دخلت السفينة الحربية المقتدرة الأخرى إلى خدمة القوات البحرية للجيش الشعبي الكوري والتي ستدافع عن السيادة البحرية المقدسة لدولتنا ومصالحها بأمانة وسط فتح عصر التحول المدهش من تعزيز القوات البحرية المستقلة بفضل الأفكار الاستراتيجية العسكرية البارزة لحزب العمل الكوري وقيادته المتحمسة.
إن إدخال المدمرة "كانغ كون"، المدمرة رقم 2 بدرجة "تشواي هيون"، التي تزودت بالقدرة القتالية المركبة الكفيلة بتنفيذ المهام العملياتية الملقاة على عاتقها في أي منطقة مائية تنفيذا كاملا بعد قبول المفاهيم الأصيلة لتعزيز القدرة القتالية للقوات البحرية على غرارنا، يغدو مناسبة بالغة الأهمية تظهر إرادة بناء الأسطول في عرض البحر الذي تدفعه الجنة المركزية للحزب إلى الأمام بصمود بدافع من التطلعات والطموحات العارمة إلى إثراء الدولة وتقوية الجيش والتقدم غير المتوقف نحو تحديث القوات البحرية.
في يوم 6 من أيلول/ سبتمبر، أقيم الحفل التذكاري الحاشد لإدخال المدمرة "كانغ كون" إلى الخدمة في ميناء واونسان.
كان الميناء الذي يظهر تطور قواتنا البحرية في الأمس واليوم، يجيش بالشكر غير المحدود للقائدكيم جونغ وون الذي نقل إلى حيز الواقع الأمنية الدهرية لأبناء الشعب الذين كانوا يتطلعون بلهفة إلى القوات البحرية القوية ويبث القدرة الحيوية للنصر الدائم في قواتنا البحرية.
اشترك القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في الحفل التذكاري لإدخال المدمرة إلى الخدمة.
ما إن وصل القائدكيم جونغ وون إلى مكان الحفل التذكاري وسط تردد ألحان الترحيب، حتى هزت الهتافات المتحمسة الميناء تعبيرا عن الثقة المطلقة ومشاعر الاحترام للقائد كيم جونغ وون الذي طرح اتجاه التطوير الفريد لبناء القوات البحرية المعاصرة ويقود بقوة النضال الرامي إلى تحقيقه ويفتح عصرا جديدا مثيرا من النهوض بالقوات البحرية حيث تمتد قوة كوريا وإرادتها القوية إلى المحيط البعيد بقوة.
استقبلت القوات البحرية للجيش الشعبي الكوري بخشوع الرفيق كيم جونغ وون، القائد البارز لدولتنا وشعبنا، حاميهما العظيم، بدافع من مشاعر الاحترام الأكثر حرارة.
أقيمت مراسم استقبال رئيس الدولة.
استعرض القائدكيم جونغ وون الرايات العسكرية المجيدة وحرس الشرف للقوات البحرية للجيش الشعبي الكوري.
جرى عرض الجند لحرس الشرف للقوات البحرية.
حضر الحفل أعضاء هيئة رئاسة المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمل الكوري وسائر كوادر الحزب والحكومة وكوادر اللجنة المركزية للحزب والكوادر المسؤولون في الوزارات والهيئات المركزية والقادة في وزارة الدفاع الوطني والتشكيلات الكبيرة للجيش الشعبي الكوري وضباط وجنود القوات البحرية وبحارة المدمرة "كانغ كون" وجنرالات القوات البحرية من الجيل السابق وأفراد الطبقة العاملة والعلماء والتقنيون والكوادر في قطاع صناعة بناء السفن والسكان والطلبة الشباب في مدينة واونسان.
رفع علم دولتنا المقدس بسمو وسط عزف النشيد الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بجلالة.
قدم العرض الفني للاحتفال بإدخال المدمرة الحديثة إلى الخدمة.
قدمت على خشبة العرض الفقرات التي تتغنى على نحو مؤثر بالمسيرة القتالية للقوات البحرية للجمهورية التي أطلقت العنان للبطولة والشجاعة منقطعتي النظير والجسارة لإبادة العدو دفاعا عن بحر الوطن المقدس وحياة البحارة المتألقة في ملاحة الإخلاص والأناشيد المستوحاة من الروح الوطنية.
