/ النشاطات الثورية للامين العام لحزب العمل الكوري كيم جونغ وون
افتتاح الدورة الدراسية الثالثة للعاملين في قطاع الدعاية لحزب العمل الكوري
   في يوم 18 من أيلول/ سبتمبر، تم في العاصمة بيونغ يانغ افتتاح الدورة الدراسية الثالثة للعاملين في قطاع الدعاية لحزب العمل الكوري، بينما يشتد العمل التقليدي في مختلف القطاعات لإعادة الإدراك والتسلح بفكر الحزب ونظرياته ومناهجه الاستراتيجية بعمق من جميع النواحي في سبيل ضمان التنفيذ الناجح للبرنامج الثوري بشكل كامل والذي طرحه المؤتمر التاسع التاريخي للحزب.
   نظمت اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري الدورة الدراسية للعاملين في قطاع الدعاية للمرة الثالثة في تاريخ حزبنا من أجل زيادة الجبروت المطلق والتفوق الروحي والأخلاقي الفريد لدولتنا التي تمضي في تقدمها المظفر على أساس أولوية الفكر، وإعداد عاملي الدعاية في صفوف الحزب كله على أكمل وجه كناشطين سياسيين ماهرين وعاملين أكفاء يتحلون بالمؤهلات والشيم البارعة التي تلبي مقتضيات مجال التطور الجديد.
   وجه الأمين العام لحزب العمل الكوري القائد كيم جونغ وون الدورة الدراسية.
   ما إن مثل القائد كيم جونغ وون على منصة الرئاسة حتى أطلقت هتافات الحياة المدوية به تعبيرا عن أسمى معاني الاحترام التي يتقدم بها جميع المشاركين إليه بوصفه استراتيجيا سياسيا بارزا وقطبا للفكر والنظريات يمجد وطننا تحت سمع العالم وبصره على أنه دولة سياسية وفكرية قوية تسمو بالكرامة.
   رد القائد كيم جونغ وون بدفء على هتافات العاملين في قطاع الدعاية للحزب برمته الذين يبذلون كل ما لديهم من الذكاء والحماسة في العمل المقدس الذي يربط الحزب بالجماهير بفكر وأنفاس واحدة ويرسخ الوحدة المتلاحمة بقلب واحد وهي أقوى قدرة لحزبنا ونظامنا من كافة الوجوه.
   جلس في الصف الأول من منصة الرئاسة ري إيل هوان وجو تشانغ إيل، أمينا اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري، وباك يونغ إيل، أمين لجنة حزب العمل الكوري في الجيش الشعبي الكوري، وتشواي تشانغ هاك، النائب الأول لرئيس القسم للجنة المركزية لحزب العمل الكوري وسائر الكوادر المسؤولين في قسم الدعاية والتعبئة للجنته المركزية، وفي الصف الثاني، الأمناء المضطلعون بشؤون الدعاية للجان حزب العمل الكوري في المحافظات بمختلف مستوياتها والكوادر القياديون في القطاعات المختصة الأخرى.
   شارك في الدورة الدراسية الكوادر في قسم الدعاية والتعبئة والأقسام المعنية للجنة المركزية لحزب العمل الكوري، والكوادر في قطاع الدعاية والتعبئة للجان الحزبية في المحافظات والمدن والأقضية واللجان الحزبية التي تؤدي الوظائف المماثلة لها، وعاملو الدعاية في الوزارات والهيئات المركزية والأجهزة والمصانع والمؤسسات والمزارع، والعاملون في قطاعات الآثار التاريخية الثورية والدعاية النظرية والتربية الطبقية والأدب والفن والصحافة والإعلام، والعاملون في هيئات تأهيل كوادر الحزب والمنظمات الشعبية.
   ألقى القائد كيم جونغ وون كلمة هامة في حفل افتتاح الدورة الدراسية الثالثة للعاملين في قطاع الدعاية لحزب العمل الكوري.
