في يوم 23 آذار/ مارس، عقد اجتماع اليوم الثاني للدورة الأولى لمجلس الشعب الأعلى الخامس عشر لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
جلس رئيس مجلس الشعب الأعلى ونائباه على مقاعدهم.
اعتلى الكوادر القياديون للدولة الذين تم انتخابهم حديثا منصة الرئاسة.
ناقش الاجتماع المسألة الخاصة بتعديل الدستور كموضوع رابع.
ألقى النائب جو يونغ واون، رئيس مجلس الشعب الأعلى تقريرا.
قال إن تعديل وتكميل دستور الجمهورية، الأساس القانوني والميثاق السياسي لكرامة البلاد والشعب وسيادتهما وتطويرهما المستقل بما يتلاءم ومتطلبات مرحلة التطور الجديدة للثورة يغدو عملا لإقامة المعلم الانعطافي في ضمان التقدم المظفر للبناء الاشتراكي وقضيتنا قانونيا، وشرح بالتفصيل مضامين مشروع القانون التي تم تعديلها وتكميلها بما فيها إعادة تسمية "الدستور الاشتراكي لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية" بـ"دستور جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية".
اتخذ الاجتماع قانون مجلس الشعب الأعلى لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية "حول تعديل وتكميل الدستور الاشتراكي لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية" بموافقة جميع الحضور بعد فحص مشروعه.
ناقش الاجتماع المسألة الخاصة بالتنفيذ الكامل للخطة الخمسية الجديدة لتنمية اقتصاد الدولة كموضوع خامس.
ألقى النائب باك تاي سونغ، رئيس مجلس الوزراء تقريرا.
قال إن السنوات الخمس الأخيرة هي سنوات للتغيير العظيم دخل بناء اشتراكيتنا فيها مرحلة التطور الشامل بثبات وطرأ تقدم ملحوظ على النضال من أجل إثراء البلاد وتقويتها وازدهارها ورفاهية الشعب، مؤكدا على أن هذه النجاحات الباعثة على الفخر هي ثمار رائعة تم توفيرها بفضل القيادة البارزة للقائدكيم جونغ وون الذي أوضح بجلاء المهام الرئيسية للبناء الاقتصادي وطرق تنفيذها وقاده بصورة متحمسة.
ذكر أن المؤتمر التاسع التاريخي للحزب طرح توطيد النجاحات المحققة في فترة الولاية الثامنة للحزب وفي الوقت ذاته، إرساء أسس التطور الكفيلة بتنمية اقتصاد البلاد باستقرار وباستدامة وتحسين معيشة الشعب بالفعل كمهمة أساسية لبناء الاقتصاد الاشتراكي في المرحلة الراهنة، مشيرا إلى خطة العمل لمجلس الوزراء والطرق لتنفيذها الكامل.
وأضاف أن المهمة النضالية الملقاة على عاتقنا ضخمة، ولكن، يكون النصر مؤكدا نظرا لارتباط الحزب والشعب والاشتراكية بمصير واحد ولوجود عشرات الملايين من أبناء الشعب الذين يدعمون قيادة حزب العمل الكوري بقلب واحد وكيان واحد، معبرا عن عزمه الأكيد على إنجاز الخطة الخمسية الجديدة لتنمية اقتصاد الدولة دون قيد أو شرط عبر رفع دور مجلس الوزراء كبرج قيادة الاقتصاد من كل النواحي.
قدم النواب ري تشول مان وبايك سونغ كوك وكيم كوانغ نام ويون جاي هيوك وكيم سونغ تشان وباك جونغ كون وكيم يو إيل وكيم سون ميونغ وكيم سونغ جين وري سونغ بوم المداخلات أو المداخلات الكتابية.
فيما يستعرض الخطاب أحوال الأعمال للقطاعات والوحدات المعنية من أجل تنفيذ سياسات الحزب والدولة خلال خمس سنوات الأخيرة، قالوا إنه أدرك بعمق من خلال النضال الذي كان شاقا ولكن مشرفا للغاية أنه يكمن الطريق المستقيم للقفز في إحداث التحديدات بجرأة رافضا الحدود، بدافع من الثقة بالنصر وفي الالتزام الثابت بإيلاء الأهمية للعلوم والتكنولوجيا.
وعزموا على تنفيذ الخطة المستقبلية الجديدة دون أدنى تقصير عبر أداء المسؤولية والواجبات في الأعمال الرامية لمواصلة نضال المرحلة العالية الجديدة إلى النتائج الانعطافية على أساس النجاحات والخبرات والدروس المكتسبة في الفترة الماضية.
