/ النشاطات الثورية للامين العام لحزب العمل الكوري كيم جونغ وون
إقامة حفل تدشين دار أونبو لراحة العاملين
   تجددت دار أونبو لراحة العاملين، الذائعة الصيت منذ زمن بعيد كصرح معماري شاهد على ثقافة المياه المعدنية الساخنة للدولة حتى تفاخر بجاذبيتها الفريدة، بفضل الإرادة الضخمة والقيادة الدؤوبة للجنة المركزية للحزب العظيم الذي يخطط لإجادة بناء المنتزهات الثقافية والمصحات العصرية التي تلتحم التحاما متآلفا مع المناظر الطبيعية الخلابة في الجبال والأماكن الشهيرة للبلاد، حتى تغدو قاعدة ارتكاز لتقدمنا الثقافي وتتصل إلى حياة متحضرة للعاملين.
   إن هذه الدار التي شكلت مرافقها للعلاج والنقاهة بالمياه المعدنية الساخنة ومراكزها العامة للخدمات مجمعا معماريا متميزا مجهزا بأفضل الظروف في أنسب مكان غني بالتضاريس الأخاذة تعد هدية يقدمها الحزب الأم لشعبنا بدافع من حبه له، كما أنها ثروة قيمة ستسهم في زيادة رفاهية الشعب جيلا بعد جيل.
   في يوم 20 من كانون الثاني/ يناير، أقيم حفل حاشد لتدشين دار أونبو لراحة العاملين.
   جاش مكان حفل التدشين بتأثر وابتهاج الحضور الذين يواجهون كيانا واقعيا لازدهار الحضارة أسفر عن الحب الخيري لحزبنا الذي يبذل جماع جهوده المتحمسة لتقريب الغد الثري والقوي الذي يتمتع فيه شعبنا بالحياة الرغيدة والسعيدة المحسنة بشكل نوعي في ظل منافع السياسات الاشتراكية.
   حضر القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في حفل التدشين.
   عندما وصل القائد كيم جونغ وون إلى مكان حفل التدشين، انفجرت صيحات الهتاف المدوية تعبيرا عن أسمى مشاعر الاحترام المقدمة إليه بوصفه أبا عزيزا للأسرة الكبيرة التي تشمل البلاد كلها لأنه يفتح عصرا جديدا من الحضارة والنهوض الاشتراكيين بلا كلل.
   كما حضر في حفل التدشين الكوادر القياديون للحزب والحكومة وسائر أفراد الهيئة القيادية المركزية للحزب، والكوادر في القطاع المختص، والكوادر والعاملون والبناة في محافظة هامكيونغ الشمالية وقضاء كيونغسونغ والمشتغلون في دار الراحة.
   ألقى ري إيل هوان، أمين اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري كلمة التدشين.
   قال المتكلم إن دار أونبو لراحة العاملين ذات التاريخ الممتد إلى نحو 80 عاما أصبحت تقدم للشعب نتيجة بنائها كصرح فخور آخر يبين صورة تطور المناطق المحلية، مجددة ملامحها تماما على أنها مركز الراحة الثقافية العام ومركز الخدمات العلاجية، لافتا إلى أن زوار هذا المكان سيستعيدون العافية والنشاط ويشعرون بوجاهة حياتنا الاشتراكية والابتهاج الأكبر وسط الوجدان الفريد الذي يحتضنه المكان المشهور الرائع.
   أضاف أن التحول الجديد في منطقة أونبو من المعالم الشهيرة بدأ من ذلك اليوم في تموز/ يوليو عام 2018 الذي جاءها فيه القائد كيم جونغ وون وهو يتطرق إلى جهوده الكبيرة المبذولة لاستحداث دار الراحة المتميزة بالجمال المعماري البديع الذي يحافظ على أذواقنا والمجهزة بمختلف الوظائف الخدمية في مكان خلاب المناظر الطبيعية.