أظهر العرض الفني من خلال مشاهدها الفنية الرائعة عالم الفكر والروح العالي لضباط وجنود القوات البحرية الذين سيمجدون الاسم الخالد للقوات البحرية للقائدكيم جونغ وون وتاريخها المنتصر إلى أبد الآبدين ويخلصون دون تغير للرسالة المقدسة التي كلفها الحزب والوطن بهم بعد تحديد الدفاع عن الوطن كهدف الحياة الخالد مما أضفى مزيدا من السرور على أيلول/ سبتمبر الأغر.
بعده، أقيم حفل إدخال المدمرة إلى الخدمة.
ألقى جو تشون ريونغ، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمل الكوري، أمين لجنته المركزية تقريرا عن سير استعداد المدمرة "كانغ كون" لإدخالها إلى الخدمة.
أشار إلى أن المدمرة "كانغ كون" تدخل رسميا إلى خدمة القوات البحرية للجيش الشعبي الكوري في الفترة التاريخية حيث ينتقل عهد الازدهار الجديد لتعزيز القوات البحرية المستقلة إلى مرحلة أعلى، معلنا عن فحص وإثبات كفاءتها القتالية والثقة بها بصورة عامة في مجرى التجارب التقديرية المتخصصة على المراحل العديدة بعد إنزالها.
أعلن بخشوع أن المدمرة "كانغ كون" التي ستنفذ مهمة الدفاع عن بحر جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية تكون في الاستعداد لتسليمها للقوات البحرية للجيش الشعبي الكوري نيابة عن أفراد الطبقة العاملة والعلماء والكوادر في قطاع صناعة الدفاع الوطني مثل ترسانة تشونغزين لبناء السفن وترسانة رازين لبناء السفن.
أكد على أن النمو والتطور السريع للقوات البحرية للجمهورية أصبح يدخل المدار الوطيد بفضل القيادة البارزة والصائبة للجنة المركزية للحزب.
نوه بأن تمجيد العصر العظيم ببناء وإنزال البوارج الأكثر قدرة على التوالي كل عام هو الإيمان الراسخ والحماسة العالية لأفراد الطبقة العاملة في قطاع صناعة بناء السفن الحربية والجماعة البحثية لعلوم الدفاع الوطني، معبرا عن العزم على ضمان التطور السريع للقوات البحرية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بالجهود والنضال الأكثر مسؤولية دعما لخط تطوير الدفاع الوطني الذي أوضحه مؤتمر الحزب.
نقل كيم كوانغ إيل، وزير صناعة بناء السفن وثيقة تسليم المدمرة "كانغ كون" إلى القوات البحرية للجيش الشعبي الكوري.
ألقى القائدكيم جونغ وون الكلمة عميقة المغزى.
عبر القائد عن التأثر التاريخي لرفع المرساة لانطلاق المدمرة من الجيل الجديد من الميناء، تحدوها الإرادة الضخمة للإبحار إلى عرض البحر والذي رست فيه الصفوف من المناضلين الثوريين المناهضين لليابان بقيادة الرئيس كيم إيل سونغ المرساة التي تنذر بتحرر البلاد من السفينة "كايسون" في شهر أيلول/ سبتمبر هذا بالذات قبل 81 عاما من الآن، مضيفا إلى أن الإرادة الضخمة لإثراء البلاد وتقوية الجيش والتي كانت تحملها تلك السفينة الحربية غير الكبيرة "كايسون" أصبحت تمتد اليوم من هذا الميناء المليء بالذكريات تحديدا إلى عرض البحر البعيد وهي على متن أحدث بارجة.