اتخذ الاجتماع قانون مجلس الشعب الأعلى لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية "حول التنفيذ الكامل للخطة الخمسية لتنمية اقتصاد الدولة والتي طرحها المؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري" بموافقة جميع الحضور.
ناقش الاجتماع المسألة الخاصة بميزانية الدولة كموضوع سادس.
اعترف مجلس الشعب الأعلى بأنه تم تنفيذ ميزانية الدولة لعام 2025 بصواب حسب الخطة وسط النضال الرامي إلى إنجاز مهام العام الأخير من فترة الولاية الثامنة للحزب بصورة رائعة، وتم وضع ميزانية الدولة لعام 2026 بصورة صحيحة حتى يمكن ضمان التطور المتزامن والمتوازن لكل القطاعات وتحسين معيشة الشعب ماليا في آن مع تركيز الاستثمارات على تعزيز القدرة الدفاعية للدولة وبلوغ أهداف قطاعات الاقتصاد بنجاح بما تقتضيه قرارات المؤتمر التاسع للحزب والدورة الكاملة الأولى للجنته المركزية التاسعة.
اتخذ الاجتماع قرار مجلس الشعب الأعلى لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية "حول الموافقة على جرد نتائج تنفيذ ميزانية الدولة لعام 2025 لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية" وقانون مجلس الشعب الأعلى لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية "حول ميزانية الدولة لعام 2026 لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية".
تم فيه إلقاء الخطاب السياسي لرئيس الدولة.
مثل القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية قاعة الاجتماع لكي يوضح اتجاه السياسة الرئيسية لحكومة جمهوريتنا.
أطلق جميع المشاركين الهتافات المتحمسة وهم يتقدمون بأسمى آيات الاحترام إلى القائدكيم جونغ وون الذي يبني جمهوريتنا كدولة اشتراكية قوية راسخة بالوحدة المتلاحمة بقلب واحد ومقتدرة بالقوة الوطنية المنقطعة النظير، تزدهر وتتطور إلى ما لا نهاية، وذلك بروح الخدمة المتفانية للوطن والشعب والقيادة المجربة والمحنكة.
ألقى القائدكيم جونغ وون خطابا سياسيا تاريخيا.
هنأ القائد جميع النواب بانتخابهم كأعضاء جهاز السلطة الأعلى الخامس عشر لدولتنا عالية الكرامة بفضل الثقة الكبيرة والتأييد والموافقة لأبناء الشعب في البلاد كلها واستعرض أعمال الدولة في فترة الولاية الرابعة عشرة لمجلس الشعب الأعلى، والتي أتت بالسنوات الناجحة بالنضال القاسي وطرح المهام والطرق المنهاجية الناشئة أمام حكومة الجمهورية في تعجيل إثراء الدولة وتقويتها وازدهارها وزيادة رفاهية الشعب.
وأكد أنه من المهم دفع عجلة الثورات الثلاث الفكرية والتقنية والثقافية بأكثر قوة وفقا للوضع الحالي لبناء الاشتراكية في آن مع التمسك الثابت بمبدأ السيادة والاستقلال الاقتصادي والدفاع الذاتي والمثل العليا لأولوية جماهير الشعب في بناء الدولة ونشاطاتها، داعيا بحرارة إلى أن يعمل نواب مجلس الشعب الأعلى بقوة وباستمرار، باذلين جهودهم الدؤوبة بكونهم أصحاب شؤون الدولة، ممثلي الشعب، من أجل تحويل السنوات الخمس المقبلة إلى 5 سنوات للتغيير الأكثر روعة ووجاهة، ومن أجل مستقبل دولتنا التي تزداد نموا وتطورا.
عبر جميع المشاركين عن تأييدهم المطلق وموافقتهم التامة على خطاب القائدكيم جونغ وون بالتصفيقات المدوية والذي أوضح على نحو شامل وعلمي طريق النصر التي تسير دولتنا عليها في المرحلة الجديدة لتنفيذ قضية الاشتراكية والبرامج الكاملة لتنفيذها.
يغدو الخطاب السياسي التاريخي الذي ألقاه القائدكيم جونغ وون برنامجا خالدا لبناء الدولة يجعل أبناء شعبنا يواصلون الانتصارات الدهرية غير المسبوقة التي حققوها في بناء الدولة المزدهرة والقوية بالبطولة ونضال الريادة الجريء الفريد لهم إلى ازدهار وقفز مستمرين بثبات.
عقد جميع الحضور العزم على أداء واجباتهم ومسؤوليتهم التي أسندها الشعب إليهم في حماية اشتراكيتنا المتمحورة على جماهير الشعب بمتانة والإسراع بتطور الدولة الشامل، عن طريق تجسيد خطط النضال وطرقه التي عرضها القائدكيم جونغ وون في مجمل أعمال الدولة تجسيدا كاملا.
