في يوم 24 من حزيران/ يونيو، أسدى القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية توجيهاته الميدانية للمشاريع المبنية حديثا في منطقة واونسان – كالما الساحلية للسياحة.
رافقه في هذه التوجيهات أمناء اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري وكبار أفراد قيادة الجيش الشعبي الكوري.
جال القائدكيم جونغ وون في محطة كالما السياحية للسكك الحديدية المبنية حديثا ليطلع على تفاصيل حالة بنائها والإعداد لإدارتها.
أثنى القائدكيم جونغ وون على البناة، قائلا إنه خيل إليه أنه حدد بالأمس موقع بنائها قرب المنطقة الساحلية للسياحة حرصا على تسهيل زيارة المسافرين إليها، ولكن خرجت إلى الوجود محطة السكك الحديدية خلال عام واحد فقط، وقد بذلوا جهودا كبيرة بالحق.
أعرب عن رضاه، مؤكدا أن جميع العناصر في محطة السكك الحديدية تم تركيبها بصورة متناسقة وفقا لفكر حزبنا الخاص بعلم الجمال المعماري ومبدأ التوزيع النفعي ومتطلبات العصر، واتضح أننا تقدمنا إلى مرحلة أعلى في بناء محطة السكك الحديدية، وسيكون ذلك مناسبة هامة من شأنها ترسيخ المعيار لإعادة بناء محطات السكك الحديدية المحلية في بلادنا وتغيير الفهم عنها.
أضاف أنه تأكدت مجددا أهمية الارتباط العقلاني بين التصميم الفني ونظيره المعماري في بناء محطة السكك الحديدية أيضا بحيث يمكن تجسيد المتطلبات التقنية والاختصاصية الأصيلة بشكل كامل، موضحا المسائل المبدئية الناشئة في ضمان الطابع العلمي والوظيفي والاختصاصي في تصميم البنى التحتية للسكك الحديدية.
أشار إلى بعض النواقص البادية في وضع اللمسة الأخيرة في محطة السكك الحديدية، مبيّنا أن قطاع البناء يجب أن يكمل نظام إدارة وتقييم جودة عملية البناء بمزيد من التفصيل ويركز جهوده الرئيسية على تعزيز قوى توجيه عملية البناء ورفع المستوى التقني والمهني للبناة.
ذكر أنه من الضروري أيضا مواصلة تكميل وإكمال قانون البناء مثل تحديد القواعد بحكم القانون لتعمل وحدات البناء على ترميم وصيانة الأبنية لمدة معينة متحملة المسؤولية عن جودتها، بالإضافة إلى تعزيز دور أجهزة رقابة البناء.
عبر القائدكيم جونغ وون عن خطته لتجديد محطات السكك الحديدية في مراكز المحافظات للبلاد برمتها على أساس النجاحات والخبرات المكتسبة في بناء محطة السكك الحديدية، وقدم توجيهات بإعطاء الأولوية لوضع التصاميم العلمية بناء على حساب خصائص المناطق المعنية ومتطلباتها الوظيفية مثل قدرة مرور الركاب والشحنات، ووضع مشروع الميزانية القائم على ذلك لفحصه.
وطرح بعض المهام بما فيها مسألة اتخاذ التدابير لتوفير وسائل النقل والمعدات المتعددة الأغراض اللازمة لإدارة وتسيير محطة السكك الحديدية، ومسألة التخصص بتشكيل وتشغيل القطار السياحي.
على جانب آخر، تفقد القائدكيم جونغ وون محطة الإسعاف الأولى المبنية حديثا في منطقة واونسان – كالما الساحلية للسياحة.
جال في مختلف أرجائها مثل غرفة الطوارئ وغرفة العمليات وغرفة مراقبة الأحوال وغرفة الفحص ليطلع على سير بنائها.
قال القائدكيم جونغ وون إنه من المهم إجادة بناء صفوف عاملي الطب في محطة الإسعاف الأولى ورفع جودة الخدمات الطبية فيها.
أشار إلى بعض العيوب التي ظهرت في توزيع وتصميم العناصر الداخلية للمرافق، مؤكدا بشكل متكرر أنه من المهم إقامة النظام لوضع المواصفات الفنية أولا بصورة سليمة باعتبارها عملية مسبقة وأساسا لبناء المشاريع، ومن أجل تحقيق العقلانية القصوى في وضع التصاميم ورفع الطابع الوظيفي والاختصاصي للمرافق، يتعين تجسيد متطلبات الحزب تماما والتي تدعو إلى تعزيز نظام الاتفاق الثلاثي بين وحدات التصميم وتنفيذ البناء والإدارة في فحص التصاميم وسياق البناء.
