أيها الرفاق،
أفراد الطبقة العاملة والكوادر الجديرون بالثقة في مؤسسة سانغواون المتحدة للإسمنت باعتباركم فخرا وقوة للبلاد وقوى أكثر ثورية،
حين أواجه النضال الجديد مرة أخرى بعد اختتام المؤتمر التاسع للحزب بنجاح، تتبادرون إلى ذهني، ويشدني الشوق إليكم أنتم بالضبط أفراد الطبقة العاملة في سانغواون الذين وددت في نفسي طوال انعقاد المؤتمر أن أقدم الشكر الخاص إليكم وأنا أتذكر سياق نضال السنوات الخمس الماضية، لذا، جئت إلى هذه المؤسسة أولا وقبل غيرها بعد مؤتمر الحزب.
إن لفتاتكم، أنتم الرفاق المشكورين الذين دعمتم بإخلاص الاختيار الجريء لحزبنا وأسهمتم إسهاما كبيرا في تنفيذه متخذين موقفا ثابتا على مدى تلك السنوات الخمس التي لم تكن سهلة على الإطلاق، يجب أن تكون معروفة على نطاق واسع في كل أنحاء البلاد وتحظى باحترام الجميع.
وإن كافة السجلات العظيمة المدونة في كل صفحة من صفحات تقاويم السنوات الخمس التي مرت بالنهوض والتغييرات المنقطعة النظير في بناء الاشتراكية، مشربة بجلاء بالتفاني غير المحدود والجهود المخلصة لأفراد الطبقة العاملة في سانغواون، وينبغي للبلاد كلها أن تعرف بعمق عن ذلك.
يعرف كثير من المواطنين الآن إن إسمنت سانغواون جيد، إلا أنه ليس ثمة من يعرف كل جهود أفراد الطبقة العاملة في سانغواون.
أيها الرفاق،
بمجرد رؤية ملامحكم المتحمسة والكفاحية في هذه اللحظة بالذات، يمكنني أن أشعر بالمعنويات العالية للطبقة العاملة القوية وهي قوة رئيسية للثورة.
أتقدم أولا بالاحترام إلى تاريخ تطور مؤسسة سانغواون المتحدة للإسمنت التي نقشت السجلات الخارقة المضمخة بالإخلاص والوطنية فقط منذ الخطوة الأولى لتشغيلها حتى اليوم، كما أبعث بأحر التحيات إلى جميع أفراد الطبقة العاملة في المؤسسة.
أيها الرفاق،
في بلادنا كثير من المؤسسات الكبيرة والهامة، ولكن لا توجد جماعة أفراد الطبقة العاملة الراسخة وقوية القدرة الكفاحية مثلها في سانغواون عندنا.
المؤسسة القوية التي تدعم خطة ومقاصد الحزب بكمية الإنتاج المنجز والنضال لزيادة الإنتاج في البداية والنهاية، لا بالكلام أو القرار، ولا تعرف المستحيل في أي عمل، هذه هي تسمية مشرفة سادت في تاريخ سانغواون العائد إلى أكثر من 40 عاما.
في فترة الولاية الثامنة للجنة المركزية للحزب خاصة، ضمنت مؤسسة سانغواون المتحدة للإسمنت بثبات خطة الحزب لتحقيق التطور الملحوظ والنهوض الشامل في بناء الاشتراكية بحصيلة إنتاج الإسمنت، كما فتحت أزهى عصور الازدهار بعد تشغيلها بتوسيع قدرتها الإنتاجية ومواصلة زيادة إنتاجها.
في الواقع، إن اللحظات المثيرة التي هزت البلاد كلها سنويا خلال السنوات الخمس الجياشة الماضية ترتبط كليا بسانغواون.
في عام 2025 الماضي، آخر عام لتنفيذ الخطة الخمسية، بعث أفراد الطبقة العاملة في سانغواون قوة ونشاطا شديدا في جميع مواقع بناء الاشتراكية برفع شعلة زيادة الإنتاج وفاء تاما لنداء الحزب الكفاحي، كما أسهموا إسهاما بارزا في تمكين مهام النضال التي طرحها الحزب من أن يتم استعراض نتائجها بكل اعتزاز.