ألقى النائب جو يونغ واون، رئيس مجلس الشعب الأعلى كلمة اختتامية.
صارت الدورة الأولى لمجلس الشعب الأعلى الخامس عشر مناسبة تاريخية صعدت بصورة فائقة الحماسة الوطنية لجميع أبناء الشعب من البلاد كلها الذين يسعون لفتح عهد الرخاء والازدهار الشامل لدولتنا دون انقطاع عبر الوفاء لقيادة القائدكيم جونغ وون ومضاعفة معنويات النضال التي شقوا بها مرحلة التحولات غير المسبوقة.
جلس رئيس مجلس الشعب الأعلى ونائباه على مقاعدهم.
اعتلى الكوادر القياديون للدولة الذين تم انتخابهم حديثا منصة الرئاسة.
ناقش الاجتماع المسألة الخاصة بتعديل الدستور كموضوع رابع.
ألقى النائب جو يونغ واون، رئيس مجلس الشعب الأعلى تقريرا.
قال إن تعديل وتكميل دستور الجمهورية، الأساس القانوني والميثاق السياسي لكرامة البلاد والشعب وسيادتهما وتطويرهما المستقل بما يتلاءم ومتطلبات مرحلة التطور الجديدة للثورة يغدو عملا لإقامة المعلم الانعطافي في ضمان التقدم المظفر للبناء الاشتراكي وقضيتنا قانونيا، وشرح بالتفصيل مضامين مشروع القانون التي تم تعديلها وتكميلها بما فيها إعادة تسمية "الدستور الاشتراكي لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية" بـ"دستور جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية".
اتخذ الاجتماع قانون مجلس الشعب الأعلى لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية "حول تعديل وتكميل الدستور الاشتراكي لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية" بموافقة جميع الحضور بعد فحص مشروعه.
ناقش الاجتماع المسألة الخاصة بالتنفيذ الكامل للخطة الخمسية الجديدة لتنمية اقتصاد الدولة كموضوع خامس.
ألقى النائب باك تاي سونغ، رئيس مجلس الوزراء تقريرا.
قال إن السنوات الخمس الأخيرة هي سنوات للتغيير العظيم دخل بناء اشتراكيتنا فيها مرحلة التطور الشامل بثبات وطرأ تقدم ملحوظ على النضال من أجل إثراء البلاد وتقويتها وازدهارها ورفاهية الشعب، مؤكدا على أن هذه النجاحات الباعثة على الفخر هي ثمار رائعة تم توفيرها بفضل القيادة البارزة للقائد
ذكر أن المؤتمر التاسع التاريخي للحزب طرح توطيد النجاحات المحققة في فترة الولاية الثامنة للحزب وفي الوقت ذاته، إرساء أسس التطور الكفيلة بتنمية اقتصاد البلاد باستقرار وباستدامة وتحسين معيشة الشعب بالفعل كمهمة أساسية لبناء الاقتصاد الاشتراكي في المرحلة الراهنة، مشيرا إلى خطة العمل لمجلس الوزراء والطرق لتنفيذها الكامل.
وأضاف أن المهمة النضالية الملقاة على عاتقنا ضخمة، ولكن، يكون النصر مؤكدا نظرا لارتباط الحزب والشعب والاشتراكية بمصير واحد ولوجود عشرات الملايين من أبناء الشعب الذين يدعمون قيادة حزب العمل الكوري بقلب واحد وكيان واحد، معبرا عن عزمه الأكيد على إنجاز الخطة الخمسية الجديدة لتنمية اقتصاد الدولة دون قيد أو شرط عبر رفع دور مجلس الوزراء كبرج قيادة الاقتصاد من كل النواحي.
قدم النواب ري تشول مان وبايك سونغ كوك وكيم كوانغ نام ويون جاي هيوك وكيم سونغ تشان وباك جونغ كون وكيم يو إيل وكيم سون ميونغ وكيم سونغ جين وري سونغ بوم المداخلات أو المداخلات الكتابية.
فيما يستعرض الخطاب أحوال الأعمال للقطاعات والوحدات المعنية من أجل تنفيذ سياسات الحزب والدولة خلال خمس سنوات الأخيرة، قالوا إنه أدرك بعمق من خلال النضال الذي كان شاقا ولكن مشرفا للغاية أنه يكمن الطريق المستقيم للقفز في إحداث التحديدات بجرأة رافضا الحدود، بدافع من الثقة بالنصر وفي الالتزام الثابت بإيلاء الأهمية للعلوم والتكنولوجيا.
