أتقدم بالتهنئة والتحية إلى جميع نسائنا الكوريات اللواتي نحبهن ونحترمهن دائما، تعبيرا عن أحر مشاعر المودة لهن بمناسبة عيد 8 من آذار/ مارس.
كما أتوجه بالتهنئة والتحية الحنونة إلى جميع النساء المغتربات.
مثلما فعلت النساء دائما في الماضي، يضفين الوئام والجمال والدفء ومشاعر الحب لمجتمعنا.
اليوم عيد بهيج تفيض فيه البلاد كلها بأصوات الامتنان والتبريكات والاحترام المفعمة بالمحبة للنساء.
حين نستقبل عيد النساء بعد قليل منذ انعقاد المؤتمر التاسع لحزبنا والذي استعرض النجاحات القيمة بين شؤون البلاد، أصبحت أتذكر مجددا جهود نساء هذا البلد الاستثنائية والمجهولة المبذولة لتحقيق نجاحاتنا واحدا تلو الآخر، وقررت أن أنتهز هذه الفرصة اليوم لأقول بضع كلمات، رغبة مني في تقديم الشكر الخاص حتما لتلك الجهود.
أبعث بالشكر مع انحناء كبير لرأسي إلى الجهود والمشاعر الصادقة المبذولة خفية من أجل البلاد والرجال.
إلا أنني أفكر كيف يمكن لكلمة الشكر الواحدة هذه البسيطة جدا أن تكون تشجيعا وردا ولو قليلا على العناء والجهود المتميزة لنسائنا.
تتوارد إلى ذهني صور نساء هذا البلد اللواتي قد يبتسمن بوداعة كما لو أنهن تلقين التعويضات الكافية عن جميع جهودهن المبذولة بصمت، بمجرد كلمة التحية البسيطة وبطاقة التهنئة والزهرة الواحدة المقدمة من أزواجهن وأولادهن وأحبائهن وذويهن وأصدقائهن وتلاميذهن الأعزاء.
بخصوص هؤلاء النساء، لا أستطيع إيجاد المزيد من العبارات الأفضل إلا وصفهن بالجميلات فعلا.
هذه لا تعني مجرد جمال المظهر الخارجي للنساء الكوريات.
أظن أن الجاذبية الفريدة لنسائنا الكوريات هي تحديدا أن الصلابة تتجلى في أجسادهن على ضعفها، وتبدو الشجاعة أيضا من وجوههن الطرية، وتثير وجوههن ذات التجاعيد العميقة احتراما أكبر والتي تنم بوضوح عن آثار خطواتهن، لذا، يكن جميلات بما لا يقارن.
يمكننا أن نشعر في ملامح أجيال جداتنا وأمهاتنا بآثار العناء الذي تحملن به السنوات القاسية، والصمود الذي نهضن به متخطيات كافة الأشياء، فضلا عن قوة الحب الصادق والنظرات العطوفة التي ربين بها هذا البلد برسوخ.
كما يمكننا أن نحس في جميع ملامح نسائنا من الجيل الجديد بالنشاط والحيوية النضرة اللتين تدفعان هذا البلد اليوم بقوة إلى المستقبل المشرق، والتفاؤل والثقة بالنفس المتمثلتين في الابتسام أمام المحن والتغلب عليها.
أود أن أفخر عن جدارة بأن نساءنا الكوريات اللواتي قد يكن أمهات وزوجات وبنات وحبيبات عزيزات لفلان لا يقارن حقا بالنساء في أي بلد من بلدان العالم من حيث جمالهن وعظمتهن.
إن المناقب التي سجلتها النساء الكوريات في كل سنوات الثورة وفي كل طيات التاريخ واللواتي لم يفقدن السذاجة حتى في خضم الصعاب، ولم يحطن من الصلابة حتى أمام الحزن وأكثر من ذلك فقد كن شجاعات حتى أمام الموت، ما زالت خالدة اليوم في ذاكرتنا وتصبح سندا روحيا راسخا لنا.
تتوارث تلك المزايا الأصيلة للمرأة الكورية النقية والمستقيمة والقوية عاما بعد عام كما هي عليه، حتى تغدو نساؤنا من الجيل الراهن أيضا دعائم راسخة للثورة تضفي حبا وابتسامة وقوة وجرأة وانتصارا لهذا البلد.