أشار إلى أنه حتى في الظروف الصعبة من جميع النواحي كما نراه الآن، حكمنا على متطلبات التاريخ والعصر الراهن انطلاقا من الموقف المسؤول والنظرة إلى الأمن الحاضر والمستقبلي الكامل، وتحدينا بجرأة على أساس طريقة الحساب الخاصة بنا، وهذا انطلق من وعي جيلنا وإحساسه بالرسالة لأن لا نخلف قطعا للأجيال القادمة القضية التاريخية العظيمة لبناء القوات البحرية الجبارة بما يتفق ومكانة الدولة البحرية، منوها بأن المدمرة "كانغ كون" تعتبر كبرياء كوريا وإرادتها لصون حقوقها ومصالحها، وثمرة لروحها الصامدة قبل أن تكون خلاصة لقدرتنا الاقتصادية والدفاعية الوطنية والعلمية والتقنية.
تطرق إلى أنه يتعين علينا أن نقوم بالنشاطات العسكرية بجلاء أكبر لاستخدام أنظمة القتال النووي بشكل فعال ومتعدد الجوانب في الحرب الحقيقية، وللدفاع البحري وردع الحرب عبر تحقيق التسليح النووي لقواتنا البحرية وهذا واجب دستوري للقوات المسلحة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، مؤكدا أن النشاطات المسؤولة لقواتنا البحرية ودورها الجسيم ستقيد بصرامة أسطول العدو العدواني، ومن الواضح أنها ستخرج بنتائج إرجاعه من الناحية الاستراتيجية.
قال القائد إنه ليست ثمة أية ضمانة أخرى مطلقا لحماية السلام سوى ضمان توازن القوة وسنظهر إرادتنا المبدئية والمسؤولة في حماية السيادة البحرية لجمهوريتنا والبيئة الأمنية في شمال شرقي آسيا والسلام في العالم، عن طريق نشر الأصول الاستراتيجية الأكثر اقتدارا في أهم منطقة مائية، موضحا من جديد الموقف الثابت لحزبنا وحكومة جمهوريتنا لإنماء القدرة العسكرية المطلقة التي تخاف منها القوى المعادية بشكل مستمر.
ما إن أنهى القائدكيم جونغ وون الكلمة حتى أطلق جميع الحضور صيحات الحياة المدوية به، معبرين عن العزم الأكيد على دعم إرادة لجنة الحزب المركزية الراسخة للدفاع عن سيادة الدولة ومنهجها الخاص ببناء الجيش القوي بالنجاحات العملية الأكثر كمالا.
قرأ باك جونغ تشون، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية للحزب أمر اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمل الكوري بإدخال المدمرة "كانغ كون" إلى خدمة القوات البحرية للجيش الشعبي الكوري بالتكليف ونقله إلى فريق القوات البحرية باك كوانغ سوب، قائد القوات البحرية للجيش الشعبي الكوري.
من المقرر أن تدخل المدمرة "كانغ كون" إلى خدمة أسطول البحر الشرقي للقوات البحرية للجيش الشعبي الكوري وتضطلع بالدفاع عن السيادة البحرية لدولتنا وتؤدي الرسالة المسؤولية بكونها قدرة رادعة للحرب النووية بموجب أمر اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمل الكوري.
ألقى عقيد القوات البحرية تشواى تشول جين، قبطان المدمرة "كانغ كون" كلمة العزم نيابة عن بحارتها.
ذكر القبطان الشرف والاعتزاز الكبيرين بقيادة السفينة الحربية الحديثة المقتدرة، معبرا عن الاحترام والشكر الحار لأفراد الطبقة العاملة في ترسانتي تشونغزين ورازين لبناء السفن وقطاع صناعة الدفاع الوطني ذي الصلة، والذين يدعمون بقوة خطة لجنة الحزب المركزية الجليلة لبناء القوات البحرية نيابة عن المدمرة.
قال إنهم سيتقدمون دون أدنى انحراف على الطريق التي تشير إليها اللجنة المركزية للحزب بكونهم بحارة المدمرة "كانغ كون"، البارجة الرئيسية للقوات البحرية في العصر الجديد والتي تحمل الروح الخالدة لجيل بناء الجيش والمهمة الثقيلة للدفاع عن السيادة البحرية ويمارسون قدرة الدفاع القاهرة وقدرة الردع الجبارة اللتين عبأ الوطن والشعب المدمرة بهما، على وجه المسؤولية.
