في يوم 21 من أيلول/سبتمبر، تم اختتام الدورة الدراسية الثالثة للعاملين في قطاع الدعاية لحزب العمل الكوري، التي سجلت صفحة جلية أخرى في تاريخ العمل الفكري لحزبنا، بعد إنهاء جدول أعمالها بنجاح.
اشترك القائد كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري في حفل اختتامها حيث ألقى الكلمة المنهاجية.
ما إن مثل القائد على منصة الرئاسة مع أفرادها حتى هزت قاعة الاجتماع الهتافات المدوية التي أطلقت تطلعا إلى الأمين العام الذي نظم الدورة الدراسية للعاملين في قطاع الدعاية للحزب في الفترة التاريخية البالغة الشأن التي تقرر النجاح والمستقبل الرائع لقضيتنا ويبذل التفكيرات العظيمة والجهود الدؤوبة من أجل جعلها مناسبة انعطافية في تعزيز القدرات السياسة والفكرية، أول القدرات الوطنية لدولتنا من كل النواحي.
عبر القائد في كلمته عن رضاه بأن الدورة الدراسية أجريت بنجاح بما يتفق مع هدفها المرجو لجعلها فرصة هامة لتجديد العمل الفكري تحث العاملين في قطاع الدعاية للحزب كله على أن يدركوا مبادئ حزبنا الثابتة لأولوية الفكر والرسالة العصرية لتحويل العمل الفكري بالشكل الكافي.
أشار إلى أصالة الشيوعي التي يضعها العاملون في قطاع الدعاية للحزب نصب أعينهم دائما بعد ترسيخ الوعي الثوري المقدس والشعور بالمسؤولية الجسيمة من جديد والذي يدعو إلى مضاعفة مواردنا الفكرية وتوطيد الضمانة لمواصلة قضيتنا وإلى القدرة الحيوية المطلقة لنظرية الفكر المستقلة، موضحا الموقف الثابت للجنة الحزب المركزية التي تسعى لتحقيق مثلنا العليا حتما على طريق النضال التي لا تعرف الكلل على أساس الفكر الثوري العظيم، أكبر ثروة لحزبنا وقدرة الدعاية والتعبئة الفريدة لحزبنا، الرامية إلى تحويله إلى قوة التغيير.
طرح القائد المسائل المبدئية التي يجب الالتزام بها في وضع مضامين العمل الفكري وأشكاله وطرقه ووسائله على أسس التقدم والتطور بما يتفق مع متطلبات العصر والثورة وآمال الشعب في إحداث التغييرات الجديدة والتجديدات الفريدة في عمل الدعاية والتعبئة وعمل الإبداع الثقافي الذي من شأنه تشجيع نضالنا وحياتنا وتنويعهما أكثر من ذي قبل والمهام والطرق المنهاجية الناشئة في ضمان تجديد العمل الفكري للحزب كله.
وأكد على أنه ستسجل النجاحات الأكبر والمنجزات الانعطافية إلى ما لا نهاية على مسيرتنا لتقريب المثل العليا العظيمة والمستقبل الجميل بقوة الفكر القاهرة، وأعلن اختتام الدورة الدراسية الثالثة للعاملين في قطاع الدعاية، واثقا بأن جميع المشاركين في الدورة الدراسية سيفتحون بقوة طريق التقدم في العصر الجديد بدافع من الحماسة والجرأة الجديرة بأفراد الحرس الفكريين لحزب العمل الكوري، رافعين عاليا راية أولوية الفكر العظيمة.
رد جميع الحضور على كلمة الأمين العام بالهتافات المتحمسة والتصفيقات المدوية، والتي تضاعف الشرف الكبير والإحساس بالرسالة العصرية والحماسة الثورية لعاملي الدعاية لحزب العمل الكوري المظفر دائما الذي يقود الثورة بقوة الفكر معتبرا الفكر كأول سلاح.
رددوا جميعا الأغنية "عاش حزب العمل الكوري" تعبيرا عن الإيمان والقسم لأداء واجب الحارس الفكري في كتابة الكتب التعليمية للثورة الفكرية التي سيتذكرها تاريخ حزبنا ويتم نقلها إلى الأبد مع عصرنا من التغير عن طريق مواصلة وتطوير التاريخ والتقاليد المقدسة لحزبنا بصورة رائعة والذي استنهض الشعب إلى الثورة بقوة الفكر وشق عصر زوتشيه الجديد.