نرى الآن في كل مكان من بلادنا سواء في كافة مواقع ثورتنا أو مخافر الدفاع عن الوطن أو مواقع بناء الاشتراكية أو المصانع أو الأرياف نساءنا الصامدات والعنيدات والنقيات والنزيهات اللواتي لا يظهرن الضآلة ولا يتخلفن عن الرجال.
يقع وراء عدد كبير من أبطال هذا البلد المعروفين والمجهولين ومآثر أصحاب الجدارة والمبرزين في العمل أيضا ما لا يعد ولا يحصى من جهود نسائنا وهن أمهاتهم وزوجاتهم والتي لا ينتظرن جزاء مقابلها.
إن الملامح النظيفة لنسائنا اللواتي يبذلن أنفسهن كلية بنزاهة دون اشتهاء أي لقاء ويشعرن بقيمة حياتهن في ذلك، تغدو قاعدة للروح المعنوية تسفر عن الحب غير المحدود وتجعل الناس يضحون بأرواحهم دون تردد حفاظا على ذلك الحب.
يكون أفراد جيشنا شجعانا بتلك الدرجة في ساحة القتال التي تقرر الحياة أو الموت، لأنهم يرغبون في أن يكونوا جديرين دون أية ذرة من الحياء أمام أمهاتهم وزوجاتهم وحبيباتهم وبناتهم العزيزات اللواتي يلحن أمام ناظريهم مع مسمى الوطن المقدس.
تحمل النساء مثل هذه القوة بالذات.
سيضطر مرور الزمن إلى تجعيد حتى وجوه النساء الجميلة، إلا أنه لن يغضن أبدا الجمال الحقيقي وحده للنساء الكوريات الصادقات والمستقيمات اللواتي يضعن البلاد والثورة فوق الأسر ويتحملن كل شيء من أجلهما.
بفضل الرعاية الدافئة لهؤلاء النساء الرائعات، يحدث أزواجهن وأبناؤهن تجديدات في مواقع عملهم، وبفضل القوة والمواهب الفريدة لنسائنا وتفانيهن النبيل إلى أبعد الحدود، المتمثل في التضحية بالنفس، تتقدم ثورتنا للأمام بسرعة أعلى.
ستلعب نساؤنا في المستقبل أيضا دورا كبيرا في جعل هذا البلد يزداد ألفة وثراء وقوة.
إن مسؤولية ودور النساء هامان لا يمكن الاستعاضة عنهما بأي شيء في تطوير مجتمعنا الاشتراكي وحل عدد كبير من المسائل الكبيرة والصغيرة في المجتمع بصواب.
إذا أصبحت النساء دائما قدوة لأبنائهن في الأسر وقوة لأزواجهن وسرورا وفخرا لوالديهن، وإذا ورثن تقاليد الوطنية باستمرار كما فعلن دائما في الماضي، فإن مجتمعنا سيغدو أكثر جمالا ورسوخا وازدهارا.
أغتنم هذه الفرصة لأن أتقدم بالشكر الاستثنائي والتحية إلى جميع الأمهات في أرجاء البلاد.
حقا إن تسمية الأم المقدسة تكون قوة روحية كبيرة بالنسبة للجميع.
مثلما يقول المثل إن المرأة ضعيفة ولكن الأم قوية، يكثر في هذا البلد الوطنيون بذلك القدر بفضل المناقب المجهولة للأمهات اللواتي ربين وأبرزن أبناءهن على أفضل وجه بالأمومة الحقيقية، كما أن فتوة وحيوية مستقبلنا مضمونة بثبات لأن أولئك الأمهات القويات يصبحن حجر أساس بصمود.
أوطد الوعي والعزم على أن أناضل بلا كلل ودون تردد للقيام بمزيد من الأعمال من أجل هؤلاء الأمهات المشكورات وسعادة نسائنا.
أرجو من جميع النساء بإلحاح أن يؤدين الرسالة المقدسة والواجب الأساسي اللذين يحملنهما أمام العصر والتاريخ والوطن في ضمان ازدهار وتطور البلاد ووئام وتلاحم المجتمع.
أتقدم بالحب والتبريكات الدافئة مجددا إلى جميع النساء الكوريات، متمنيا لهن أن يتمتعن بالسعادة والعافية ويكن جميلات للأبد من أجل وطننا وثورتنا ومستقبلنا.
