/ النشاطات الثورية للامين العام لحزب العمل الكوري كيم جونغ وون
إقامة الحفل المهيب لتدشين القاعة التذكارية للمآثر القتالية في العمليات العسكرية الخارجية
   شيدت القاعة التذكارية للمآثر القتالية على نحو رائع في أنسب مكان بالعاصمة بيونغ يانغ والتي تشيد بالروح البطولية العظيمة للمحاربين البواسل المشاركين في العمليات العسكرية الخارجية للجيش الشعبي الكوري، الذين خلقوا أسطورة النصر الأعجوبي في الحرب وغير المسبوق في التاريخ بروح الإخلاص الوطني الغيور دفاعا عن سمعة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وكرامتها المقدسة.
   يعد المركز الخالد الذي سينقل إلى الأبد التفوق الفكري والروحي والبطولة الجماهيرية والشجاعة المنقطعة النظير الفريدة لجيشنا التي تم إظهارها في العمليات العسكرية الخاصة لتحرير مقاطعة كورسك بالاتحاد الروسي الشقيق، بدافع من الرسالة والواجبات المقدسة رمزا للشعب الأكثر عدالة وجيشنا الأقوى ونصبا تذكاريا عظيما يضفي القدرة الحيوية الخالدة على تطور العلاقات الكورية والروسية التي أقيمت بالدم ويتوطد.
   إن القائد كيم جونغ وون الذي يبرز خيرة أبناء الوطن الذين حققوا المآثر الخالدة أمام العصر والتاريخ والأجيال الصاعدة بالتضحية السامية والمآثر القتالية البطولية على ذروة الشرف، قاد كل مجرى بناء القاعة التذكارية للمآثر القتالية بصورة متحمسة بدءا من تصميماتها وعمليات بنائها وترتيب مضامين المآثر القتالية حتى إبداع الأشياء التذكارية الرمزية لكي تتألق أسماء المحاربين الشهداء وملامحهم كمجموعة النجوم الخالدة جيلا بعد جيل.
   في الصرح المعماري الذي يظهر آثار الحياة التي تركها ضباط وجنود وحدات العمليات الخارجية للجيش الشعبي الكوري وسط اللهيب ونجاحاتهم القتالية الباهرة ونبضات قلوبهم المتدفقة وروحهم السامية من خلال أعلى الفنون المعمارية والتصوير الفني السامي، يتجسد الإخلاص والاحترام غير المحدودين والواجب الأخلاقي السامي لحزبنا وحكومتنا وشعبنا وضباط وجنود جيشنا الشعبي، المقدمة إلى المحاربين البواسل وبطولة عصرنا والقدرة القاهرة لقضيتنا.
   في يوم 26 من نيسان/ أبريل، أقيم الحفل المهيب لتدشين القاعة التذكارية للمآثر القتالية في العمليات العسكرية الخارجية بمناسبة الذكرى الأولى لانتهاء عمليات تحرير كورسك للاتحاد الروسي.
   كانت تسود مكان حفل التدشين مشاعر الاحترام غير المحدود والذكريات السامية للمحاربين البواسل الذين أخلصوا بلا حدود لأوامر الوطن وناضلوا مضحين بحياتهم الغالية دون تردد من أجل كرامة وشرف دولتنا العظيمة.
   حضره القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
   اشترك فيه جو يونغ واون وجو تشون ريونغ ونو كوانغ تشول وغيرهم من الكوادر القياديين للحزب والحكومة والجيش وقادة التشكيلات الكبيرة للجيش الشعبي الكوري وضباط وجنود وحدات العمليات الخارجية ووحدات الهندسة وأفراد أسر الشهداء والكوادر المسؤولون في الوزارات والهيئات المركزية والجنود البناة والمبدعون الذين ساهموا في بناء القاعة التذكارية والطلبة في المدارس الثورية والطلبة الشباب وسكان العاصمة.
   كما حضره بياتشيسلاف وولودين، رئيس مجلس الدوما للاتحاد الروسي وآندري بيلوسوف، وزير الدفاع وغيرهما من أفراد الوفد الرسمي للاتحاد الروسي وأفراد سفارته في بلادنا.
   ما إن وصل القائد كيم جونغ وون حتى أطلق جميع الحضور هتافات التأثر متطلعين إلى القائد البارع الفذ، الأب العظيم الذي ربى جيشنا كجيش سياسي فكري قوي وحيد في العالم وجيش ثوري قوي لا ند له وينتصر حتما في القتال ويربط حياة الجنود الأبطال بالخلود الغالي بدافع من أسمى المحبة والواجب الأخلاقي.
   التقى القائد كيم جونغ وون بقادة اللواءات والكتائب في وحدات العمليات الخارجية الذين اشتركوا في حفل تدشين القاعة التذكارية للمآثر القتالية في العمليات العسكرية الخارجية.
