/ السياسة - التفاني للشعب
من أجل إزدهار الجمهورية وتطورها
   يجرى في بلادنا النضال القوي للمرحلة الجديدة من أجل التطور الشامل للاشتراكية.
   في يوم 23 من آذار الماضي، ألقى القائد المحترم كيم جونغ وون الخطاب السياسي المنهاجي في الدورة الأولى لمجلس الشعب الأعلى الخامس عشر لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وعرض الخط الاستراتيجي لازدهار الجمهورية وتطويرها.


   وأوضح فيه أن قضية اشتراكيتنا دخلت مرحلة جديدة، وأن المهام الجسيمة التي تواجهها حكومة الجمهورية هي تعجيل إثراء الدولة وتقويتها وإزدهارها وزيادة رفاهية الشعب عن طريق توسيع وتوطيد وضع التطور الحالي بصورة أكثر تحت قيادة حزب العمل الكوري.
    وقال إن حكومة جمهوريتنا يتعين عليها أن تنفذ خطة السنوات الخمس دون أدنى تأخير، بالارتكاز التام على إستراتيجية الحزب لتنمية الاقتصاد التي تهدف إلى إستقرار إقتصاد الدولة وتوطيده وتطوره النوعي التدريجي في الفترة الراهنة.
   كما ذكر أن الحياة الرغيدة لأبناء الشعب هي بالذات القدرة الوطنية وهذا معيار مطلق لا تحيد عنه حكومة جمهوريتنا ومبدأ لنشاطها، فيجب على إرساء أسس التطور المتينة في مائة مدينة وقضاء بدفع عجلة بناء المشاريع الخاصة بسياسة تنمية المناطق المحلية للعصر الجديد بصمود في فترة الخطة المنظورية الجديدة.
   يصنع أبناء شعبنا معجزات وتجديدات في كل المعامل وفاء لقيادة القائد المحترم كيم جونغ وون الذي يبذل كل الجهود والهمم من أجل إزدهار الجمهورية وتطورها.