إن أكثر ما يعتبر ثقيلا بين كل الأشياء الغالية المكرسة لنجاحات البناء الكبير الجبارة التي أسفرت عن تغيير العاصمة والمناطق المحلية والصروح المعمارية العديدة التي توفر الرفاهية الأكبر لأبناء الشعب وتدلهم على حضارة العصر الجديد، هو تحديدا الجهود الاستثنائية لأفراد الطبقة العاملة في سانغواون.
كانت سانغواون تقف دائما في الخط الأمامي، لا في المؤخرة في مناطق حملات الإبداع والبناء المنتشرة في كل أرجاء البلاد، كما كان دورها نشاطا للفصيل الطليعي يتجاوز رسالة المورد.
لا يمكن وصف المناقب النضالية لسانغواون إلا بالبطولية لأنها أضفت المزيد من الثقة الراسخة لكل خطوة من خطوات نضالنا ووفرت إمكانية نجاح تلك الأعمال الضخمة، من خلال الارتقاء بكمية إنتاج الإسمنت التي لم نستطع حتى تصورها قبل 10 سنوات إلى مرحلة تتجاوز كثيرا أقصى قدراتها الإنتاجية بمناسبة المؤتمر الثامن للحزب، ومواصلة تجديد أعلى أرقام الإنتاج السنوي عاما بعد عام.
بفضل دعم أفراد الطبقة العاملة في سانغواون مثل صلابة الحديد والصخر، استطاع حزبنا أن يضع ويوسع السياسات الرامية إلى إحداث تغييرات خارقة ويتوقع ثمار الثورة التي تزداد نضوجا سنة بعد أخرى مع المعجزات المحققة في مجال البناء.
أيها الرفاق،
إن لروح وأساليب وتقاليد سانغواون سر تطورنا.
وإن روح الإخلاص غير المحدود لدعم الحزب والوطن، والتجديد الجريء الذي ينكر الحدود، وإعطاء الأهمية الثابتة للعلوم والتكنولوجيا، هذه سر وثوب سانغواون وصيغة زيادة الإنتاج لأفراد طبقتنا العاملة والتطور في عصرنا.
فتح أفراد الطبقة العاملة في سانغواون منفذا جديدا لزيادة الإنتاج بالاعتماد على الروح المعنوية الفائقة وقوة العلوم حتى في نقطة الحدود الأخيرة تلك التي صدر الحكم بأنه لم تعد فيها الإمكانية.
كان أفراد الطبقة العاملة في سانغواون أوفياء وصادقين يقرؤون قرار الحزب الذي يخطط ويعد العدة لتغيير جبار آخر، في تلك الأرقام عندما تقدم لهم مهمة الإنتاج ومهمة زيادة الإنتاج، كما كانوا مبدعين صامدين يعتبرون أن أية مهمة صعبة يتعين تنفيذها دون قيد أو شرط، وينجزونها حتما إذا كانت مطلبا للوطن والثورة، وبهذا تحديدا، يكون الهواء في سانغواون منعشا وصافيا على الدوام، وليست ثمة مؤسسة تضاهي سانغواون من حيث القدرة الكفاحية والكفاءة.
إنه لتعبير عن أخلص وأحر مشاعر الإخلاص والواجب الأخلاقي في دعم الحزب والدولة أن يطرح جميع أفراد الطبقة العاملة والكوادر في مؤسسة سانغواون المتحدة للإسمنت مطالب عالية باستمرار فكريا وروحيا وتقنيا ومهنيا ويضعونها موضع التطبيق ليكونوا أهلا لتنفيذ المهمة التي يكلفهم بها الحزب بشكل متكامل في أي وقت من الأوقات.
فيما أرى الواقع الذي ينهض فيه أفراد الطبقة العاملة هنا منتصبين لزيادة الإنتاج وتتصاعد تلك الحماسة بشدة إلى نهضات متتالية للتجديد الفريد عبر انتشارها في جميع أنحاء البلاد، كنت أشعر دائما بالدفء يملأ قلبي، مدفوعا بالفخر لأن لدينا طبقة عاملة رائعة حقا.