كانت قاعة الاجتماع تجيش بالحماسة الثورية لجميع الحضور الساعين لتوطيد قاعدتنا السياسية والفكرية بمزيد من صلابة الصخر والحديد رافعا بقوة علم الحزب الأحمر الزوتشي ومواصلة عهد النهضة للتطور الاشتراكي الشامل بعنفوان عبر شن الهجوم الفكري المقتدر.
جرت الدورة الدراسية لأربعة أيام وسط الوعي السياسي الفائق والحماسة المتصاعدة لجميع الحضور الساعين لقيادة التغيير الجذري في العمل الفكري، الضمان الذي لا غنى عنه والمطلب الحاسم من أجل المواصلة غير المتغيرة لقضية حزبنا والتعزيز النوعي للقاعدة الفكرية بقوة عبر العزم الجديد ومضاعفة الحماسة والإنماء الإيجابي للكفاءات البارعة والشيم.
وجرت الدراسة المركزة لاستيعاب نواة الكلمة الهامة التي ألقاها القائدكيم جونغ وون في حفل افتتاح الدورة الدراسية الثالثة للعاملين في قطاع الدعاية لحزب العمل الكوري.
فيما يدرس جميع الحضور بعمق الوثيقة المنهاجية التي تبلورت فيها الإرشادات القيمة القادرة على الارتقاء بالموارد الفكرية التي وفرها حزبنا خلال فترات طويلة والقدرة الاحتياطية الفائقة الفريدة للثورة الكورية إلى مستوى العصر الجديد بصورة أكثر في عصر التطور الشامل الذي يواجه مجالات جديدة في أصعدة نضالنا وجميع نشاطاتنا، يوطدون إرادتهم الثورية لتنفيذ مقاصد اللجنة المركزية للحزب دون أدني انحراف والتي تأمل التغيرات الإيجابية للعمل الفكري للحزب الذي يفوق على تيار تغير العصر ويتقدم على الواقع على نحو هجومي.
جرت الدورة الدراسية في جو من الوعي العالي بأن نجاح العمل الفكري يتوقف على مستواهم وقدراتهم والذين يختصون بالعمل الفكري، عمل الدعاية.
ألقى المحاضرات الكوادر المسؤولون في قسم الدعاية والتعبئة للجنة المركزية لحزب العمل الكوري ورجال التعليم في مدرسة الكوادر المركزية لحزب العمل الكوري.
أولا، ألقيت فيها المحاضرة حول تركيز قوة عمل الحزب الفكري كلها على إعداد جميع أفراد المجتمع كمخلصين حقيقيين، وطنيين غيورين يتخذون الفكر الثوري للقائد العظيمكيم جونغ وون كإيمان لهم.
شرح المحاضر على نحو مبدئي أن الفكرة الثورية للقائدكيم جونغ وون هي مرشد هاد لحزبنا ودولتنا في العصر الجديد يتجمع فيه طريق التقدم والخطط لمواصلة وإكمال قضية زوتشيه الثورية جيلا بعد جيل حتى النهاية تحت راية الكيمئيلسونغية الكيمجونغئيلية على نحو شامل وبرنامج تنفيذي موسوعي عظيم للثورة والبناء.
ذكرت المحاضرة المسائل المفصلة لرفع فعالية العمل الفكري، العمل السياسي عن طريق مضاعفة إحساس الكوادر في قطاع الدعاية للحزب بالرسالة ووعي مسؤوليتهم في النضال الرامي إلى تلوين الحزب والمجتمع كليهما بالفكرة الثورية للقائد العظيم كيم جونغ وون.
ثم، تناولت الدورة الدراسية المسألة الخاصة بالتمسك بالتربية من خلال الآثار التاريخية الثورية ومآثر قيادة الحزب كأساس لعمل التربية الفكرية وإجرائها بنجاعة.
شرح المحاضر عن المسائل الأسلوبية لرفع الفعالية التنويرية والتربوية بصورة أكثر في التربية من خلال الآثار التاريخية الثورية ومآثر قيادة الحزب، جذور العمل الفكري لحزبنا ونقطة انطلاقه وتعميقها بنجاعة انطلاقا من المبادئ التاريخية والعلمية.
كما ألقيت فيها المحاضرة عن ضرورة تعزيز الحملة الدعائية والتعبوية الهادفة إلى استنهاض الجماهير بقوة إلى تنفيذ قرارات المؤتمر التاسع للحزب.