   ذكر أنه وضع خطة ضخمة لبناء دار الراحة حديثا من جميع النواحي بما يسهم في ضمان تسهيلات الشعب وإشباع حاجاته الثقافية والوجدانية المتزايدة لتكون الثروة الغالية للبلاد مسخرة بصدق للشعب وهو يحذر بصرامة من الفكر والنظرة وأسلوب العمل لدى الكوادر التي انعكست على المرافق وبيئة الخدمة القديمة والكئيبة في دار الراحة، ثم زار مرارا موقع بنائها حيث قاد العمل بدقة إلى أن يتم إكمال كافة العناصر على مستوى العصر الجديد الذي يتقدم إلى الأمام دون توقف.
   أشار إلى أن ممشى النزهة الذي يخترق الغابة الكثيفة والغدير الذي يمر بمنطقة دار الراحة على مدار السنة أصبحا يضفيان جمالا فريدا على الطبيعة، وقدمت للشعب إبداعات متكاملة تجسدت فيها المتطلبات الوظيفية الكافية بما يتلاءم مع رسالة وأغراض العلاج بالمياه المعدنية الساخنة، بفضل المشاعر الصادقة الدافئة للقائد كيم جونغ وون الذي اتخذ إجادة الحفاظ على البيئة الطبيعية مبدأ هاما لبناء منتجع أونبو، وشغل باله لتخدم المناظر الطبيعية الفاتنة لتحسين صحة الشعب وحياته الوجدانية كما هي عليه.
   قال إن أيام تنفيذ مشروع استحداث دار أونبو لراحة العاملين كانت بحق أشبه بكتاب تعليمي آخر يرسخ مجددا في أعماق أذهان كوادرنا كيفية عملهم بغية الإخلاص لأداء رسالتهم الأصيلة الداعية إلى بقائهم على قيد الحياة من أجل الشعب وخدمتهم لمصلحته، وكذلك لجعل خصائص المنطقة الطبيعية والجغرافية وقدرتها الكامنة تتحول إلى أسس ثابتة لتنمية الاقتصاد وتحسين حياة الشعب.
   أكد أن دار الراحة هنا، كما يبيّنه اسمها، تمثل بلورة لسياسة أولوية جماهير الشعب لحزبنا الذي يضع العاملين في المقام الأول ويبرزهم كمتمتعين بكل الخيرات، وهذه قيمة حقيقية لهذه الإبداعات لا يمكن التعبير عنها بأي جمال طبيعي أو فن معماري ولا يمكن حسابها حتى بمليارات الأموال.
   ودعا المتكلم الجميع إلى أن يعملوا بقوة نحو هدف أعلى لزيادة رفاهية الشعب وفي سبيل غد الوطن الذي سيزداد تمدنا وجمالا، يملؤهم التفاؤل والثقة العالية علو السماء.
   قص القائد المحترم كيم جونغ وون شريط التدشين.
   تناثرت قصاصات الورق وطارت البالونات المطاطية في مكان حفل التدشين الذي انتقلت فيه محبة حزبنا السامية للشعب إلى مشهد التغيير الجليل كما هي عليه.
   جال القائد كيم جونغ وون في دار أونبو لراحة العاملين.
   أعرب عن تقديره لانتشار كل قسم من أقسام دار الراحة بصورة نفعية ومتناسقة، وتركيب كافة العناصر المعمارية على نحو صديق للبيئة الطبيعية المحيطة.
   وأوضح موقف حزبنا الذي يولي الأهمية القصوى لمواصلة توسيع مجال الحياة الثقافية لزيادة رفاهية الشعب.