عبر القبطان عن إرادة النصر الدائم لبحارة المدمرة الساعين إلى تمجيد كرامة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وطننا المجيد وشرفها إلى الأعلى وبقوة أكبر عن طريق مواصلة ملاحة المحيط البعيد بالمآثر الأكثر تألقا دون نسيان القسم الذي أخذوه أمام القائدكيم جونغ وون وأمام الوطن والشعب في هذا الحفل لإدخال المدمرة إلى الخدمة دائما.
على إثره، صعد الطاقم على المدمرة حاملا شرف بحارة الجمهورية وراء راية الأسطول وراية المدمرة، وسط التشجيع والإلهام الغيور من الحضور.
أقيمت مراسم رفع راية القوات البحرية على سارية المدمرة "كانغ كون" للقوات البحرية للجيش الشعبي الكوري.
رفعت راية القوات البحرية بجلال وسط التمنيات والتحيات الكفاحية لجميع الحضور، بينما أطلقت المدفعية 9 طلقات تحية لها.
صعد القائدكيم جونغ وون على المدمرة.
استقبل قبطان المدمرة القائد كيم جونغ وون، تحدوه الأمجاد الكبيرة بزيارة رئيس الدولة مرة أخرى إلى المدمرة التي تكون على وشك الانطلاق من الميناء بعد إدخالها إلى الخدمة.
فيما يجول في مختلف المجالات القتالية للمدمرة، أرسل تهنئة حارة وإلهاما كفاحيا إلى جميع الضباط والبحارة الذين يبدؤون الخدمة العسكرية المشرفة مع المدمرة رقم 2 من الجيل الجديد للجمهورية التي تم تسميتها باسم المناضل، بدافع من الرسالة المقدسة والجسيمة للدفاع عن سيادة الدولة التي لا يمكن لأحد النيل منها على الإطلاق.
التقى القائدكيم جونغ وون ببحارة المدمرة على سطح مقدمتها.
منح المنظار المقرب التذكاري باسم القائدكيم جونغ وون للمدمرة "كانغ كون".
قال إن مراسم نقل المدمرة لهذا اليوم التي أقيمت بمهابة وسط تبريكات الوطن والشعب، تعد حدثا تاريخيا ينقل خطوة أخرى إلى الأمام في رفع قدرة العمليات لقواتنا البحرية إلى المستوى الإستراتيجي ودليلا واضحا على القوة الغلابة لقضيتنا الخاصة بفتح عصر ازدهار القوات البحرية.
قال القائد إنه يجب على المدمرة من الجيل الجديد توجيه الضربة الانتقامية المميتة إلى الأعداء، إذا صدر أمر في أي وقت، وذلك بكونها قوى انضمت إلى نظام الرد النووي للدولة، معبرا عن ثقته ورجائه بأن يحقق الضباط والبحارة للمدمرة "كانغ كون" التي تجسدت قوة كوريا وروحها وجرأتها، الانتصارات فقط، وهم يرتقون بالمسيرة الكفاحية للقوات البحرية للجمهورية إلى أكبر الأمجاد واخذ معهم صورة تذكارية مشربة بالحب.
وطد جميع ضباط وبحارة المدمرة العزم الصارم على تمجيد شرف القوات البحرية للجمهورية بالانتصارات الفخورة في المعارك وهم يجتازون الأمواج الزرقاء على الخطوط البحرية التي تشير إليها اللجنة المركزية للحزب، ممسكين بقوة دفة الإيمان التي لا تعرف أدنى تغير.
بعد أن نزل القائدكيم جونغ وون من المدمرة، التقى بحرارة بقادة القوات البحرية من الجيل السابق الذين اشتركوا في الفعاليات الاحتفالية.
أمر قائد القوات البحرية بانطلاق المدمرة "كانغ كون".
رفعت السفن الحربية للقوات البحرية والتي كانت ترسو في الميناء رايات الإشارة للتهنئة في دفعة واحدة، بينما ترددت صفارة المدمرة إيذانا بإقلاعها من الميناء وأطلقت الشهب النارية وطارت البالونات المطاطية.
تقدم الحضور بأحر التهاني إلى بحارة المدمرة، ملوحين بأيديهم نحوهم.
