/ النشاطات الثورية للامين العام لحزب العمل الكوري كيم جونغ وون
إقامة الحفل الحاشد لتدشين شارع سايبيول
   ظهر شارع سايبيول بمظهر ضخم فريد في أنسب مكان بمنطقة هواسونغ في العاصمة بيونغ يانغ باعتباره مجمعا معماريا تذكاريا مشربا بالرغبة الحارة لأبناء الشعب في أرجاء البلاد في تخليد المآثر المتألقة كالنجوم للأبطال المشاركين في العمليات العسكرية الخارجية الذين نذروا أرواحهم دون تردد في سبيل الشرف والازدهار الأبديين لوطننا العظيم، جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.     
   لقد بادر القائد المحترم كيم جونغ وون إلى بناء الشارع الجديد من أجل عائلات العساكر المحاربين الشهداء وأطلق الاسم عليه وقاد بدأب ومثابرة كافة عمليات البناء إلى أن تنعكس على جميع عناصر العمارات مشاعر الإخلاص الصادق التي يبذلها حزبنا ودولتنا لذوي المقاتلين الذين تركوهم قبل أن يستشهدوا وذلك من أجل تمجيد الحياة الغالية للأبناء الرائعين للوطن جيلا بعد جيل. 
   إن المناظر الباهرة للمجمعات المعمارية المتميزة التي تتناسق فيها العمارات السكنية العالية والمتوسطة والقليلة الارتفاع التي حققت التكامل الكلي للطابع التشكيلي والفني والنفعي والصالحي تناسقا مثاليا مع مرافق التجارة والخدمات وسائر المباني العامة، تشكل صورة خالدة جسدت الواجب الأخلاقي السامي والمحبة الحارة لحزبنا الذي يطمح إلى الارتقاء بأفراد عائلات الشهداء إلى ذروة الشرف جنبا إلى جنب مع أولئك الأبطال الذين تحترمهم وتبجلهم البلاد كلها وجعلهم يتمتعون بالحياة الجميلة في الوطن بملء رغبتهم والذي دافعوا عن حياضه بأرواحهم.
   في يوم 15 من شباط/ فبراير، أقيم حفل تدشين شارع سايبيول بحشود كبيرة.
   كان مكان حفل التدشين يجيش بلا حدود بالتأثر والابتهاج للبناة العسكريين والمدنيين الذين بنوا الشارع البديع الجديد وفاء لغايات وإرادة اللجنة المركزية للحزب، وأفراد عائلات الشهداء الذين سيضعون مهودهم العزيزة في المساكن الجديدة وسط تبريكات البلاد جمعاء.
   حضر القائد كيم جونغ وون في حفل التدشين.
   كان في استقباله قادة وحدات العمليات الخارجية للجيش الشعبي الكوري.
   التقى القائد كيم جونغ وون بقادتها بحرارة وتبادل التحية معهم وحمّلهم تحية كفاحية إلى جميع ضباط وجنود وحدات العمليات الخارجية.
   أطلق جميع الحضور هتافات التأثر متطلعين إليه بوصفه أبا عظيما يفتح عالما عظيما من المحبة السامية والواجب الأخلاقي النبيل واضعا الأبطال المحاربين وأفراد عائلات الشهداء على ذروة الأمجاد بدافع من مشاعر القربى المتقدة.
   كما شارك في حفل التدشين الكوادر القياديون للحزب والحكومة والجيش، وأفراد الهيئة القيادية المركزية للحزب، وأفراد عائلات المحاربين الشهداء، والمقاتلون وضباط وجنود وحدة الهندسة، وقادة وزارة الدفاع الوطني، وضباط وجنود وحدات الجيش الشعبي بمختلف مستوياتها، والبناة، وأفراد الهيئة التعليمية والإدارية والطلاب في المدارس الثورية وسكان مدينة بيونغ يانغ.
   ألقى القائد كيم جونغ وون كلمة تذكارية للتدشين.
   أعرب القائد كيم جونغ وون عن تأثره لاستقبال اليوم الأغر الذي يتم فيه نقش شارع سايبيول كعنوان جديد في عاصمتنا بدعم من الرغبة الخالصة للوطن الأم، قائلا إن تدشين الشارع الذي يحمل اسم سايبيول الذي استقر في أعماق قلوب الجميع كمرادف للحياة المتألقة للمحاربين البواسل هو لحظة مؤثرة تسجل العصر الأكثر بطولة في تاريخ بيونغ يانغ والذي يجسد قوة كوريا ويرمز إلى عظمة الشعب الكوري وحافظ على الكرامة المقدسة والشرف.
   أضاف أن شارع سايبيول شرف لجيلنا، كما أنه فخر لبيونغ يانغ ودولتنا، وأبدى رغبته الصادقة في أن يمتلئ دائما بالسعادة والفرح هذا الشارع الذي تعمه الروح الغالية وتتجه إليه مشاعر الاحترام من البلاد جمعاء، متمنيا خلود المحاربين الشهداء مع التدشين اليوم لتخليد أسمائهم وصورهم إلى الأبد.
   قص القائد كيم جونغ وون شريط التدشين.
   في تلك اللحظة، أطلقت الشهب النارية مع صيحات الهتاف الحماسية، بينما طار عدد كبير من البالونات المطاطية ذات النجوم الخماسية البراقة.
   تم نقل رخص استعمال المساكن إلى أفراد عائلات المحاربين الشهداء.
   نقل القائد كيم جونغ وون تلك الرخص المذيلة باسم اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري إلى أفراد عائلات الشهداء مع الكوادر القياديين للحزب والحكومة والجيش.
