعروا حتى النخاع بفضائل الزعيم الذي أبرزهم كأصحاب البلاد والمصنع والأرض، وأبادوا الغزاة، حاملين المحبة لمسقط رأسهم وأبائهم وأمهاتهم وأخوتهم والحقد على العدو في أعماق قلوبهم، تبقى ملامحهم كشباب في فترة الحرب في الطوابير الرمزية لأفواج الحرس.
ومر بالساحة الطابور الرمزي لوزارة الداخلية والطابور الرمزي لعاملي السكك الحديدية كصفوف خالدة واللذين تحيا فيهما أرواح الأبطال المعروفين والمجهولين الذين قاتلوا ببسالة في ساحات المعارك التي لا تسمع فيها أصوات الرصاص والمدافع والمؤخرة في غضون 3 سنوات من الحرب، من أجل النصر في الحرب.
على إثر طوابير المشاة، دخل الساحة طابور العربات الآلية المختلطة وطابور الدراجات النارية وهما الطابوران الرمزيان للوحدات الآلية في فترة حرب التحرير الوطنية.
نقلت مواسير البنادق والمدافع التي أطلقت نيرانها لإبادة العدو مآثر السنوات العظيمة التي برهنت من خلال الانتصار الأروع في أقسى المحن على الحقيقة القائلة بأنه إذا كانت الأفكار والطرق القتالية عظيمة، فمن الممكن التغلب على العدو القوي بالأسلحة المتخلفة أيضا.
سادت الساحة مشاعر الاحترام غير المحدودة المقدمة إلى الأصحاب في عصر الأبطال الذين خلقوا تاريخ المقاومة الأسطوري بدمائهم وأرسوا أسسا متينة لجمهوريتنا بالانتصار الذي استبدلوه بأرواحهم وفتحوا المستقبل المشرق لثورتنا.
على إثر الطوابير الرمزية، دخلت الساحة بخطى حثيثة طوابير القوات البرية والبحرية والجوية للجيش الشعبي الكوري وهي تظهر الملامح الجليلة لقواتنا المسلحة الثورية التي اشتد بأسها بما لا يقارن.
كانت معنويات أفراد الحرس من الجيل الجديد عالية بعلو السماء والذين يدافعون عن الأرض والبحر والجو المقدس لدولتنا كحصن منيع بقدرة الدفاع المطلقة وهم يمجدون تاريخ الظفر الدائم لكوريا زوتشيه بمواصلة تقاليد الإخلاص والوطنية والانتصار المتوفرة في وسط لهيب الحرب دون توقف ودون تغير.
أرسل القائد التشجيع الكفاحي الحار إلى ممثلي الصفوف الأكثر نخبوية للظفر الدائم والجيش القوي الذي لا ند له الذين صاغوا مفهوم الجيش القوي وقانون النصر في الحرب حديثا بالإخلاص للحزب والوطن والوطنية الغيورة والبطولة الجماهيرية الفريدة لجيشنا ووضعوا الجبروت المطلق للقوات المسلحة الثورية على ذروة الشرف.
مر أفراد المسيرة بساحة الاحتفال عازمين على تعبئة أقوى الأسلحة المطلقة في العالم بالأفكار الثورية لحزب العمل الكوري وتمجيد شرف جيلنا عاليا بالمآثر الأعجوبية التي تفوق بطولة كل سنوات التاريخ وأسطورة النصر الجديد في الحرب.
ما إن انتهت المسيرة حتى هزت هتافات التأثر السماء والأرض وأطلقت الشهب النارية الفاخرة مما زين السماء الليلية لعيد النصر في الحرب بصورة جميلة.
أرسل القائد تحية الرد الدافئة رافعا يده عاليا نحو الجمهور الذي يهتف ويهلل بصورة متحمسة.
أثبتت مراسم المسيرة التذكارية للطوابير الرمزية إلى فترة حرب التحرير الوطنية، الجارية احتفالا بالذكرى الثالثة والسبعين للانتصار في الحرب مجددا بقوة الإيمان الفولاذي ومعنويات النضال لأفراد جيل المواصلة الذين سيفتحون عصر الدولة القوية من الرخاء والازدهار الذي لا مثيل له في التاريخ وهم يقيمون النصب التذكاري للانتصار العظيم دون انقطاع على المآثر الخالدة لأفراد الجيل المنتصر في الحرب تحت قيادة القائد كيم جونغ وون، راية الظفر الدائم.