   قال إن المنتجع الثقافي، تربة الحضارة الأخرى المنسجمة مع عصرنا الذي يتطلع إلى التطور المتواصل، توفرت في منطقة أونبو للمياه المعدنية الساخنة ذات التاريخ العريق، ويرد إلى ذاكرته وقت انتقاده بجدية على الوضع الحقيقي الذي تكون فيه جميع الأقسام والعناصر في دار الراحة غير ثقافية، فضلا عن إدارتها بطريقة غير صحية، على الرغم من تعليق لافتة المباني المرتبطة بالآثار التاريخية والمآثر القيادية للحزب أثناء مجيئه إلى هنا قبل عدة سنوات، ويشعر بالفخر لقيامه بعمل مثمر آخر حقا، حين يشاهد اليوم دار الراحة التي أعيد بناؤها هكذا كمركز رائع للراحة والخدمات للشعب.
   ونوه بأن المآثر القيادية للحزب يجب أن يتم صونها وتمجيدها بنتائج النضال التي يفرح ويرحب بها جميع أبناء الشعب، والمنافع الحقيقية التي يحسون بها بكل جوارحهم في حياتهم، لا باللافتة أو الكلام والحروف.
   أضاف أن تفعيل استثمار الموارد الطبيعية للبلاد بما يسهم في زيادة رفاهية الشعب هو عنصر هام من عناصر السياسة الشعبية لحزبنا وحكومتنا، فيتعين علينا أن نتقدم على العصر في خلق الحضارة الاشتراكية أيضا بالريادة والتقدم الدؤوب والتجديدي.
   ذكر أنه لمن غير العقلاني أن تتولى مديرية الراحة التابعة لوزارة العمل الآن إدارة وإرشاد دار أونبو لراحة العاملين، وعندما يجري في أرجاء البلاد بناء الأماكن السياحية ودور الراحة والمصحات الجديدة على نطاق واسع والتي ستسهم في زيادة رفاهية الشعب، لا يمكن إدارة المرافق والتقنيات وأصحاب المواهب ببعد نظر وبشكل فعال، ناهيك عن توفير المعدات والمواد اللازمة لتشغيل قواعد الخدمات الثقافية الرائعة بانتظام والتي وفرها الحزب ببذل جهوده الكبيرة، إذا أشرفت الوزارات المختلفة على مراكز الحياة الثقافية والخدمات كل على حدة بصورة مشتتة كما هي الحال الآن.
   قدم توجيهات ببحث مسألة اتخاذ الإجراءات الخاصة بالجهاز الوظيفي العقلاني لإرشاد مراكز العلاج والراحة والنقاهة المنتشرة في كل أنحاء البلاد بصورة موحدة ورفع الاختصاصية في الخدمات، بما يتفق مع العصر الجديد لازدهار الحضارة الاشتراكية.
   أكد أنه لا بد من تعميق السياسات الشعبية لحزبنا دون توقف، وهذا سيجعل نضالنا أبيا ومثمرا إلى أبعد الحدود، فيما هو يطرح الاتجاه والطرق الجديدة لمواصلة توسيع وخلق قطاعات ومجالات الحياة الثقافية المتنوعة على نطاق البلاد كلها والتي ستسهم في تحسين صحة الشعب وزيادة رفاهيته.
   أمر القائد كيم جونغ وون الكوادر والمشتغلين في دار أونبو لراحة العاملين والوحدات ذات الصلة بافتتاح دار الراحة في غضون شهر شباط / فبراير، من خلال إتقان الإعداد للإدارة والخدمة مثل التشغيل التجريبي للمعدات.
   تلمس حضور حفل التدشين بتأثر عميق مشاعر الامتنان لنظامنا الاشتراكي وهم يتفقدون بإعجاب مركزا متكاملا للراحة الثقافية والنقاهة والخدمة العلاجية يحافظ جيدا على الأذواق والمزايا الفريدة للمنطقة الجبلية ويجسد تماما كافة متطلبات الفن المعماري المعاصر.
   إن دار أونبو لراحة العاملين التي تجددت بفضل الحب الكبير لحزبنا ستستقر بحنان في حياة الشعب وتفتح أزهار ابتسامته السعيدة عاما بعد عام مع مرور أوقاتنا التي تزداد ازدهارا يوما بعد يوم.