إن تلك الروح الصامدة وقدرة الاندفاع التي يدافعون بها عن الحزب والثورة ويحملون على عاتقهم تقدم قضيتنا بعد أن اضطلعوا بدور الابن الأكبر للبلاد عن طيب خاطر كونهم نموذجا مشرفا ومثالا عزيزا للعصر، تضفي دائما قوة كبيرة لحزبنا.
أتوجه مجددا بخالص الشكر، باسم اللجنة المركزية للحزب، إلى جميع العمال والتقنيين والكوادر في مؤسسة سانغواون المتحدة للإسمنت الذين يمجدون الشرف العظيم لوطننا ويظهرون قوة الطبقة العاملة الكورية وروح تقدم الاشتراكية من خلال النهضات والتجديدات المثابرة.
أيها الرفاق،
إن المسيرة الجديدة القادمة التي انطلقت بخطوات أوسع بهدف التطور الجديد أكثر من ذي قبل بدافع من المثل الأعلى والطموحات الأكبر مع الحصيلة العظيمة للنضال العسير، تلقي الرسالة الجسيمة المضاعفة على عاتق طبقتنا العاملة باعتبارها قوة رئيسية في بناء الاشتراكية.
تتراكم أمامنا الأعمال الأكبر والأكثر صعوبة التي يتعين القيام بها من أجل نهوض وازدهار الوطن وسعادة شعبنا ومستقبل أبناء الجيل الصاعد، ويمكن القول إن مكانة ودور الرائد لمؤسسة سانغواون المتحدة للإسمنت مطلقان في تنفيذها.
في هذا المكان الذي يمثل روح الشعب الكوري التي لا تكل، وتظهر فيه جليا القدرة الاحتياطية لدولتنا التي تتغير وتتقدم بلا توقف دون أن تعرف المستحيل، أصبحت أقتنع اقتناعا راسخا باكتمال ثورتنا الظافر من المرحلة الجديدة، وتأكدت مجددا من أن القوة المحركة الجبارة للنضال التي تعد ضمانا حاسما له مستعدة تماما.
إن الحماسة الوطنية العالية والمعنويات الرفيعة لزيادة الإنتاج لدى سانغواون دائمة التجديد والتقدم، ستغدو تأييدا مطلقا لفكر وقضية حزبنا وشعلة تدعو البلاد كلها إلى النضال البطولي.
يولي الحزب والحكومة الأهمية البالغة لكمية الإنتاج المنجز في سانغواون على أنها أهم مؤشر استراتيجي لتطور الدولة، وسيضاعف نضالنا نشاطه وحيويته الجبارة، بقدر ما تدعمه سانغواون بثبات وبقدر ما تنهض بدرجة أكبر.
أفراد الطبقة العاملة والكوادر في مؤسسة سانغواون المتحدة للإسمنت،
أنا على ثقة بأنكم ستواصلون بقوة تاريخ وتقاليد سانغواون المشرفة والتي كانت دائما قوة كبيرة وسندا بالنسبة لحزبنا.
لنطلق جميعا الروح المعنوية الصلبة والفطنة للكوريين دون تحفظ في النضال الجديد لتقديم المجد غير المحدود إلى وطننا الحبيب وتحقيق أمنية الشعب.
أنا على يقين راسخ من أن أفراد الطبقة العاملة في سانغواون سيشاركونني دائما الغايات في سبيل إثراء البلاد وتقويتها وتطويرها.
من الواضح أن هذا البلد سيتقدم مجددا إلى الأمام، متصفحا التقويم المسجل بالتغييرات النابضة كل يوم بفضل تفانيكم وجهودكم.
إني على قناعة ثابتة بهذا.
أبعث بالتحية الدافئة إلى جميع أفراد الطبقة العاملة في سانغواون وأنا أعهد إليكم مرة أخرى الدور والجهود التي لا يمكن لأحد أن ينوب عنها، من أجل إثراء البلاد وزيادة منعتها وتطويرها وسعادة الشعب.
أتمنى أن يكون الانتصار والمجد حليفا دائما لمسار النضال المقدس لهذه المؤسسة الفخورة التي جسدت كل ما لدى طبقتنا العاملة البطلة.
أيها الرفاق،
لنتقدم إلى الأمام وإلى الأمام بالنضال القوي منطلقين مجددا انطلاقة الجبابرة من أجل وطننا العظيم.