من خلال المحاضرات، أدرك الحضور بعمق اتجاهات الأعمال الدعائية والتعبوية وجميع المسائل المبدئية لقيادة الروح والعادات الكفاحية التي استهلت عصر التطور الشامل وتيار التحول الجليل الذي يشمل مجمل البناء الاشتراكي إلى الصعود المستدام وتحديد نقطة الاتجاه للعمل الفكري بصواب وتأجيج لهيب التجديدات المشتركة والجماعية بما يتفق وخصائص كل قطاع ووحدة.
كما تناولت الدورة الدراسية المسألة الخاصة ببحث الأشكال والطرق الجديدة للعمل الفكري والقيام بالدعاية الحية والتعاطفية والمسألة الخاصة برفع الفعالية إلى أقصى حد عن طريق إجراء الدعاية والتعبئة الإيضاحية بما يتفق ومقتضيات سياسة الحزب وغيرهما.
شرح المحاضرون عن المسائل المبدئية لاستقصاء وتطبيق أشكال العمل الفكري وطرقه الجديدة في مجرى دراسة سياسة الحزب والواقع والعمل انطلاقا من الموقف المقدام والإيجابي وضمان الصفات السياسية والفكرية والزمنية والإيضاحية والثقافية بصورة كاملة في إقامة الوسائل الإيضاحية السياسية واستعداد عاملي الدعاية كحملة راية فكريين لحزبنا يملكون المؤهلات السياسية والاختصاصية العالية والجمال الإنساني السامي.
وجرت فيها مشاهدة المحررات متعددة الوسائط التي تتناول النجاحات والخبرات والدروس المكتسبة في قطاع الدعاية من مختلف المستويات في الآونة الأخيرة والسؤال والجواب عن المسائل الناشئة في ممارسة العمل الفكري للحزب أيضا.
انكب الحضور على التفكير والدراسة لاستيعاب جوهر العمل الفكري وحيله والطرق البارعة على نطاق واسع في آن مع الدراسة الجدية للمضامين التي تتناولها الدورة الدراسية تحت اتصال عضوي مع المتطلبات العملية العاجلة ومقتضيات الثورة المستقبلية.
تم تبادل الآراء والخبرات المفيدة وامتلاكها المشترك إيجابيا والتي تقدر على جعل أجواء العمل وأساليبه التجديدية المتطلعة إلى ما هو جديد ومتطور دائما كعادة مألوفة لهم وضمان الصفات التخطيطية والواعية الهادفة والدقة للعمل الفكري.
تم اتخاذ رسالة القسم المقدمة إلى القائدكيم جونغ وون وسط التصفيقات المدوية للحضور.
أصبحت الدورة الدراسية الثالثة للعاملين في قطاع الدعاية لحزب العمل الكوري التي جرت تحت توجيهات القائدكيم جونغ وون مناسبة عميقة المغزى في تعزيز الحزب وصفوف الثورة كحصن متحد بقلب واحد وجسد واحد، كيان فكري صاف بصورة أكثر وضمان التقدم والوراثة المتواصلة لقضيتنا بأمانة عن طريق زيادة قدرة نظرية الفكر المستقلة على طريق ارتياد عصر جديد، مجال نضال جديد.
اشترك القائد كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري في حفل اختتامها حيث ألقى الكلمة المنهاجية.
ما إن مثل القائد على منصة الرئاسة مع أفرادها حتى هزت قاعة الاجتماع الهتافات المدوية التي أطلقت تطلعا إلى الأمين العام الذي نظم الدورة الدراسية للعاملين في قطاع الدعاية للحزب في الفترة التاريخية البالغة الشأن التي تقرر النجاح والمستقبل الرائع لقضيتنا ويبذل التفكيرات العظيمة والجهود الدؤوبة من أجل جعلها مناسبة انعطافية في تعزيز القدرات السياسة والفكرية، أول القدرات الوطنية لدولتنا من كل النواحي.
عبر القائد في كلمته عن رضاه بأن الدورة الدراسية أجريت بنجاح بما يتفق مع هدفها المرجو لجعلها فرصة هامة لتجديد العمل الفكري تحث العاملين في قطاع الدعاية للحزب كله على أن يدركوا مبادئ حزبنا الثابتة لأولوية الفكر والرسالة العصرية لتحويل العمل الفكري بالشكل الكافي.
أشار إلى أصالة الشيوعي التي يضعها العاملون في قطاع الدعاية للحزب نصب أعينهم دائما بعد ترسيخ الوعي الثوري المقدس والشعور بالمسؤولية الجسيمة من جديد والذي يدعو إلى مضاعفة مواردنا الفكرية وتوطيد الضمانة لمواصلة قضيتنا وإلى القدرة الحيوية المطلقة لنظرية الفكر المستقلة، موضحا الموقف الثابت للجنة الحزب المركزية التي تسعى لتحقيق مثلنا العليا حتما على طريق النضال التي لا تعرف الكلل على أساس الفكر الثوري العظيم، أكبر ثروة لحزبنا وقدرة الدعاية والتعبئة الفريدة لحزبنا، الرامية إلى تحويله إلى قوة التغيير.
