في يوم 4 من أيلول/ سبتمبر، التقط القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية صورة تذكارية عميقة المغزى مع مشاركي المؤتمر الوطني الخامس عشر للمعلمين.
حضر في التصوير باك تاي سونغ، وكيم سونغ دو وجو تشانغ إيل وسائر كوادر الحزب والحكومة.
كان المشاركون مفعمين بالابتهاج والانفعال الكبير، لأنهم أصبحوا يحظون بالمجد والسعادة غير المحدودتين الجديرتين بأن يحملوهما في أعماق قلوبهم طوال حياتهم، إثر تلقيهم التبريكات والتشجيع الدافئة من اللجنة المركزية للحزب باشتراكهم في الملتقى التاريخي الذي عقد وسط اهتمام البلاد كلها.
ما إن وصل القائدكيم جونغ وون إلى مكان التصوير حتى أطلقت هتافات الحياة المدوية به تهز السماء والأرض.
قدم له معلم ومعلمة باقتين من الأزهار العطرة تعبيرا عن المشاعر الإجماعية لمشاركي المؤتمر ورجال التعليم في جميع أنحاء البلاد.
تقدم جميع المشاركين بفائق الشكر والتحية إليه بصفته أبا عطوفا، ومعلما عظيما يضع رجال التعليم على ذروة الاحترام والشرف والذين يبذلون حياتهم على منصة التعليم المرتبطة بمستقبل الوطن.
فيما يرد القائدكيم جونغ وون على هتافاتهم الحماسية، وجه التشجيع والتحية الحارة إلى المشاركين الذين مجدوا هذا المؤتمر على أنه مناسبة للازدهار والقفز الجديدين ستسجل صفحة خاصة في تاريخ تطور التعليم المستقل.
قال إن ثورتنا تحرز اليوم نصرا تلو الآخر ويطلق حزبنا ودولتنا كرامتهما وجبروتهما المطلقين، حيث أن جيشا كبيرا من الثوريين الحقيقيين والوطنيين الغيورين وأصحاب المواهب الممتازين يدافع بصمود عن فكرنا وقضيتنا كونه حجر أساس ثابت وحصنا منيعا، وقدر عاليا من جديد الجهود المتفانية والمناقب لأفراد التعليم، المكرسة لتربية هذه الأعمدة بإخلاص وإبرازها.
أضاف أنه لخطة وعزم ثابت لحزبنا أن يجعل كافة المعجزات والانتصارات في النهوض بالدولة تبدأ في المدارس للبلاد برمتها في يومنا هذا الذي تدخل فيه عملية بناء الاشتراكية مرحلة جديدة من تطورها الشامل، مؤكدا أن أهمية هذا المؤتمر تكمن في إعلان توسع وتعمق الثورة التعليمية الجبارين في العصر الجديد.
ذكر أن الهيكل الأساسي للبلاد سيزداد رسوخا وتغدو آفاق قضيتنا واعدة إلى ما لا نهاية، تماشيا مع تربية أبناء الأجيال القادمة الموثوق بهم، عندما يصبح رجال التعليم في أرجاء البلاد ثوريين فوق الثوريين يجسدون الطابع الشيوعي، ووطنيين حقيقيين يبذلون عصارة روحهم من أجل ازدهار الوطن، ومعلمين حكماء يتحلون بالكفاءات العالية والشيم السامية.
التقط القائدكيم جونغ وون صورة تذكارية عميقة المغزى مع مشاركي المؤتمر، معربا عن رجائه وثقته بأن جميع المعلمين سيبذلون أنفسهم روحا وجسدا في تأهيل جميع الطلاب بروعة كأصحاب مواهب راسخين وأكفاء، واضعين نصب أعينهم أن الضمير النقي والتفاني المكرس لمنصة التعليم يرتبط بمآثر تلاميذهم الذين يسهمون في إغناء البلاد وتقويتها وتطويرها.
التقى القائدكيم جونغ وون بأعضاء وفد رجال التعليم في التشونغريون (الجمعية العامة للكوريين المقيمين في اليابان) الذين اشتركوا في المؤتمر.