كما تحدث عن ضرورة تعزيز التوجيه السياسي للارتقاء باختصاصية التصميم بصورة أكبر وجعل كافة عمليات البناء مثل التصميم والفحص والاتفاق ووضع الميزانية تجري بصورة صارمة حسب الإجراءات العلمية والقانونية القائمة على قانون البناء، وتوجيه الجهود الأكبر إلى رفع الكفاءات العملية للمصممين، لأننا ملزمون بمواصلة بناء المستشفيات الحديثة سنويا في 20 مدينة وقضاء.
أوضح القائدكيم جونغ وون المهام الناشئة في إدارة محطة الإسعاف الأولى وخدماتها الطبية مثل إمدادها الكافي بشتى أنواع الأدوية اللازمة للإسعاف، والمواد الاستهلاكية التي لا غنى عنها لانتظام تشغيل المعدات بصورة فعالة.
رافقه في هذه التوجيهات أمناء اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري وكبار أفراد قيادة الجيش الشعبي الكوري.
جال القائد
أثنى القائد
أعرب عن رضاه، مؤكدا أن جميع العناصر في محطة السكك الحديدية تم تركيبها بصورة متناسقة وفقا لفكر حزبنا الخاص بعلم الجمال المعماري ومبدأ التوزيع النفعي ومتطلبات العصر، واتضح أننا تقدمنا إلى مرحلة أعلى في بناء محطة السكك الحديدية، وسيكون ذلك مناسبة هامة من شأنها ترسيخ المعيار لإعادة بناء محطات السكك الحديدية المحلية في بلادنا وتغيير الفهم عنها.
أضاف أنه تأكدت مجددا أهمية الارتباط العقلاني بين التصميم الفني ونظيره المعماري في بناء محطة السكك الحديدية أيضا بحيث يمكن تجسيد المتطلبات التقنية والاختصاصية الأصيلة بشكل كامل، موضحا المسائل المبدئية الناشئة في ضمان الطابع العلمي والوظيفي والاختصاصي في تصميم البنى التحتية للسكك الحديدية.
أشار إلى بعض النواقص البادية في وضع اللمسة الأخيرة في محطة السكك الحديدية، مبيّنا أن قطاع البناء يجب أن يكمل نظام إدارة وتقييم جودة عملية البناء بمزيد من التفصيل ويركز جهوده الرئيسية على تعزيز قوى توجيه عملية البناء ورفع المستوى التقني والمهني للبناة.
ذكر أنه من الضروري أيضا مواصلة تكميل وإكمال قانون البناء مثل تحديد القواعد بحكم القانون لتعمل وحدات البناء على ترميم وصيانة الأبنية لمدة معينة متحملة المسؤولية عن جودتها، بالإضافة إلى تعزيز دور أجهزة رقابة البناء.
عبر القائد
وطرح بعض المهام بما فيها مسألة اتخاذ التدابير لتوفير وسائل النقل والمعدات المتعددة الأغراض اللازمة لإدارة وتسيير محطة السكك الحديدية، ومسألة التخصص بتشكيل وتشغيل القطار السياحي.
على جانب آخر، تفقد القائد
جال في مختلف أرجائها مثل غرفة الطوارئ وغرفة العمليات وغرفة مراقبة الأحوال وغرفة الفحص ليطلع على سير بنائها.
قال القائد
أشار إلى بعض العيوب التي ظهرت في توزيع وتصميم العناصر الداخلية للمرافق، مؤكدا بشكل متكرر أنه من المهم إقامة النظام لوضع المواصفات الفنية أولا بصورة سليمة باعتبارها عملية مسبقة وأساسا لبناء المشاريع، ومن أجل تحقيق العقلانية القصوى في وضع التصاميم ورفع الطابع الوظيفي والاختصاصي للمرافق، يتعين تجسيد متطلبات الحزب تماما والتي تدعو إلى تعزيز نظام الاتفاق الثلاثي بين وحدات التصميم وتنفيذ البناء والإدارة في فحص التصاميم وسياق البناء.
كما تحدث عن ضرورة تعزيز التوجيه السياسي للارتقاء باختصاصية التصميم بصورة أكبر وجعل كافة عمليات البناء مثل التصميم والفحص والاتفاق ووضع الميزانية تجري بصورة صارمة حسب الإجراءات العلمية والقانونية القائمة على قانون البناء، وتوجيه الجهود الأكبر إلى رفع الكفاءات العملية للمصممين، لأننا ملزمون بمواصلة بناء المستشفيات الحديثة سنويا في 20 مدينة وقضاء.
أوضح القائد