   قال القائد كيم جونغ وون إن المؤتمر التاسع للحزب طرح اتجاهات العمل في المجالات الواسعة والأهداف الواجب بلوغها انطلاقا من مرحلة تطور ثورتنا ومتطلباتها العصرية، ونواجه الآن مجالات جديدة في أصعدة نضالنا وجميع نشاطاتنا، مضيفا أننا نطلق نضالا جديدا لأننا تقدمنا إلى الأمام بتلك الدرجة في كافة الأعمال وبالتالي، نحتاج إلى نضال من المرحلة الأعلى.
   تحدث عن رأي اللجنة المركزية للحزب في أهمية الدورة الدراسية للعاملين في قطاع الدعاية والتي نظمتها من أجل التمسك بصرامة أكبر بمبدأ وموقف حزبنا الثابت المتمثل في إيلاء الأهمية للفكر وإعطاء الأولوية للعمل الفكري في سياق ريادة عصر جديد ومجال نضال جديد،   وأردف قائلا:
   إن هذا المسار المسمى بالتطور والذي ظللنا نشقه حتى الآن بنجاح، فتح في البداية والنهاية بفضل الموارد الفكرية التي وفرها حزبنا خلال فترة طويلة من الزمن، والروح المعنوية والجرأة الصامدة لشعبنا، بدلا من أي نوع من الظروف والبيئة، وهذا هو واقع جلي يعترف به العالم، فضلا عن أنفسنا.
   إذا أردنا تنفيذ المهام الجبارة والضخمة بنجاح في المستقبل أيضا والتي طرحها المؤتمر التاسع لحزبنا، يتعين علينا اتخاذ إطلاق ما لدى حزبنا وشعبنا من القدرة الفكرية والروحية التي لا ينضب معينها كشرط مسبق وضمان لذلك.
   في الواقع، إن الأعمال التي نواجهها الآن والمشكلات الناشئة في الوقت نفسه تجعلنا ندرك من وقت لآخر أن سر حل هذه الأشياء كلها لا يكمن إلا في قوة الفكر، كما أن إطلاق قدرة العمل الفكري إلى أقصى درجة يؤدي إلى تحقيق النهوض والحضارة الحقيقيتين اللتين نتطلع ونهدف إليهما.
   نؤكد اليوم بشكل خاص على بدء جميع الأمور من العمل الفكري، من أجل الارتقاء بالقدرة الاحتياطية الفائقة الفريدة للثورة الكورية التي تقدمت وانتصرت بالفكر، إلى مستوى العصر الجديد بصورة أعلى.
   أعرب القائد كيم جونغ وون عن تقديره لأن قطاع الدعاية يوجه الآن جهودا مضنية كبيرة إلى تعزيز الحملة الفكرية أكثر من أي وقت مضى وبالتالي، تصاعد الجو الاجتماعي والحماسة الجماهيرية بصورة ملحوظة، ثم شدد على أننا يجب أن نتمسك بعادات الاحتراس من الثناء على الذات والرضا الذاتي، وتشجيع التكفير والمراجعة، والسعي دائما بجهد جهيد وبإمعان التفكير وسلوكية العمل الثورية والمسؤولة لإطلاق العمل ببعد نظر تحسبا للمستقبل البعيد، وقام بتلخيص وتحليل الانحرافات التي تشوب عمل الدعاية.
   قال إن الوقت الراهن الذي تقع فيه تغييرات كثيرة في البيئة الذاتية والموضوعية وتتسع مجالات بناء الاشتراكية بما لا يقارن، يحتاج بإلحاح إلى التغيير الجذري في العمل الفكري والترسيخ النوعي للقاعدة الفكرية، مشيرا إلى ضرورة توطيد قوى الدعاية الحزبية من جميع النواحي، بما يتفق مع مقتضيات تطور حزبنا وثورتنا في الوقت الحالي وتعزيز العمل الفكري وهو الأساس الأولي للعمل الحزبي بصورة أكبر.
   أضاف أنه يمكن القول إن تيار تغير البيئة الموضوعية أسرع الآن من تغير وسائل وطرق العمل الفكري، موضحا أنه لمطلب مبدئي يدعو إليه حزبنا بثبات أن يتفوق التغير الإيجابي لعمل حزبنا الفكري ذي التاريخ والتقاليد الرائعة في هذا العمل على تيار تغير العصر، ويجري العمل الفكري بصورة ديناميكية ليتقدم على الواقع.