أفراد الطبقة العاملة والكوادر الجديرون بالثقة في مؤسسة سانغواون المتحدة للإسمنت باعتباركم فخرا وقوة للبلاد وقوى أكثر ثورية،
حين أواجه النضال الجديد مرة أخرى بعد اختتام المؤتمر التاسع للحزب بنجاح، تتبادرون إلى ذهني، ويشدني الشوق إليكم أنتم بالضبط أفراد الطبقة العاملة في سانغواون الذين وددت في نفسي طوال انعقاد المؤتمر أن أقدم الشكر الخاص إليكم وأنا أتذكر سياق نضال السنوات الخمس الماضية، لذا، جئت إلى هذه المؤسسة أولا وقبل غيرها بعد مؤتمر الحزب.
إن لفتاتكم، أنتم الرفاق المشكورين الذين دعمتم بإخلاص الاختيار الجريء لحزبنا وأسهمتم إسهاما كبيرا في تنفيذه متخذين موقفا ثابتا على مدى تلك السنوات الخمس التي لم تكن سهلة على الإطلاق، يجب أن تكون معروفة على نطاق واسع في كل أنحاء البلاد وتحظى باحترام الجميع.
وإن كافة السجلات العظيمة المدونة في كل صفحة من صفحات تقاويم السنوات الخمس التي مرت بالنهوض والتغييرات المنقطعة النظير في بناء الاشتراكية، مشربة بجلاء بالتفاني غير المحدود والجهود المخلصة لأفراد الطبقة العاملة في سانغواون، وينبغي للبلاد كلها أن تعرف بعمق عن ذلك.
يعرف كثير من المواطنين الآن إن إسمنت سانغواون جيد، إلا أنه ليس ثمة من يعرف كل جهود أفراد الطبقة العاملة في سانغواون.
أيها الرفاق،
بمجرد رؤية ملامحكم المتحمسة والكفاحية في هذه اللحظة بالذات، يمكنني أن أشعر بالمعنويات العالية للطبقة العاملة القوية وهي قوة رئيسية للثورة.
أتقدم أولا بالاحترام إلى تاريخ تطور مؤسسة سانغواون المتحدة للإسمنت التي نقشت السجلات الخارقة المضمخة بالإخلاص والوطنية فقط منذ الخطوة الأولى لتشغيلها حتى اليوم، كما أبعث بأحر التحيات إلى جميع أفراد الطبقة العاملة في المؤسسة.
أيها الرفاق،
في بلادنا كثير من المؤسسات الكبيرة والهامة، ولكن لا توجد جماعة أفراد الطبقة العاملة الراسخة وقوية القدرة الكفاحية مثلها في سانغواون عندنا.
المؤسسة القوية التي تدعم خطة ومقاصد الحزب بكمية الإنتاج المنجز والنضال لزيادة الإنتاج في البداية والنهاية، لا بالكلام أو القرار، ولا تعرف المستحيل في أي عمل، هذه هي تسمية مشرفة سادت في تاريخ سانغواون العائد إلى أكثر من 40 عاما.
في فترة الولاية الثامنة للجنة المركزية للحزب خاصة، ضمنت مؤسسة سانغواون المتحدة للإسمنت بثبات خطة الحزب لتحقيق التطور الملحوظ والنهوض الشامل في بناء الاشتراكية بحصيلة إنتاج الإسمنت، كما فتحت أزهى عصور الازدهار بعد تشغيلها بتوسيع قدرتها الإنتاجية ومواصلة زيادة إنتاجها.
في الواقع، إن اللحظات المثيرة التي هزت البلاد كلها سنويا خلال السنوات الخمس الجياشة الماضية ترتبط كليا بسانغواون.
في عام 2025 الماضي، آخر عام لتنفيذ الخطة الخمسية، بعث أفراد الطبقة العاملة في سانغواون قوة ونشاطا شديدا في جميع مواقع بناء الاشتراكية برفع شعلة زيادة الإنتاج وفاء تاما لنداء الحزب الكفاحي، كما أسهموا إسهاما بارزا في تمكين مهام النضال التي طرحها الحزب من أن يتم استعراض نتائجها بكل اعتزاز.