   أرسل القائد التحية الكفاحية الحارة إلى جميع القادة في وحدات العمليات الخارجية الذين أظهروا دون تحفظ الروح القتالية والشجاعة البارزة للجيش الشعبي الكوري وساهموا في الارتقاء بجبروت دولتنا وسمعتها المقدسة إلى ذروة الشرف بشموخ وذلك بقيادة القتال الماهرة.
   أطلق مشاركو حفل التدشين التصفيقات المتحمسة متطلعين إلى القائد كيم جونغ وون الذي يغدق المودة والحماسة الحارة الأبوية فيما يعانق كل واحد من القادة الموثوق بهم الذين شقوا وابلا من القذائف في المعارك الضروس في مقدمة الصفوف.
تم عزف النشيد الوطني لكل من الاتحاد الروسي وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
   ألقى القائد كيم جونغ وون الكلمة عميقة المغزى تذكارا للتدشين.
   عبر القائد كيم جونغ وون عن تأثره لإقامة مراسم تدشين القاعة التذكارية للمآثر القتالية في العمليات العسكرية الخارجية التي خرجت إلى النور بناء على رغبات جميع ضباط وجنود جيشنا والأمنية العارمة والمشاعر المخلصة لأبناء الشعب في البلاد كلها، موجها بخالص الشكر، نيابة عن الحزب والحكومة إلى ضباط وجنود وحدات البناء بمختلف مستوياتها والكوادر والمبدعين في الجهات المختصة الذين بذلوا جهودهم ومواهبهم دون ادخار في بناء القاعة التذكارية.
   وذكر القائد الأهمية الاستراتيجية لعمليات تحرير كورسك حيث قاتل جيشا كوريا وروسيا المخلصان للمثل العليا للعدالة في خندق واحد كتفا إلى كتف من أجل السلام والسيادة، والشجاعة المنقطعة النظير والبطولة الجماهيرية والروح القتالية الصامدة والتضحيات النبيلة التي أظهرها الأبناء الرائعون للشعب الكوري في مسيرة النضال الدامي التي يخلقون نموذج الود والمحبة الكفاحية.
   قدر أن العمليات العسكرية الخارجية لجيشنا لم يسبق لها مثيل في التاريخ، لأنها خاضها أفراد الجيش الذين استجابوا لأوامر الحزب والوطن بضميرهم الذاتي وحقهم الأخلاقي، وأصدق وأجمل الناس الذين أضرموا قلوبهم بلهيب الإخلاص النقي واجتازوا نقاط الحدود بتلك القدرة الحياتية غير المحدودة، منوها بأنه سيسجل حفل التدشين اليوم في صفحة من صفحات التاريخ كمراسم أضفت ثباتا مطلقا على كرامة وسمعة دولتنا.
   أكد أنه ستتألق في الدنيا ملامح هذه القاعة التذكارية للمآثر القتالية في العمليات العسكرية الخارجية مع سجلات الحماية المكتوبة بالرسالة المقدسة والصمود، كما أن الشهداء سيبقون خالدين في أضوائها الباهرة، معلنا تدشين القاعة التذكارية للمآثر القتالية في العمليات العسكرية الخارجية، متمنيا من صميم قلبه أن تزهو للأبد الحياة الغالية للعسكريين العظماء.
   شعر جميع الحضور في تأثر بالغ بأنه نظرا لوجود الحضن المعطاء الذي ينقش صور الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في الحرب المقدسة العادلة وأسماءهم على النصب التذكاري الخالد بأحرف من الذهب ليمجد حياتهم على ذروة الشرف، ستخلد روحهم ومعنوياتهم السامية وسط احترام الأجيال القادمة.  
   ثم، قرأ رئيس مجلس الدوما للاتحاد الروسي بياتشيسلاف وولودين رسالة الرفيق فلاديمير فلاديميرفتش بوتين، رئيس الاتحاد الروسي المقدمة إلى الحضور في حفل تدشين القاعة التذكارية للمآثر القتالية في العمليات العسكرية الخارجية.
   هنأ الرئيس بوتين في رسالته تدشين القاعة التذكارية للمآثر القتالية في العمليات العسكرية الخارجية في بيونغ يانغ بمناسبة الذكرى الأولى لتحرير كورسك، قائلا إن المآثر المنقطعة النظير لضباط وجنود الجيش الشعبي الكوري الذين أطلقوا الأمجاد الخالدة مظهرين الشجاعة البارزة وروح التضحية الحقيقية وهم يقاتلون كتفا لكتف مع رفاق السلاح الروس، ستبقى في قلوب المواطنين الروس إلى الأبد وعبر عن خالص الشكر والاحترام السامي لمشاركي عمليات تحرير كورسك والأبطال الشهداء.