وعزموا على تنفيذ الخطة المستقبلية الجديدة دون أدنى تقصير عبر أداء المسؤولية والواجبات في الأعمال الرامية لمواصلة نضال المرحلة العالية الجديدة إلى النتائج الانعطافية على أساس النجاحات والخبرات والدروس المكتسبة في الفترة الماضية.
اتخذ الاجتماع قانون مجلس الشعب الأعلى لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية "حول التنفيذ الكامل للخطة الخمسية لتنمية اقتصاد الدولة والتي طرحها المؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري" بموافقة جميع الحضور.
ناقش الاجتماع المسألة الخاصة بميزانية الدولة كموضوع سادس.
اعترف مجلس الشعب الأعلى بأنه تم تنفيذ ميزانية الدولة لعام 2025 بصواب حسب الخطة وسط النضال الرامي إلى إنجاز مهام العام الأخير من فترة الولاية الثامنة للحزب بصورة رائعة، وتم وضع ميزانية الدولة لعام 2026 بصورة صحيحة حتى يمكن ضمان التطور المتزامن والمتوازن لكل القطاعات وتحسين معيشة الشعب ماليا في آن مع تركيز الاستثمارات على تعزيز القدرة الدفاعية للدولة وبلوغ أهداف قطاعات الاقتصاد بنجاح بما تقتضيه قرارات المؤتمر التاسع للحزب والدورة الكاملة الأولى للجنته المركزية التاسعة.
اتخذ الاجتماع قرار مجلس الشعب الأعلى لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية "حول الموافقة على جرد نتائج تنفيذ ميزانية الدولة لعام 2025 لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية" وقانون مجلس الشعب الأعلى لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية "حول ميزانية الدولة لعام 2026 لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية".
تم فيه إلقاء الخطاب السياسي لرئيس الدولة.
مثل القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية قاعة الاجتماع لكي يوضح اتجاه السياسة الرئيسية لحكومة جمهوريتنا.
أطلق جميع المشاركين الهتافات المتحمسة وهم يتقدمون بأسمى آيات الاحترام إلى القائد
ألقى القائد
هنأ القائد جميع النواب بانتخابهم كأعضاء جهاز السلطة الأعلى الخامس عشر لدولتنا عالية الكرامة بفضل الثقة الكبيرة والتأييد والموافقة لأبناء الشعب في البلاد كلها واستعرض أعمال الدولة في فترة الولاية الرابعة عشرة لمجلس الشعب الأعلى، والتي أتت بالسنوات الناجحة بالنضال القاسي وطرح المهام والطرق المنهاجية الناشئة أمام حكومة الجمهورية في تعجيل إثراء الدولة وتقويتها وازدهارها وزيادة رفاهية الشعب.
وأكد أنه من المهم دفع عجلة الثورات الثلاث الفكرية والتقنية والثقافية بأكثر قوة وفقا للوضع الحالي لبناء الاشتراكية في آن مع التمسك الثابت بمبدأ السيادة والاستقلال الاقتصادي والدفاع الذاتي والمثل العليا لأولوية جماهير الشعب في بناء الدولة ونشاطاتها، داعيا بحرارة إلى أن يعمل نواب مجلس الشعب الأعلى بقوة وباستمرار، باذلين جهودهم الدؤوبة بكونهم أصحاب شؤون الدولة، ممثلي الشعب، من أجل تحويل السنوات الخمس المقبلة إلى 5 سنوات للتغيير الأكثر روعة ووجاهة، ومن أجل مستقبل دولتنا التي تزداد نموا وتطورا.
عبر جميع المشاركين عن تأييدهم المطلق وموافقتهم التامة على خطاب القائد
يغدو الخطاب السياسي التاريخي الذي ألقاه القائد
عقد جميع الحضور العزم على أداء واجباتهم ومسؤوليتهم التي أسندها الشعب إليهم في حماية اشتراكيتنا المتمحورة على جماهير الشعب بمتانة والإسراع بتطور الدولة الشامل، عن طريق تجسيد خطط النضال وطرقه التي عرضها القائد
ألقى النائب جو يونغ واون، رئيس مجلس الشعب الأعلى كلمة اختتامية.
صارت الدورة الأولى لمجلس الشعب الأعلى الخامس عشر مناسبة تاريخية صعدت بصورة فائقة الحماسة الوطنية لجميع أبناء الشعب من البلاد كلها الذين يسعون لفتح عهد الرخاء والازدهار الشامل لدولتنا دون انقطاع عبر الوفاء لقيادة القائد