إن أكثر ما يعتبر ثقيلا بين كل الأشياء الغالية المكرسة لنجاحات البناء الكبير الجبارة التي أسفرت عن تغيير العاصمة والمناطق المحلية والصروح المعمارية العديدة التي توفر الرفاهية الأكبر لأبناء الشعب وتدلهم على حضارة العصر الجديد، هو تحديدا الجهود الاستثنائية لأفراد الطبقة العاملة في سانغواون.
كانت سانغواون تقف دائما في الخط الأمامي، لا في المؤخرة في مناطق حملات الإبداع والبناء المنتشرة في كل أرجاء البلاد، كما كان دورها نشاطا للفصيل الطليعي يتجاوز رسالة المورد.
لا يمكن وصف المناقب النضالية لسانغواون إلا بالبطولية لأنها أضفت المزيد من الثقة الراسخة لكل خطوة من خطوات نضالنا ووفرت إمكانية نجاح تلك الأعمال الضخمة، من خلال الارتقاء بكمية إنتاج الإسمنت التي لم نستطع حتى تصورها قبل 10 سنوات إلى مرحلة تتجاوز كثيرا أقصى قدراتها الإنتاجية بمناسبة المؤتمر الثامن للحزب، ومواصلة تجديد أعلى أرقام الإنتاج السنوي عاما بعد عام.
بفضل دعم أفراد الطبقة العاملة في سانغواون مثل صلابة الحديد والصخر، استطاع حزبنا أن يضع ويوسع السياسات الرامية إلى إحداث تغييرات خارقة ويتوقع ثمار الثورة التي تزداد نضوجا سنة بعد أخرى مع المعجزات المحققة في مجال البناء.
أيها الرفاق،
إن لروح وأساليب وتقاليد سانغواون سر تطورنا.
وإن روح الإخلاص غير المحدود لدعم الحزب والوطن، والتجديد الجريء الذي ينكر الحدود، وإعطاء الأهمية الثابتة للعلوم والتكنولوجيا، هذه سر وثوب سانغواون وصيغة زيادة الإنتاج لأفراد طبقتنا العاملة والتطور في عصرنا.
فتح أفراد الطبقة العاملة في سانغواون منفذا جديدا لزيادة الإنتاج بالاعتماد على الروح المعنوية الفائقة وقوة العلوم حتى في نقطة الحدود الأخيرة تلك التي صدر الحكم بأنه لم تعد فيها الإمكانية.
كان أفراد الطبقة العاملة في سانغواون أوفياء وصادقين يقرؤون قرار الحزب الذي يخطط ويعد العدة لتغيير جبار آخر، في تلك الأرقام عندما تقدم لهم مهمة الإنتاج ومهمة زيادة الإنتاج، كما كانوا مبدعين صامدين يعتبرون أن أية مهمة صعبة يتعين تنفيذها دون قيد أو شرط، وينجزونها حتما إذا كانت مطلبا للوطن والثورة، وبهذا تحديدا، يكون الهواء في سانغواون منعشا وصافيا على الدوام، وليست ثمة مؤسسة تضاهي سانغواون من حيث القدرة الكفاحية والكفاءة.
إنه لتعبير عن أخلص وأحر مشاعر الإخلاص والواجب الأخلاقي في دعم الحزب والدولة أن يطرح جميع أفراد الطبقة العاملة والكوادر في مؤسسة سانغواون المتحدة للإسمنت مطالب عالية باستمرار فكريا وروحيا وتقنيا ومهنيا ويضعونها موضع التطبيق ليكونوا أهلا لتنفيذ المهمة التي يكلفهم بها الحزب بشكل متكامل في أي وقت من الأوقات.
فيما أرى الواقع الذي ينهض فيه أفراد الطبقة العاملة هنا منتصبين لزيادة الإنتاج وتتصاعد تلك الحماسة بشدة إلى نهضات متتالية للتجديد الفريد عبر انتشارها في جميع أنحاء البلاد، كنت أشعر دائما بالدفء يملأ قلبي، مدفوعا بالفخر لأن لدينا طبقة عاملة رائعة حقا.