قدم القائد التحية الكفاحية للمدمرة "كانغ كون"، متمنيا لها شرف النصر الدائم.
في هذا اليوم، زار كوادر الحزب والحكومة وغيرهم من الحضور معرض الأسلحة والأعتدة للسفن الحربية ومعرض الصور الفوتوغرافية لتاريخ القوات البحرية حيث شعروا من صميم قلوبهم بمدى التطور الملحوظ لقواتنا البحرية والذي يتسارع بالتسامي فوق السوابق والحدود، بفضل القيادة المتحمسة للقائدكيم جونغ وون المتواصلة ليل نهار.
في هذا اليوم، أقامت القوات البحرية للجيش الشعبي الكوري المأدبة تذكارا لإدخال هذه المدمرة إلى الخدمة.
برهن إدخال المدمرة "كانغ كون" إلى الخدمة، بوضوح على التقدم والتطور الملحوظ لبناء القوات البحرية الحديثة الذي يقوده القائدكيم جونغ وون وقدم قوة وإلهاما مضاعفا لصفوف المسيرة العامة لأبناء الشعب الذين يسعون جاهدين للتنفيذ الناجح لبرنامج الثورة الجليل الذي طرحه المؤتمر التاسع التاريخي للحزب.
بفضل رفع القائد اللامع الفولاذي الإرادة، الرفيقكيم جونغ وون إلى ذرى العلياء، باعتباره رمزا إلى جبروت وطننا العظيم، جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وراية للنصر الدائم، ستسجل على طريق قواتنا البحرية الانتصارات والأمجاد فقط على الدوام.
إن إدخال المدمرة "كانغ كون"، المدمرة رقم 2 بدرجة "تشواي هيون"، التي تزودت بالقدرة القتالية المركبة الكفيلة بتنفيذ المهام العملياتية الملقاة على عاتقها في أي منطقة مائية تنفيذا كاملا بعد قبول المفاهيم الأصيلة لتعزيز القدرة القتالية للقوات البحرية على غرارنا، يغدو مناسبة بالغة الأهمية تظهر إرادة بناء الأسطول في عرض البحر الذي تدفعه الجنة المركزية للحزب إلى الأمام بصمود بدافع من التطلعات والطموحات العارمة إلى إثراء الدولة وتقوية الجيش والتقدم غير المتوقف نحو تحديث القوات البحرية.
في يوم 6 من أيلول/ سبتمبر، أقيم الحفل التذكاري الحاشد لإدخال المدمرة "كانغ كون" إلى الخدمة في ميناء واونسان.
كان الميناء الذي يظهر تطور قواتنا البحرية في الأمس واليوم، يجيش بالشكر غير المحدود للقائد
اشترك القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في الحفل التذكاري لإدخال المدمرة إلى الخدمة.
ما إن وصل القائد
استقبلت القوات البحرية للجيش الشعبي الكوري بخشوع الرفيق كيم جونغ وون، القائد البارز لدولتنا وشعبنا، حاميهما العظيم، بدافع من مشاعر الاحترام الأكثر حرارة.
أقيمت مراسم استقبال رئيس الدولة.
استعرض القائد
جرى عرض الجند لحرس الشرف للقوات البحرية.
حضر الحفل أعضاء هيئة رئاسة المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمل الكوري وسائر كوادر الحزب والحكومة وكوادر اللجنة المركزية للحزب والكوادر المسؤولون في الوزارات والهيئات المركزية والقادة في وزارة الدفاع الوطني والتشكيلات الكبيرة للجيش الشعبي الكوري وضباط وجنود القوات البحرية وبحارة المدمرة "كانغ كون" وجنرالات القوات البحرية من الجيل السابق وأفراد الطبقة العاملة والعلماء والتقنيون والكوادر في قطاع صناعة بناء السفن والسكان والطلبة الشباب في مدينة واونسان.
رفع علم دولتنا المقدس بسمو وسط عزف النشيد الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بجلالة.
قدم العرض الفني للاحتفال بإدخال المدمرة الحديثة إلى الخدمة.