   أكد القائد كيم جونغ وون بشكل خاص في كلمته أن قيادة تطور المجتمع بالعمل الفكري هي مسألة ينبغي إيلاء الأهمية لها على الدوام.  
   لدينا الفكر والنظريات العظيمة، والتقاليد الرائعة للعمل الفكري، والنظام والانضباط المنسق للعمل الفكري والتي لا يمكن العثور عليها في أي مكان من هذا العالم.
   إذا قدتم جميعا بقوة، أنتم الحاضرون في هذا المكان، عملية التغيير النوعي في العمل الفكري، بما يلبي متطلبات تطور العصر والثورة، ستدعمون بأمانة التقدم المثابر لقضيتنا الثورية، ناهيك عن تنفيذ قرارات المؤتمر التاسع للحزب.
   نوه القائد كيم جونغ وون كالآتي أملا في أن يدرس جميع المشاركين بعمق المضامين التي تتناولها هذه الدورة الدراسية، واقفين موقفا فعالا وجديا في ارتباط مع الحاجات العملية الراهنة وحتى المتطلبات المستقبلية للثورة.
   تتطلب جميع عصور الثورة والنضال قدرة الفكر الفريدة والمناسبة للعصر المعني.
   يجب أن تكون المعركة الفكرية الراهنة معركة فكرية تجديدية وخلاقة وديناميكية من شأنها أن تقود العصر.
   من السهل استنساخ القديم الماضي، إلا أنه يشكل خطورة بالغة، بينما من الصعب إبداع الجديد المناسب لليوم، بيد أن هذا أمر لا غنى عنه حتما.
   مطلوب منا ألا ننسى أن عددا كبيرا من عاملي الدعاية المعروفين والمغمورين الذين عملوا في سنوات ثورتنا، بذلوا المواهب والجهود الكبيرة لتنفيذ المهام الثورية الموكولة إلى عصرهم، وبفضلهم، توفرت الثروات الفكرية القيمة لثورتنا، وتقاليد العمل الفكري.
   عندما تقومون أنتم أيضا بتنشيط استقصاء وتجسيد وسائل وطرق العمل الدعائي الجديدة والحيوية وعالية الفعالية التي تتلاءم مع المتطلبات الحزبية والعصرية والعملية، ستزداد قاعدتنا الفكرية رسوخا تماشيا مع التقدم السريع لعصرنا.
   هذا يفرض على جميع المشاركين أن ينهمكوا في استيعاب جوهر وسر العمل الفكري وأسلوبه البارع، بما يتفق مع توجهات اللجنة المركزية للحزب، حاملين فهما صائبا لأهمية ومغزى هذه الدورة الدراسية حتى يجعلوا من فترتها مناسبة مفيدة بالغة الشأن.
   أعلن القائد كيم جونغ وون افتتاح الدورة الدراسية الثالثة للعاملين في قطاع الدعاية لحزب العمل الكوري، معبرا من جديد عن موقف اللجنة المركزية للحزب التي تعلق أهمية وآمالا كبيرة على هذه الدورة أكثر من المؤتمر أو الدورة الدراسية في أي قطاع آخر، لأنها ستغدو معلما للتحول الحاسم يسجل صفحة جلية أخرى في تاريخ العمل الفكري لحزبنا.
   رد جميع المشاركين بالهتافات الحماسية والتصفيقات المدوية على الموقف الثوري للقائد كيم جونغ وون الذي أبدى إرادته لتوطيد التقاليد الغالية للثورة الكورية التي بدأت وانتصرت بالفكر على أنها حجر الأساس الخالد لقضيتنا.
   عزف النشيد الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
   قدم تقريرا تشواي تشانغ هاك، النائب الأول لرئيس قسم الدعاية والتعبئة للجنة المركزية لحزب العمل الكوري.