كما أتوجه بالتهنئة والتحية الحنونة إلى جميع النساء المغتربات.
مثلما فعلت النساء دائما في الماضي، يضفين الوئام والجمال والدفء ومشاعر الحب لمجتمعنا.
اليوم عيد بهيج تفيض فيه البلاد كلها بأصوات الامتنان والتبريكات والاحترام المفعمة بالمحبة للنساء.
حين نستقبل عيد النساء بعد قليل منذ انعقاد المؤتمر التاسع لحزبنا والذي استعرض النجاحات القيمة بين شؤون البلاد، أصبحت أتذكر مجددا جهود نساء هذا البلد الاستثنائية والمجهولة المبذولة لتحقيق نجاحاتنا واحدا تلو الآخر، وقررت أن أنتهز هذه الفرصة اليوم لأقول بضع كلمات، رغبة مني في تقديم الشكر الخاص حتما لتلك الجهود.
أبعث بالشكر مع انحناء كبير لرأسي إلى الجهود والمشاعر الصادقة المبذولة خفية من أجل البلاد والرجال.
إلا أنني أفكر كيف يمكن لكلمة الشكر الواحدة هذه البسيطة جدا أن تكون تشجيعا وردا ولو قليلا على العناء والجهود المتميزة لنسائنا.
تتوارد إلى ذهني صور نساء هذا البلد اللواتي قد يبتسمن بوداعة كما لو أنهن تلقين التعويضات الكافية عن جميع جهودهن المبذولة بصمت، بمجرد كلمة التحية البسيطة وبطاقة التهنئة والزهرة الواحدة المقدمة من أزواجهن وأولادهن وأحبائهن وذويهن وأصدقائهن وتلاميذهن الأعزاء.
بخصوص هؤلاء النساء، لا أستطيع إيجاد المزيد من العبارات الأفضل إلا وصفهن بالجميلات فعلا.
هذه لا تعني مجرد جمال المظهر الخارجي للنساء الكوريات.
أظن أن الجاذبية الفريدة لنسائنا الكوريات هي تحديدا أن الصلابة تتجلى في أجسادهن على ضعفها، وتبدو الشجاعة أيضا من وجوههن الطرية، وتثير وجوههن ذات التجاعيد العميقة احتراما أكبر والتي تنم بوضوح عن آثار خطواتهن، لذا، يكن جميلات بما لا يقارن.
يمكننا أن نشعر في ملامح أجيال جداتنا وأمهاتنا بآثار العناء الذي تحملن به السنوات القاسية، والصمود الذي نهضن به متخطيات كافة الأشياء، فضلا عن قوة الحب الصادق والنظرات العطوفة التي ربين بها هذا البلد برسوخ.
كما يمكننا أن نحس في جميع ملامح نسائنا من الجيل الجديد بالنشاط والحيوية النضرة اللتين تدفعان هذا البلد اليوم بقوة إلى المستقبل المشرق، والتفاؤل والثقة بالنفس المتمثلتين في الابتسام أمام المحن والتغلب عليها.
أود أن أفخر عن جدارة بأن نساءنا الكوريات اللواتي قد يكن أمهات وزوجات وبنات وحبيبات عزيزات لفلان لا يقارن حقا بالنساء في أي بلد من بلدان العالم من حيث جمالهن وعظمتهن.
إن المناقب التي سجلتها النساء الكوريات في كل سنوات الثورة وفي كل طيات التاريخ واللواتي لم يفقدن السذاجة حتى في خضم الصعاب، ولم يحطن من الصلابة حتى أمام الحزن وأكثر من ذلك فقد كن شجاعات حتى أمام الموت، ما زالت خالدة اليوم في ذاكرتنا وتصبح سندا روحيا راسخا لنا.
تتوارث تلك المزايا الأصيلة للمرأة الكورية النقية والمستقيمة والقوية عاما بعد عام كما هي عليه، حتى تغدو نساؤنا من الجيل الراهن أيضا دعائم راسخة للثورة تضفي حبا وابتسامة وقوة وجرأة وانتصارا لهذا البلد.