قدمت على خشبة العرض الفقرات التي تتغنى على نحو مؤثر بالمسيرة القتالية للقوات البحرية للجمهورية التي أطلقت العنان للبطولة والشجاعة منقطعتي النظير والجسارة لإبادة العدو دفاعا عن بحر الوطن المقدس وحياة البحارة المتألقة في ملاحة الإخلاص والأناشيد المستوحاة من الروح الوطنية.
أظهر العرض الفني من خلال مشاهدها الفنية الرائعة عالم الفكر والروح العالي لضباط وجنود القوات البحرية الذين سيمجدون الاسم الخالد للقوات البحرية للقائد
بعده، أقيم حفل إدخال المدمرة إلى الخدمة.
ألقى جو تشون ريونغ، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمل الكوري، أمين لجنته المركزية تقريرا عن سير استعداد المدمرة "كانغ كون" لإدخالها إلى الخدمة.
أشار إلى أن المدمرة "كانغ كون" تدخل رسميا إلى خدمة القوات البحرية للجيش الشعبي الكوري في الفترة التاريخية حيث ينتقل عهد الازدهار الجديد لتعزيز القوات البحرية المستقلة إلى مرحلة أعلى، معلنا عن فحص وإثبات كفاءتها القتالية والثقة بها بصورة عامة في مجرى التجارب التقديرية المتخصصة على المراحل العديدة بعد إنزالها.
أعلن بخشوع أن المدمرة "كانغ كون" التي ستنفذ مهمة الدفاع عن بحر جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية تكون في الاستعداد لتسليمها للقوات البحرية للجيش الشعبي الكوري نيابة عن أفراد الطبقة العاملة والعلماء والكوادر في قطاع صناعة الدفاع الوطني مثل ترسانة تشونغزين لبناء السفن وترسانة رازين لبناء السفن.
أكد على أن النمو والتطور السريع للقوات البحرية للجمهورية أصبح يدخل المدار الوطيد بفضل القيادة البارزة والصائبة للجنة المركزية للحزب.
نوه بأن تمجيد العصر العظيم ببناء وإنزال البوارج الأكثر قدرة على التوالي كل عام هو الإيمان الراسخ والحماسة العالية لأفراد الطبقة العاملة في قطاع صناعة بناء السفن الحربية والجماعة البحثية لعلوم الدفاع الوطني، معبرا عن العزم على ضمان التطور السريع للقوات البحرية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بالجهود والنضال الأكثر مسؤولية دعما لخط تطوير الدفاع الوطني الذي أوضحه مؤتمر الحزب.
نقل كيم كوانغ إيل، وزير صناعة بناء السفن وثيقة تسليم المدمرة "كانغ كون" إلى القوات البحرية للجيش الشعبي الكوري.
ألقى القائد
عبر القائد عن التأثر التاريخي لرفع المرساة لانطلاق المدمرة من الجيل الجديد من الميناء، تحدوها الإرادة الضخمة للإبحار إلى عرض البحر والذي رست فيه الصفوف من المناضلين الثوريين المناهضين لليابان بقيادة الرئيس كيم إيل سونغ المرساة التي تنذر بتحرر البلاد من السفينة "كايسون" في شهر أيلول/ سبتمبر هذا بالذات قبل 81 عاما من الآن، مضيفا إلى أن الإرادة الضخمة لإثراء البلاد وتقوية الجيش والتي كانت تحملها تلك السفينة الحربية غير الكبيرة "كايسون" أصبحت تمتد اليوم من هذا الميناء المليء بالذكريات تحديدا إلى عرض البحر البعيد وهي على متن أحدث بارجة.
أشار إلى أنه حتى في الظروف الصعبة من جميع النواحي كما نراه الآن، حكمنا على متطلبات التاريخ والعصر الراهن انطلاقا من الموقف المسؤول والنظرة إلى الأمن الحاضر والمستقبلي الكامل، وتحدينا بجرأة على أساس طريقة الحساب الخاصة بنا، وهذا انطلق من وعي جيلنا وإحساسه بالرسالة لأن لا نخلف قطعا للأجيال القادمة القضية التاريخية العظيمة لبناء القوات البحرية الجبارة بما يتفق ومكانة الدولة البحرية، منوها بأن المدمرة "كانغ كون" تعتبر كبرياء كوريا وإرادتها لصون حقوقها ومصالحها، وثمرة لروحها الصامدة قبل أن تكون خلاصة لقدرتنا الاقتصادية والدفاعية الوطنية والعلمية والتقنية.