أمسك بأيدي رجال التعليم في التشونغريون واحدة فواحدة والذين يبذلون الجهود الفريدة والمساعي المضنية من أجل مستقبل التشونغريون، داعيا إياهم إلى تأهيل عدد أكبر من الدعائم الرائعة، أصحاب المواهب الأكفاء الذين سيواصلون أجيال القضية الوطنية، والتقط معهم صورة تذكارية بدافع من حبه لهم ستبقى للأبد في التاريخ.
حين انتهى التصوير التذكاري، دوت مجددا هتافات التهليل المتحمسة.
تمنى القائدكيم جونغ وون نجاحات في أعمال مشاركي المؤتمر وسائر رجال التعليم في أنحاء البلاد.
عقد جميع المشاركين عزما راسخا على أن يردوا بإخلاص على ثقة القائدكيم جونغ وون الواسعة كالمحيط، لأنه وفر الملتقى الكبير الحافل لرجال التعليم ويحيطهم مرارا بالمحبة والعناية الجديرة بنقلها للأبد جيلا بعد جيل.
حضر في التصوير باك تاي سونغ، وكيم سونغ دو وجو تشانغ إيل وسائر كوادر الحزب والحكومة.
كان المشاركون مفعمين بالابتهاج والانفعال الكبير، لأنهم أصبحوا يحظون بالمجد والسعادة غير المحدودتين الجديرتين بأن يحملوهما في أعماق قلوبهم طوال حياتهم، إثر تلقيهم التبريكات والتشجيع الدافئة من اللجنة المركزية للحزب باشتراكهم في الملتقى التاريخي الذي عقد وسط اهتمام البلاد كلها.
ما إن وصل القائد
قدم له معلم ومعلمة باقتين من الأزهار العطرة تعبيرا عن المشاعر الإجماعية لمشاركي المؤتمر ورجال التعليم في جميع أنحاء البلاد.
تقدم جميع المشاركين بفائق الشكر والتحية إليه بصفته أبا عطوفا، ومعلما عظيما يضع رجال التعليم على ذروة الاحترام والشرف والذين يبذلون حياتهم على منصة التعليم المرتبطة بمستقبل الوطن.
فيما يرد القائد
قال إن ثورتنا تحرز اليوم نصرا تلو الآخر ويطلق حزبنا ودولتنا كرامتهما وجبروتهما المطلقين، حيث أن جيشا كبيرا من الثوريين الحقيقيين والوطنيين الغيورين وأصحاب المواهب الممتازين يدافع بصمود عن فكرنا وقضيتنا كونه حجر أساس ثابت وحصنا منيعا، وقدر عاليا من جديد الجهود المتفانية والمناقب لأفراد التعليم، المكرسة لتربية هذه الأعمدة بإخلاص وإبرازها.
أضاف أنه لخطة وعزم ثابت لحزبنا أن يجعل كافة المعجزات والانتصارات في النهوض بالدولة تبدأ في المدارس للبلاد برمتها في يومنا هذا الذي تدخل فيه عملية بناء الاشتراكية مرحلة جديدة من تطورها الشامل، مؤكدا أن أهمية هذا المؤتمر تكمن في إعلان توسع وتعمق الثورة التعليمية الجبارين في العصر الجديد.
ذكر أن الهيكل الأساسي للبلاد سيزداد رسوخا وتغدو آفاق قضيتنا واعدة إلى ما لا نهاية، تماشيا مع تربية أبناء الأجيال القادمة الموثوق بهم، عندما يصبح رجال التعليم في أرجاء البلاد ثوريين فوق الثوريين يجسدون الطابع الشيوعي، ووطنيين حقيقيين يبذلون عصارة روحهم من أجل ازدهار الوطن، ومعلمين حكماء يتحلون بالكفاءات العالية والشيم السامية.
التقط القائد
التقى القائد
أمسك بأيدي رجال التعليم في التشونغريون واحدة فواحدة والذين يبذلون الجهود الفريدة والمساعي المضنية من أجل مستقبل التشونغريون، داعيا إياهم إلى تأهيل عدد أكبر من الدعائم الرائعة، أصحاب المواهب الأكفاء الذين سيواصلون أجيال القضية الوطنية، والتقط معهم صورة تذكارية بدافع من حبه لهم ستبقى للأبد في التاريخ.
حين انتهى التصوير التذكاري، دوت مجددا هتافات التهليل المتحمسة.
تمنى القائد
عقد جميع المشاركين عزما راسخا على أن يردوا بإخلاص على ثقة القائد