قص نو كوانغ تشول، وزير الدفاع الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وآندري بيلوسوف، وزير الدفاع للاتحاد الروسي شريط التدشين.
   طار كثير من البالونات البيضاء للتأبين تعبيرا عن الاحترام السامي للتضحية البطولية لخيرة الأبناء للشعب الكوري ومآثرهم العظيمة.
   أقيمت مراسم دفن رفات الشهداء المحاربين في العمليات العسكرية الخارجية بجلالة.
   قال نو كوانغ تشول، وزير الدفاع الوطني إن أرض الوطن التي تطلع إليها ضباطنا وجنودنا الأعزاء الذين لم نود إرسالهم والأكثر من ذلك، لا يجوز لنا فقدانهم وأرادوا أن يعودوا إليها ويلقوا أنفسهم إليها في اللحظة الأخيرة أيضا، ستحتضنهم بدفء حالا، مشيرا إلى أن مآثرهم الخالدة وأمانيهم القيمة وثقتهم سيتم الدفاع عنها إلى الأبد بفضل الإرادة الإجماعية لجميع الضباط والجنود للجيش الشعبي وأبناء الشعب ونضالهم الدؤوب.
   وضع القائد كيم جونغ وون التراب على نعش الشهيد كيم سون تشول وهو يكبح جماح الأسف لعدم إحياء الوطنيين الحقيقيين والجنود الثوريين الغيورين الشجعان الذين لم يترددوا في التضحية بأنفسهم أمام نداء الوطن وآلام فقدانهم.
   وضع أفراد حرس الشرف للجيش الشعبي الكوري التراب على نعوش الشهداء متوسلين الراحة الأبدية للأبناء العظماء للشعب الكوري ومتمنين خلود أفراد الجيش والناس الأكثر حقيقية.
   تذكر القائد بخشوع الاستشهاد البطولي للمحاربين البواسل الذين ضحوا بأرواحهم الغالية دون تردد من أجل كرامة الوطن العظيم وشرفه.
   وسط تردد ألحان "أغنية عن الوطن" مرت لحظات مثيرة من التاريخ تنقل عالم الحب والواجب الأخلاقي السامي للأب العظيم الذي منح نبضات الحياة الخالدة للشهداء غير الراجعين إلى الوطن ويتحمل المسؤولية عن مصير ذويهم ومستقبلهم ويعتني بهما بعد أن صار سماء للمصير تحتضن مجموعة النجوم المخلصة.
   ذرف أفراد أسر الشهداء دموع التأثر متطلعين إلى القائد كيم جونغ وون الذي أقام بيت الخلود حيث تبقى أرواح الأبطال وأنفاسهم حية والتي لا يجوز أن تغطيها الطحالب على الرغم من مرور السنوات، بجانب المهود التي بدؤوا بالحياة السعيدة فيها وسط احترام وتبريكات البلاد كلها ويعبر عن الأسف الشديد على الشباب الذين فارقوا الدنيا متمنين ازدهار الوطن فقط بدون طمع في أي تعويض أو مكافأة.
   قدم القائد مجددا الاحترام السامي لأفراد أسر الشهداء الذين يعتبرون الحياة النبيلة للأبناء والأزواج الأعزاء واستشهادهم الباهر كأفعال جديرة بالثناء وكأمجاد ويتغلبون بصمود على الحزن من فقدان الناس الأكثر قيمة.
   أطلق الرصاص تعبيرا عن الاحترام السامي للمحاربين البواسل الذين أظهروا من خلال أفعالهم الوطنية الجليلة كيف يعيش جندي الجيش الشعبي الكوري من أجل الحزب والوطن وما يترك أمام الوطن، وارتقوا بالقدرة القاهرة لكوريا البطلة إلى مستوى أعلى.
   وضع الإكليل من الزهر باسم القائد كيم جونغ وون على نصب الشهداء المشاركين في العمليات العسكرية الخاصة للجيش الشعبي الكوري.
   كما وضع الإكليلان من الزهر باسمي رئيس مجلس الدوما ووزير الدفاع للاتحاد الروسي.
   ووضعت الأكاليل من الزهر بأسماء اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري واللجنة العسكرية المركزية لحزب العمل الكوري وهيئة رئاسة شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وهيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ومجلس الوزراء لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ووزارة الدفاع الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والقوات البرية والبحرية والجوية للجيش الشعبي الكوري.
   وقف جميع الحضور دقيقة صمت إجلالا وإكبارا لأرواح المحاربين الشهداء، الأبناء الجديرين بالثناء للشعب الكوري، الذين شاركوا في الحرب المقدسة لحماية العدالة والكرامة والسلم وخلقوا التاريخ الجديد للانتصار العظيم والقصص البطولية الصامدة، التي ستخلد إلى الأبد أمام الوطن والثورة والأجيال القادمة.