تطرق إلى أنه يتعين علينا أن نقوم بالنشاطات العسكرية بجلاء أكبر لاستخدام أنظمة القتال النووي بشكل فعال ومتعدد الجوانب في الحرب الحقيقية، وللدفاع البحري وردع الحرب عبر تحقيق التسليح النووي لقواتنا البحرية وهذا واجب دستوري للقوات المسلحة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، مؤكدا أن النشاطات المسؤولة لقواتنا البحرية ودورها الجسيم ستقيد بصرامة أسطول العدو العدواني، ومن الواضح أنها ستخرج بنتائج إرجاعه من الناحية الاستراتيجية.
قال القائد إنه ليست ثمة أية ضمانة أخرى مطلقا لحماية السلام سوى ضمان توازن القوة وسنظهر إرادتنا المبدئية والمسؤولة في حماية السيادة البحرية لجمهوريتنا والبيئة الأمنية في شمال شرقي آسيا والسلام في العالم، عن طريق نشر الأصول الاستراتيجية الأكثر اقتدارا في أهم منطقة مائية، موضحا من جديد الموقف الثابت لحزبنا وحكومة جمهوريتنا لإنماء القدرة العسكرية المطلقة التي تخاف منها القوى المعادية بشكل مستمر.
ما إن أنهى القائد
قرأ باك جونغ تشون، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية للحزب أمر اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمل الكوري بإدخال المدمرة "كانغ كون" إلى خدمة القوات البحرية للجيش الشعبي الكوري بالتكليف ونقله إلى فريق القوات البحرية باك كوانغ سوب، قائد القوات البحرية للجيش الشعبي الكوري.
من المقرر أن تدخل المدمرة "كانغ كون" إلى خدمة أسطول البحر الشرقي للقوات البحرية للجيش الشعبي الكوري وتضطلع بالدفاع عن السيادة البحرية لدولتنا وتؤدي الرسالة المسؤولية بكونها قدرة رادعة للحرب النووية بموجب أمر اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمل الكوري.
ألقى عقيد القوات البحرية تشواى تشول جين، قبطان المدمرة "كانغ كون" كلمة العزم نيابة عن بحارتها.
ذكر القبطان الشرف والاعتزاز الكبيرين بقيادة السفينة الحربية الحديثة المقتدرة، معبرا عن الاحترام والشكر الحار لأفراد الطبقة العاملة في ترسانتي تشونغزين ورازين لبناء السفن وقطاع صناعة الدفاع الوطني ذي الصلة، والذين يدعمون بقوة خطة لجنة الحزب المركزية الجليلة لبناء القوات البحرية نيابة عن المدمرة.
قال إنهم سيتقدمون دون أدنى انحراف على الطريق التي تشير إليها اللجنة المركزية للحزب بكونهم بحارة المدمرة "كانغ كون"، البارجة الرئيسية للقوات البحرية في العصر الجديد والتي تحمل الروح الخالدة لجيل بناء الجيش والمهمة الثقيلة للدفاع عن السيادة البحرية ويمارسون قدرة الدفاع القاهرة وقدرة الردع الجبارة اللتين عبأ الوطن والشعب المدمرة بهما، على وجه المسؤولية.
عبر القبطان عن إرادة النصر الدائم لبحارة المدمرة الساعين إلى تمجيد كرامة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وطننا المجيد وشرفها إلى الأعلى وبقوة أكبر عن طريق مواصلة ملاحة المحيط البعيد بالمآثر الأكثر تألقا دون نسيان القسم الذي أخذوه أمام القائد
على إثره، صعد الطاقم على المدمرة حاملا شرف بحارة الجمهورية وراء راية الأسطول وراية المدمرة، وسط التشجيع والإلهام الغيور من الحضور.