   قال المقرر إن السنتين الماضيتين منذ انعقاد الدورة الدراسية الثانية للعاملين في قطاع الدعاية للحزب هما مسار الثورة المقدس الذي ازدادت فيه قواعدنا السياسية والفكرية قوة مثل صلابة الحديد والصخر تحت القيادة البارزة للأمين العام القائد كيم جونغ وون، على الرغم من تراكم المحن والشدائد، كما تجلت بشدة القدرة القيادية والمنعة لحزبنا الذي يفتح بجرأة عصرا جديدا للتطور الشامل بقوة الفكر.
   تحدث عن وضع الأمين العام إرشادات منهاجية لرفع قدرة الفكر، قدرة التغلغل للعمل الفكري إلى أقصى حد وهو يولي الأهمية الأكبر لعمل الحزب الفكري، بقدر ما يتوسع ويتعمق بناء الاشتراكية وتتسارع وتيرة تقدم الثورة يوما بعد يوم.
   أكد أن الفكر والنظريات التي أوضحها الأمين العام من خلال قيادته الدؤوبة لعمل حزبنا الفكري إلى أن يكون سياقا للعمل السياسي الحيوي والمثير للتعاطف والذي يتناسب مع متطلبات تطور العصر والثورة ومكانة وسمعة دولتنا، انطلاقا من الهدف والغاية الصائبة، تصبح ثروات نفيسة لإغناء ذخيرة بناء الفكر لحزبنا نظرا لعمقها وعلميتها.
   وتطرق إلى قيام الأمين العام الذي اتخذ العمل الفكري موضوعا نواتيا للعمل الحزبي بضرب قدوة عظيمة ونموذج نبيل من خلال حل جميع الأمور بالعمل السياسي المتمثل في إطلاق قوة الفكر، في سياق النضال لفتح عصر التطور الشامل لنهوض الدولة.
   قال إن تيار التغيير في قطاع العمل الفكري والذي تجري به الأعمال مؤخرا بنشاط لمواصلة استقصاء وتطبيق الأشكال والطرق الجديدة المتلائمة مع نفسية الناس ما هو إلا ثمرة للقيادة الدؤوبة للقائد كيم جونغ وون الذي أوضح الأساليب الشاخصة لعمل الدعاية والتعبئة وحتى أدق تفاصيله واحدا تلو الآخر.
   تم في التقرير التأكيد على الأهمية والحاجة الملحة لإحداث تجديدات في العمل الفكري والتي تزداد بروزا في النضال الراهن لمواصلة النتائج إلى مرحلة أعلى في آن واحد مع توطيد النجاحات الكفاحية المحققة في فتح عصر التطور الشامل.
   نوه المقرر بأن قطاع الدعاية الحزبية يواجه المهام الثورية الجسيمة لتوحيد الحزب والمجتمع كافة بالفكر الثوري للجنة المركزية للحزب، وتوجيه واستنهاض القدرة الفكرية والروحية غير المحدودة لجميع أبناء الشعب إلى النضال الرامي إلى بلوغ الأهداف المستقبلية الجديدة التي طرحها المؤتمر التاسع للحزب، مشيرا إلى المسائل المبدئية ليكون العاملون في قطاع الدعاية للحزب على أتم استعداد كناطقين مخلصين بلسان اللجنة المركزية للحزب وبواقي ثورة.
   ذكر أن العصر الراهن يستدعي البارعين في المعارك الفكرية الذين يجسدون نظرية الفكر المستقلة إلى موقع النضال الأمامي، داعيا إلى إحداث تجديدات وقفزات كبيرة في عمل الدعاية والتعبئة وفتح عصر جديد لتعزيز الحزب كله والنهوض الشامل بالدولة بجرأة ودأب أكبر، عن طريق استيعاب الفكر الثوري العظيم للقائد كيم جونغ وون، وأسلوب قيادته، ونظرته السامية إلى الشعب بعمق، وتطبيقها تماما في عمل الحزب الفكري.
   ألقى ري إيل هوان أول محاضرة.
   يشارك جميع الحضور في الدورة الدراسية تحدوهم درجة عالية من الوعي السياسي والحماسة، بعد أن استمدوا تشجيعا وآمالا حارة من الأمين العام القائد كيم جونغ وون في غمرة من التأثر الفائق.