   جال القائد كيم جونغ وون مع الأفراد الرئيسيين للوفد الرسمي للاتحاد الروسي وكبار الكوادر في الحزب والحكومة والجيش في مختلف أركان القاعة التذكارية للمآثر القتالية في العمليات العسكرية الخارجية.
   وضع القائد كيم جونغ وون الزهر على جدار التأبين حيث يتألق المحاربون الشهداء الذين مجدوا التسمية العظيمة للأقوياء وأمجاد المنتصرين بالإخلاص للحزب والوطن والروح الوطنية الغيورة والبطولة الجماهيرية، الفريدة للجيش الشعبي الكوري كنجوم الخلود وعبر عن الاحترام السامي.
   ووضعت عليه الأزهار المقدمة من أفراد الوفد الرسمي للاتحاد الروسي وكبار الكوادر للحزب والحكومة والجيش وأفراد أسر الشهداء وغيرهم من مشاركي حفل التدشين.
   شاهد القائد كيم جونغ وون بتأثر عميق معلومات الصور الفوتوغرافية والمعروضات التي تظهر الإخلاص غير المحدود لأوامر الوطن والروح الوطنية الغيورة التي يجب على كل الأجيال في جمهوريتنا أن تتحلي بها وتواصلها إلى الأبد، والإرادة الصلبة التي استقبلت حتى الموت كأمجاد من أجل الدفاع عن شرف الأقوياء.
   عرج القائد على غرف الحفاظ على الرفات ووضع الزهر على نعوش الشهداء.
   نوه القائد بأنه لا يمكن مشاهدة تلك الملامح الأبية لهم والذين قد وقفوا بأمانة في مقدمة صفوف جيشنا مرة أخرى، ولكن ستبقى الروح والمعنويات للشهداء بكونهم حماة لشرف الوطن الكريم كرمز أبدي لبطولة الشعب الكوري وراية لجبروت جيشنا وتشجع بقوة التقدم المظفر لشعبي البلدين كوريا وروسيا اللذين يناضلان من أجل القضية المشتركة للاستقلالية والعدالة.
   عرج القائد كيم جونغ وون على غرفة تسجيل الانطباعات عن الزيارة حيث ترك كلمات بخط يده:
   "ستظل روح الشهداء خالدة مع الشرف العظيم الذي حافظوا عليه وإن تم مواراتهم ذلك التراب الذي قاتلوا حاملين إياه في صدورهم. تقدم ›القاعة التذكارية للمآثر القتالية في العمليات العسكرية الخارجية‹ منصة مشرفة لأبناء هذا البلد، الضباط والجنود الجديرين بالثناء.
   كيم جونغ وون
   26 نيسان/ أبريل 2026 "
   ترك رئيس مجلس الدوما للاتحاد الروسي بياتشيسلاف وولودين ووزير الدفاع آندري بيلوسوف في سجل الزيارات الكلمات.
تجول القائد كيم جونغ وون في معرض الأسلحة الغنيمة للقاعة التذكارية للمآثر القتالية.
   عبر القائد عن ثقته بأن القاعة التذكارية للمآثر القتالية، المتمنية لخلود المحاربين الشهداء الذين دافعوا عن كرامة الشعب الشقيق وسلامته بدمائهم الغالية وأثبتوا متانة الصداقة القتالية بين البلدين كوريا وروسيا وعلاقات التحالف، العلاقات الأخوية بين شعبي البلدين وخلقوا الكرامة والشرف والفخر والأمجاد لجيلنا الذي سيتمتع بالاحترام جيلا بعد جيل، ستتألق إلى الأبد كدار الكنوز الوطنية لكوريا زوتشيه ونصب تذكاري للتحالف العظيم تجسدت فيه الإرادة الصلبة والقوة الأكيدة لشعبي البلدين الراغبين إلى العدالة والسلم.
   فيما يتجول الحضور في مركز التربية بالروح الوطنية الذي يتشرب بمسيرة الأبطال الحافلة بالمآثر والذين هاجموا امتثالا لأوامر الوطن وتتردد فيه أصداء الحياة الجميلة المتروكة في اللحظة الأخيرة من حياتهم بتأثر، وطدوا إرادتهم الصلبة لبناء البلد المزدهر والقوي، أقوى الدولة في الدنيا حتما والتي تطلعوا إليها، دون نيسان الروح السامية والطموحات للشهداء حتى ولو لحظة واحدة.
   ستخلد الروح الصامدة للمحاربين الشهداء مع القاعة التذكارية للمآثر القتالية في العمليات العسكرية الخارجية التي ترمز إلى عظمة الشعب الكوري وتشهد على العصر الأكثر بطولة لجمهوريتنا، عصر كيم جونغ وون، ومع السمعة الكريمة والازدهار الخالد لدولتنا التي ستزداد قوة إلى أبد الآبدين.