طرح القائد المسائل المبدئية التي يجب الالتزام بها في وضع مضامين العمل الفكري وأشكاله وطرقه ووسائله على أسس التقدم والتطور بما يتفق مع متطلبات العصر والثورة وآمال الشعب في إحداث التغييرات الجديدة والتجديدات الفريدة في عمل الدعاية والتعبئة وعمل الإبداع الثقافي الذي من شأنه تشجيع نضالنا وحياتنا وتنويعهما أكثر من ذي قبل والمهام والطرق المنهاجية الناشئة في ضمان تجديد العمل الفكري للحزب كله.
وأكد على أنه ستسجل النجاحات الأكبر والمنجزات الانعطافية إلى ما لا نهاية على مسيرتنا لتقريب المثل العليا العظيمة والمستقبل الجميل بقوة الفكر القاهرة، وأعلن اختتام الدورة الدراسية الثالثة للعاملين في قطاع الدعاية، واثقا بأن جميع المشاركين في الدورة الدراسية سيفتحون بقوة طريق التقدم في العصر الجديد بدافع من الحماسة والجرأة الجديرة بأفراد الحرس الفكريين لحزب العمل الكوري، رافعين عاليا راية أولوية الفكر العظيمة.
رد جميع الحضور على كلمة الأمين العام بالهتافات المتحمسة والتصفيقات المدوية، والتي تضاعف الشرف الكبير والإحساس بالرسالة العصرية والحماسة الثورية لعاملي الدعاية لحزب العمل الكوري المظفر دائما الذي يقود الثورة بقوة الفكر معتبرا الفكر كأول سلاح.
رددوا جميعا الأغنية "عاش حزب العمل الكوري" تعبيرا عن الإيمان والقسم لأداء واجب الحارس الفكري في كتابة الكتب التعليمية للثورة الفكرية التي سيتذكرها تاريخ حزبنا ويتم نقلها إلى الأبد مع عصرنا من التغير عن طريق مواصلة وتطوير التاريخ والتقاليد المقدسة لحزبنا بصورة رائعة والذي استنهض الشعب إلى الثورة بقوة الفكر وشق عصر زوتشيه الجديد.
كانت قاعة الاجتماع تجيش بالحماسة الثورية لجميع الحضور الساعين لتوطيد قاعدتنا السياسية والفكرية بمزيد من صلابة الصخر والحديد رافعا بقوة علم الحزب الأحمر الزوتشي ومواصلة عهد النهضة للتطور الاشتراكي الشامل بعنفوان عبر شن الهجوم الفكري المقتدر.
جرت الدورة الدراسية لأربعة أيام وسط الوعي السياسي الفائق والحماسة المتصاعدة لجميع الحضور الساعين لقيادة التغيير الجذري في العمل الفكري، الضمان الذي لا غنى عنه والمطلب الحاسم من أجل المواصلة غير المتغيرة لقضية حزبنا والتعزيز النوعي للقاعدة الفكرية بقوة عبر العزم الجديد ومضاعفة الحماسة والإنماء الإيجابي للكفاءات البارعة والشيم.
وجرت الدراسة المركزة لاستيعاب نواة الكلمة الهامة التي ألقاها القائد
فيما يدرس جميع الحضور بعمق الوثيقة المنهاجية التي تبلورت فيها الإرشادات القيمة القادرة على الارتقاء بالموارد الفكرية التي وفرها حزبنا خلال فترات طويلة والقدرة الاحتياطية الفائقة الفريدة للثورة الكورية إلى مستوى العصر الجديد بصورة أكثر في عصر التطور الشامل الذي يواجه مجالات جديدة في أصعدة نضالنا وجميع نشاطاتنا، يوطدون إرادتهم الثورية لتنفيذ مقاصد اللجنة المركزية للحزب دون أدني انحراف والتي تأمل التغيرات الإيجابية للعمل الفكري للحزب الذي يفوق على تيار تغير العصر ويتقدم على الواقع على نحو هجومي.
جرت الدورة الدراسية في جو من الوعي العالي بأن نجاح العمل الفكري يتوقف على مستواهم وقدراتهم والذين يختصون بالعمل الفكري، عمل الدعاية.
