/ النشاطات الثورية للامين العام لحزب العمل الكوري كيم جونغ وون
وضع الرفيق شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، رئيس جمهورية الصين الشعبية سلة من الزهر على نصب الصداقة
   في يوم 9 من حزيران/ يونيو، وضع الرفيق شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، رئيس جمهورية الصين الشعبية الذي يقوم بزيارة رسمية لبلادنا سلة من الزهر على نصب الصداقة.
   جاء القائد الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وعقيلته ري سول جو إلى نصب الصداقة لاستقبال الرفيق شي جين بينغ وعقيلته بينغ لي يوان.
   رافقه تشاي تشي، عضو هيئة رئاسة المكتب السياسي وعضو الأمانة ومدير مكتب الشؤون العامة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ووانغ يي، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومدير المكتب في لجنة الشؤون الخارجية المركزية ووزير الخارجية وسائر مرافقي الطرف الصيني ووانغ يا جين، السفير المفوض فوق العادة لجمهورية الصين الشعبية، المعتمد لدى بلادنا.
   حضر في هذه الفعاليات كيم جاي ريونغ وري إيل هوان، عضوا هيئة رئاسة المكتب السياسي والأمينان للجنة المركزية لحزب العمل الكوري وغيرهما من الكوادر القياديين للحزب والحكومة.
   كان حرس الشرف للجيش الشعبي الكوري يصطف في نصب الصداقة الذي يفيض بمشاعر الاحترام لشهداء جيش متطوعي الشعب الصيني وهم خيرة أبناء وبنات الأمة الصينية ورفاق السلاح الحقيقيون للشعب الكوري.
   عزف النشيد الوطني لكل من جمهورية الصين الشعبية وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
   وضعت سلة من الزهر باسم الرفيق شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، رئيس جمهورية الصين الشعبية وقد كتب على شريطها "سيظل شهداء جيش متطوعي الشعب الصيني خالدين".
   وقف أعلى قائدي كوريا والصين دقيقة صمت مع الحضور إجلالا وإكبارا لأرواح شهداء جيش متطوعي الشعب الصيني الذين أظهروا الشجاعة وروح التضحية المنقطعتي النظير بمشاركتهم في الحرب المقدسة للشعب الكوري لصد الغزو المسلح الإمبريالي.
   جرى عرض الجند لحرس الشرف للجيش الشعبي الكوري.
   جال الرفيق شي جين بينغ في داخل النصب باعتباره رمزا خالدا للصداقة الكورية الصينية.
   شرح القائد كيم جونغ وون للرفيق شي جين بينغ عن المعلومات والصور الفوتوغرافية والرسوم الزيتية التي تبين ملامح المقاتلين البواسل لجيش متطوعي الشعب الصيني الذين اندفعوا بجرأة إلى الجبهة الكورية بدافع من روح الأممية الحقيقية والمودة الأخوية لخوض المعارك الدامية كتفا إلى كتف مع الشعب الكوري ومساعدته بكل إخلاص على إعادة الإعمار والبناء بعد الحرب.
   تذكر الرفيق شي جين بينغ وهو يتصفح قائمة بأسماء شهداء جيش المتطوعين عن أولئك الذين يبقون أحياء في قلوب الشعبين الكوري والصيني كرمز غال للصداقة بعد أن أثبتوا بجلاء الصداقة الكفاحية وروح التعاون الرفاقي لشعبي البلدين اللذين ربطهما مصير واحد.
   قال أعلى قائدي كوريا والصين إن أيام قتال شعبي البلدين معا مشاطرين السراء والضراء بعضهما مع بعض في خندق واحد تكون ذكريات تاريخية خالدة لا يمكن أن تبهت وتمحى على مر الأيام، معبرين عن الرأي الإجماعي في ضرورة الحفظ والاعتناء جيدا بالمرافق لذكرى شهداء جيش متطوعي الشعب الصيني بصورة مشتركة، وتعميق التربية بالتقاليد الثورية والتربية الفكرية والأخلاقية بين الشباب والناشئة، ومواصلة الصداقة الكورية الصينية التقليدية جيلا بعد جيل.