نرى الآن في كل مكان من بلادنا سواء في كافة مواقع ثورتنا أو مخافر الدفاع عن الوطن أو مواقع بناء الاشتراكية أو المصانع أو الأرياف نساءنا الصامدات والعنيدات والنقيات والنزيهات اللواتي لا يظهرن الضآلة ولا يتخلفن عن الرجال.
يقع وراء عدد كبير من أبطال هذا البلد المعروفين والمجهولين ومآثر أصحاب الجدارة والمبرزين في العمل أيضا ما لا يعد ولا يحصى من جهود نسائنا وهن أمهاتهم وزوجاتهم والتي لا ينتظرن جزاء مقابلها.
إن الملامح النظيفة لنسائنا اللواتي يبذلن أنفسهن كلية بنزاهة دون اشتهاء أي لقاء ويشعرن بقيمة حياتهن في ذلك، تغدو قاعدة للروح المعنوية تسفر عن الحب غير المحدود وتجعل الناس يضحون بأرواحهم دون تردد حفاظا على ذلك الحب.
يكون أفراد جيشنا شجعانا بتلك الدرجة في ساحة القتال التي تقرر الحياة أو الموت، لأنهم يرغبون في أن يكونوا جديرين دون أية ذرة من الحياء أمام أمهاتهم وزوجاتهم وحبيباتهم وبناتهم العزيزات اللواتي يلحن أمام ناظريهم مع مسمى الوطن المقدس.
تحمل النساء مثل هذه القوة بالذات.
سيضطر مرور الزمن إلى تجعيد حتى وجوه النساء الجميلة، إلا أنه لن يغضن أبدا الجمال الحقيقي وحده للنساء الكوريات الصادقات والمستقيمات اللواتي يضعن البلاد والثورة فوق الأسر ويتحملن كل شيء من أجلهما.
بفضل الرعاية الدافئة لهؤلاء النساء الرائعات، يحدث أزواجهن وأبناؤهن تجديدات في مواقع عملهم، وبفضل القوة والمواهب الفريدة لنسائنا وتفانيهن النبيل إلى أبعد الحدود، المتمثل في التضحية بالنفس، تتقدم ثورتنا للأمام بسرعة أعلى.
ستلعب نساؤنا في المستقبل أيضا دورا كبيرا في جعل هذا البلد يزداد ألفة وثراء وقوة.
إن مسؤولية ودور النساء هامان لا يمكن الاستعاضة عنهما بأي شيء في تطوير مجتمعنا الاشتراكي وحل عدد كبير من المسائل الكبيرة والصغيرة في المجتمع بصواب.
إذا أصبحت النساء دائما قدوة لأبنائهن في الأسر وقوة لأزواجهن وسرورا وفخرا لوالديهن، وإذا ورثن تقاليد الوطنية باستمرار كما فعلن دائما في الماضي، فإن مجتمعنا سيغدو أكثر جمالا ورسوخا وازدهارا.
أغتنم هذه الفرصة لأن أتقدم بالشكر الاستثنائي والتحية إلى جميع الأمهات في أرجاء البلاد.
حقا إن تسمية الأم المقدسة تكون قوة روحية كبيرة بالنسبة للجميع.
مثلما يقول المثل إن المرأة ضعيفة ولكن الأم قوية، يكثر في هذا البلد الوطنيون بذلك القدر بفضل المناقب المجهولة للأمهات اللواتي ربين وأبرزن أبناءهن على أفضل وجه بالأمومة الحقيقية، كما أن فتوة وحيوية مستقبلنا مضمونة بثبات لأن أولئك الأمهات القويات يصبحن حجر أساس بصمود.
أوطد الوعي والعزم على أن أناضل بلا كلل ودون تردد للقيام بمزيد من الأعمال من أجل هؤلاء الأمهات المشكورات وسعادة نسائنا.
أرجو من جميع النساء بإلحاح أن يؤدين الرسالة المقدسة والواجب الأساسي اللذين يحملنهما أمام العصر والتاريخ والوطن في ضمان ازدهار وتطور البلاد ووئام وتلاحم المجتمع.
أتقدم بالحب والتبريكات الدافئة مجددا إلى جميع النساء الكوريات، متمنيا لهن أن يتمتعن بالسعادة والعافية ويكن جميلات للأبد من أجل وطننا وثورتنا ومستقبلنا.