إن تلك الروح الصامدة وقدرة الاندفاع التي يدافعون بها عن الحزب والثورة ويحملون على عاتقهم تقدم قضيتنا بعد أن اضطلعوا بدور الابن الأكبر للبلاد عن طيب خاطر كونهم نموذجا مشرفا ومثالا عزيزا للعصر، تضفي دائما قوة كبيرة لحزبنا.
أتوجه مجددا بخالص الشكر، باسم اللجنة المركزية للحزب، إلى جميع العمال والتقنيين والكوادر في مؤسسة سانغواون المتحدة للإسمنت الذين يمجدون الشرف العظيم لوطننا ويظهرون قوة الطبقة العاملة الكورية وروح تقدم الاشتراكية من خلال النهضات والتجديدات المثابرة.
أيها الرفاق،
إن المسيرة الجديدة القادمة التي انطلقت بخطوات أوسع بهدف التطور الجديد أكثر من ذي قبل بدافع من المثل الأعلى والطموحات الأكبر مع الحصيلة العظيمة للنضال العسير، تلقي الرسالة الجسيمة المضاعفة على عاتق طبقتنا العاملة باعتبارها قوة رئيسية في بناء الاشتراكية.
تتراكم أمامنا الأعمال الأكبر والأكثر صعوبة التي يتعين القيام بها من أجل نهوض وازدهار الوطن وسعادة شعبنا ومستقبل أبناء الجيل الصاعد، ويمكن القول إن مكانة ودور الرائد لمؤسسة سانغواون المتحدة للإسمنت مطلقان في تنفيذها.
في هذا المكان الذي يمثل روح الشعب الكوري التي لا تكل، وتظهر فيه جليا القدرة الاحتياطية لدولتنا التي تتغير وتتقدم بلا توقف دون أن تعرف المستحيل، أصبحت أقتنع اقتناعا راسخا باكتمال ثورتنا الظافر من المرحلة الجديدة، وتأكدت مجددا من أن القوة المحركة الجبارة للنضال التي تعد ضمانا حاسما له مستعدة تماما.
إن الحماسة الوطنية العالية والمعنويات الرفيعة لزيادة الإنتاج لدى سانغواون دائمة التجديد والتقدم، ستغدو تأييدا مطلقا لفكر وقضية حزبنا وشعلة تدعو البلاد كلها إلى النضال البطولي.
يولي الحزب والحكومة الأهمية البالغة لكمية الإنتاج المنجز في سانغواون على أنها أهم مؤشر استراتيجي لتطور الدولة، وسيضاعف نضالنا نشاطه وحيويته الجبارة، بقدر ما تدعمه سانغواون بثبات وبقدر ما تنهض بدرجة أكبر.
أفراد الطبقة العاملة والكوادر في مؤسسة سانغواون المتحدة للإسمنت،
أنا على ثقة بأنكم ستواصلون بقوة تاريخ وتقاليد سانغواون المشرفة والتي كانت دائما قوة كبيرة وسندا بالنسبة لحزبنا.
لنطلق جميعا الروح المعنوية الصلبة والفطنة للكوريين دون تحفظ في النضال الجديد لتقديم المجد غير المحدود إلى وطننا الحبيب وتحقيق أمنية الشعب.
أنا على يقين راسخ من أن أفراد الطبقة العاملة في سانغواون سيشاركونني دائما الغايات في سبيل إثراء البلاد وتقويتها وتطويرها.
من الواضح أن هذا البلد سيتقدم مجددا إلى الأمام، متصفحا التقويم المسجل بالتغييرات النابضة كل يوم بفضل تفانيكم وجهودكم.
إني على قناعة ثابتة بهذا.
أبعث بالتحية الدافئة إلى جميع أفراد الطبقة العاملة في سانغواون وأنا أعهد إليكم مرة أخرى الدور والجهود التي لا يمكن لأحد أن ينوب عنها، من أجل إثراء البلاد وزيادة منعتها وتطويرها وسعادة الشعب.
أتمنى أن يكون الانتصار والمجد حليفا دائما لمسار النضال المقدس لهذه المؤسسة الفخورة التي جسدت كل ما لدى طبقتنا العاملة البطلة.
أيها الرفاق،
لنتقدم إلى الأمام وإلى الأمام بالنضال القوي منطلقين مجددا انطلاقة الجبابرة من أجل وطننا العظيم.