أقيمت مراسم رفع راية القوات البحرية على سارية المدمرة "كانغ كون" للقوات البحرية للجيش الشعبي الكوري.
رفعت راية القوات البحرية بجلال وسط التمنيات والتحيات الكفاحية لجميع الحضور، بينما أطلقت المدفعية 9 طلقات تحية لها.
صعد القائد
استقبل قبطان المدمرة القائد كيم جونغ وون، تحدوه الأمجاد الكبيرة بزيارة رئيس الدولة مرة أخرى إلى المدمرة التي تكون على وشك الانطلاق من الميناء بعد إدخالها إلى الخدمة.
فيما يجول في مختلف المجالات القتالية للمدمرة، أرسل تهنئة حارة وإلهاما كفاحيا إلى جميع الضباط والبحارة الذين يبدؤون الخدمة العسكرية المشرفة مع المدمرة رقم 2 من الجيل الجديد للجمهورية التي تم تسميتها باسم المناضل، بدافع من الرسالة المقدسة والجسيمة للدفاع عن سيادة الدولة التي لا يمكن لأحد النيل منها على الإطلاق.
التقى القائد
منح المنظار المقرب التذكاري باسم القائد
قال إن مراسم نقل المدمرة لهذا اليوم التي أقيمت بمهابة وسط تبريكات الوطن والشعب، تعد حدثا تاريخيا ينقل خطوة أخرى إلى الأمام في رفع قدرة العمليات لقواتنا البحرية إلى المستوى الإستراتيجي ودليلا واضحا على القوة الغلابة لقضيتنا الخاصة بفتح عصر ازدهار القوات البحرية.
قال القائد إنه يجب على المدمرة من الجيل الجديد توجيه الضربة الانتقامية المميتة إلى الأعداء، إذا صدر أمر في أي وقت، وذلك بكونها قوى انضمت إلى نظام الرد النووي للدولة، معبرا عن ثقته ورجائه بأن يحقق الضباط والبحارة للمدمرة "كانغ كون" التي تجسدت قوة كوريا وروحها وجرأتها، الانتصارات فقط، وهم يرتقون بالمسيرة الكفاحية للقوات البحرية للجمهورية إلى أكبر الأمجاد واخذ معهم صورة تذكارية مشربة بالحب.
وطد جميع ضباط وبحارة المدمرة العزم الصارم على تمجيد شرف القوات البحرية للجمهورية بالانتصارات الفخورة في المعارك وهم يجتازون الأمواج الزرقاء على الخطوط البحرية التي تشير إليها اللجنة المركزية للحزب، ممسكين بقوة دفة الإيمان التي لا تعرف أدنى تغير.
بعد أن نزل القائد
أمر قائد القوات البحرية بانطلاق المدمرة "كانغ كون".
رفعت السفن الحربية للقوات البحرية والتي كانت ترسو في الميناء رايات الإشارة للتهنئة في دفعة واحدة، بينما ترددت صفارة المدمرة إيذانا بإقلاعها من الميناء وأطلقت الشهب النارية وطارت البالونات المطاطية.
تقدم الحضور بأحر التهاني إلى بحارة المدمرة، ملوحين بأيديهم نحوهم.
قدم القائد التحية الكفاحية للمدمرة "كانغ كون"، متمنيا لها شرف النصر الدائم.
في هذا اليوم، زار كوادر الحزب والحكومة وغيرهم من الحضور معرض الأسلحة والأعتدة للسفن الحربية ومعرض الصور الفوتوغرافية لتاريخ القوات البحرية حيث شعروا من صميم قلوبهم بمدى التطور الملحوظ لقواتنا البحرية والذي يتسارع بالتسامي فوق السوابق والحدود، بفضل القيادة المتحمسة للقائد
في هذا اليوم، أقامت القوات البحرية للجيش الشعبي الكوري المأدبة تذكارا لإدخال هذه المدمرة إلى الخدمة.
برهن إدخال المدمرة "كانغ كون" إلى الخدمة، بوضوح على التقدم والتطور الملحوظ لبناء القوات البحرية الحديثة الذي يقوده القائد
بفضل رفع القائد اللامع الفولاذي الإرادة، الرفيق