ألقى المحاضرات الكوادر المسؤولون في قسم الدعاية والتعبئة للجنة المركزية لحزب العمل الكوري ورجال التعليم في مدرسة الكوادر المركزية لحزب العمل الكوري.
أولا، ألقيت فيها المحاضرة حول تركيز قوة عمل الحزب الفكري كلها على إعداد جميع أفراد المجتمع كمخلصين حقيقيين، وطنيين غيورين يتخذون الفكر الثوري للقائد العظيم
شرح المحاضر على نحو مبدئي أن الفكرة الثورية للقائد
ذكرت المحاضرة المسائل المفصلة لرفع فعالية العمل الفكري، العمل السياسي عن طريق مضاعفة إحساس الكوادر في قطاع الدعاية للحزب بالرسالة ووعي مسؤوليتهم في النضال الرامي إلى تلوين الحزب والمجتمع كليهما بالفكرة الثورية للقائد العظيم كيم جونغ وون.
ثم، تناولت الدورة الدراسية المسألة الخاصة بالتمسك بالتربية من خلال الآثار التاريخية الثورية ومآثر قيادة الحزب كأساس لعمل التربية الفكرية وإجرائها بنجاعة.
شرح المحاضر عن المسائل الأسلوبية لرفع الفعالية التنويرية والتربوية بصورة أكثر في التربية من خلال الآثار التاريخية الثورية ومآثر قيادة الحزب، جذور العمل الفكري لحزبنا ونقطة انطلاقه وتعميقها بنجاعة انطلاقا من المبادئ التاريخية والعلمية.
كما ألقيت فيها المحاضرة عن ضرورة تعزيز الحملة الدعائية والتعبوية الهادفة إلى استنهاض الجماهير بقوة إلى تنفيذ قرارات المؤتمر التاسع للحزب.
من خلال المحاضرات، أدرك الحضور بعمق اتجاهات الأعمال الدعائية والتعبوية وجميع المسائل المبدئية لقيادة الروح والعادات الكفاحية التي استهلت عصر التطور الشامل وتيار التحول الجليل الذي يشمل مجمل البناء الاشتراكي إلى الصعود المستدام وتحديد نقطة الاتجاه للعمل الفكري بصواب وتأجيج لهيب التجديدات المشتركة والجماعية بما يتفق وخصائص كل قطاع ووحدة.
كما تناولت الدورة الدراسية المسألة الخاصة ببحث الأشكال والطرق الجديدة للعمل الفكري والقيام بالدعاية الحية والتعاطفية والمسألة الخاصة برفع الفعالية إلى أقصى حد عن طريق إجراء الدعاية والتعبئة الإيضاحية بما يتفق ومقتضيات سياسة الحزب وغيرهما.
شرح المحاضرون عن المسائل المبدئية لاستقصاء وتطبيق أشكال العمل الفكري وطرقه الجديدة في مجرى دراسة سياسة الحزب والواقع والعمل انطلاقا من الموقف المقدام والإيجابي وضمان الصفات السياسية والفكرية والزمنية والإيضاحية والثقافية بصورة كاملة في إقامة الوسائل الإيضاحية السياسية واستعداد عاملي الدعاية كحملة راية فكريين لحزبنا يملكون المؤهلات السياسية والاختصاصية العالية والجمال الإنساني السامي.
وجرت فيها مشاهدة المحررات متعددة الوسائط التي تتناول النجاحات والخبرات والدروس المكتسبة في قطاع الدعاية من مختلف المستويات في الآونة الأخيرة والسؤال والجواب عن المسائل الناشئة في ممارسة العمل الفكري للحزب أيضا.
انكب الحضور على التفكير والدراسة لاستيعاب جوهر العمل الفكري وحيله والطرق البارعة على نطاق واسع في آن مع الدراسة الجدية للمضامين التي تتناولها الدورة الدراسية تحت اتصال عضوي مع المتطلبات العملية العاجلة ومقتضيات الثورة المستقبلية.
تم تبادل الآراء والخبرات المفيدة وامتلاكها المشترك إيجابيا والتي تقدر على جعل أجواء العمل وأساليبه التجديدية المتطلعة إلى ما هو جديد ومتطور دائما كعادة مألوفة لهم وضمان الصفات التخطيطية والواعية الهادفة والدقة للعمل الفكري.
تم اتخاذ رسالة القسم المقدمة إلى القائد
أصبحت الدورة الدراسية الثالثة للعاملين في قطاع الدعاية لحزب العمل الكوري التي جرت تحت توجيهات القائد