في يوم 20 من أيلول/ سبتمبر، قامت المؤسسة العامة للصواريخ في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بتجربة السلاح الحديث بنجاح، التي تستأثر بأهمية بالغة الشأن في ترقية تقنيات منظومة السلاح إلى أقصى درجاتها.
لم تؤثر التجربة المعنية أي تأثير سلبي في أمن الدول المجاورة.
إن تجربة منظومة السلاح القتالية الحديثة هذه هي امتداد للنشاطات الطبيعية للمؤسسة العامة للصواريخ في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ومعاهد أبحاث علوم الدفاع الوطني التابعة لها، من أجل تنفيذ خط الدفاع عن الدولة.
شاهدها القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
قال القائد إن هذه التجربة هي إظهار للقدرة التقنية الرائدة للدفاع الوطني بلا شك وتجديد جلي في تحديث القوات المسلحة وقوة قاهرة بكل معنى الكلمة.
نوه القائد بأن امتلاك هذه التقنيات يستأثر بأهمية بالغة الشأن في استعداد الدولة للحرب وتطوير القوات المسلحة المستقبلي، مؤكدا أنه سيعرف الأعداء جيدا بدون شرح ما يعني التجديد مثل هذا من ناحية التقنية العسكرية، وسيكون هذا الواقع صداعا عضالا، ضربة أشد قسوة ولا مفر منها.
أضاف أن النجاحات الحالية هي ثمرة غالية توفرت بفضل القوى الاختصاصية للجماعة العلمية والتقنية التي اشتركت في تطوير منظومة السلاح الهامة هذه ذات الهدف الخاص وجهودها المتفانية، معبرا عن شكره للمؤسسة العامة للصواريخ ومعاهد أبحاث علوم الدفاع الوطني التابعة لها وجماعة صنعها.
لم تؤثر التجربة المعنية أي تأثير سلبي في أمن الدول المجاورة.
إن تجربة منظومة السلاح القتالية الحديثة هذه هي امتداد للنشاطات الطبيعية للمؤسسة العامة للصواريخ في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ومعاهد أبحاث علوم الدفاع الوطني التابعة لها، من أجل تنفيذ خط الدفاع عن الدولة.
شاهدها القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
قال القائد إن هذه التجربة هي إظهار للقدرة التقنية الرائدة للدفاع الوطني بلا شك وتجديد جلي في تحديث القوات المسلحة وقوة قاهرة بكل معنى الكلمة.
نوه القائد بأن امتلاك هذه التقنيات يستأثر بأهمية بالغة الشأن في استعداد الدولة للحرب وتطوير القوات المسلحة المستقبلي، مؤكدا أنه سيعرف الأعداء جيدا بدون شرح ما يعني التجديد مثل هذا من ناحية التقنية العسكرية، وسيكون هذا الواقع صداعا عضالا، ضربة أشد قسوة ولا مفر منها.
أضاف أن النجاحات الحالية هي ثمرة غالية توفرت بفضل القوى الاختصاصية للجماعة العلمية والتقنية التي اشتركت في تطوير منظومة السلاح الهامة هذه ذات الهدف الخاص وجهودها المتفانية، معبرا عن شكره للمؤسسة العامة للصواريخ ومعاهد أبحاث علوم الدفاع الوطني التابعة لها وجماعة صنعها.