   تقدم أفراد عائلات الشهداء بالشكر والتحية إلى الأب العطوف ودموع التأثر تسيل من عيونهم، لأنه يحيطهم بالحب والمودة الكبيرة كالمحيط إلى ما لا نهاية، ينتابه الحزن والأسف لعدم  إبراز أبناء الوطن الأجلاء أمام والديهم وزوجاتهم وأولادهم والذين أوجدوا الأساطير البطولية الخارقة التي تدهش العالم. 
   قدم العرض الفني الاحتفالي وهو يهز شارع سايبيول حيث يرفرف علم الدولة الكبير لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الكريمة في أعالي السماء.
   لمست الأغاني شغاف أفئدة الحضور بشدة لأنها تعبر عن التبجيل والاحترام الفائقين للشهداء الذين أثبتوا القدرة القتالية لجيشنا أمام العالم كله بالبطولة الجماهيرية التي لا يمكن العثور عليها في أي جيش من هذا العالم  وروح التضحية المنقطعة النظير، ودعموا أوامر الوطن بإخلاص مضحين بحياتهم دون تردد.
   عندما تردد النشيد الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بجلال والذي كان أبطالنا ينشدونه من صميم قلوبهم في كل ساحات القتال الحاسم متمنين الازدهار الأبدي لدولتنا، اضطرمت جميع قلوب الحضور بالإرادة لتكريس حماستهم الوطنية دون تحفظ على طريق إضفاء المزيد من البهاء على كرامة وشرف الوطن الذي دافعوا عنه الشهداء بأرواحهم.
   شهدت المشاهد المثيرة من المحبة والواجب الأخلاقي العظيم في شارع سايبيول الذي يتشرب كل بيت فيه بالفضائل الكبيرة كالسماء للقائد الذي يغدق ما لم يمنحه للأبطال المحاربين من المودة والمحبة على أفراد أسرهم ويحيطهم بالسعادة والأمجاد غير المحدودة.
   التقى القائد كيم جونغ وون بأفراد عائلات الشهداء الذين سينتقلون إلى البيوت السكنية الجديدة.
   قال القائد بجدية إنه في يوم تدشين الشارع لأجل أفراد عائلات المحاربين الشهداء تتراءى أمام عينيه الصور البطولية للمقاتلين الذين كرسوا حياتهم متمنين بنهوض الوطن وازدهار بيونغ يانغ حتى في لحظة واجهوا فيها الموت، وإن إغناء وتجميل وصون وتمجيد هذه الأرض التي تتشرب بأمانيهم وأرواحهم، تعد أكبر احترام لحياة الشهداء السامية.
   وأضاف أنه لمن الواجب الأصلي والرسالة السامية لحزبنا وحكومتنا، تحمل المسؤولية عن مصير وحياة الوالدين والوالدات الذين ربوا وأبرزوا على نحو رائع الجنود المحاربين، نماذج الوطنيين، الأبطال من الأبطال الذين قاتلوا مكرسين حياتهم النفيسة دون تردد وفاء لأوامر الوطن ودون طمع بأي مكافأة، وزوجاتهم وأبنائهم الذين صاروا قوة وإرادة لهم حتى النهاية والاعتناء بهم اعتناء مخلصا.
   زار القائد كيم جونغ وون بيت الامرأة كيم جونغ أوك، زوجة الشهيد أو تاى تشول، حيث جال في غرف السكن والمطبخ وغيرها واحدا فواحدا وسمع انطباعات أفراد العائلة عن تلقي البيت الجديد، بقلب الأب الحقيقي.
   قال القائد كيم جونغ وون إنه حين تلقت البيت الجيد فربما تشتاق إلى زوجها أكثر من ذي قبل ويجب أن تعيش بسعادة تغلبا على الحزن في أسرع وقت ممكن، وبارك مستقبل ابنها الذي يدرس في مدرسة مانكيونغداى الثورية متمنيا له أن يصير رجلا رائعا على إثر أبيه.
   كما زار القائد كيم جونغ وون بيت الزوجين مون ريونغ مو وريو سونغ نام اللذين كرسا ابنيهما التوأمين وأشار إلى أنه نظرا لوجود أسر الوطنيين هذه، تكون دولتنا قوية وتتقدم إلى طريق الإغناء والتقوية والازدهار دون توقف.
   فيما يلفت إلى أنه سيعتني حزبنا وحكومتنا بأفراد عائلات الشهداء اعتناء كاملا من الآن فصاعدا ويتمنى لهم أن يتمتعوا بالسعادة زمنا طويلا في البيت الرائع، أخذ الصورة التذكارية المعطاءة المفعمة بمودة الأقرباء.
   وعرج على عائلة الشهيد كيم دونغ تشون، بطل الجمهورية للمرتين أيضا ليبارك بدفء أفراد أسرته الذين يقدمون تحية الشكر غير المحدودة مفعمين بالتأثر من التمتع بالسعادة كالحلم.
   نوه القائد كيم جونغ وون بأنه يشعر بألم يزول عن قلبه ولو قليلا منه نظرا لأنه أصبح أفراد أسر الشهداء يعيشون في العاصمة الآن وينعمون بالحياة الجميلة للوطن أولا قبل غيرهم ويكون من المستحق أن يحظي الأبطال المحاربون الذين حققوا المآثر العظيمة التي ستبقى إلى الأبد في تاريخ الوطن من أجل ازدهار دولتنا وجبروتها الأبدي وأفراد أسرهم بأكبر المجد والمعاملة التفضيلية اللتين يقدمهما الوطن والشعب.
   أكد القائد مرارا أنه على الكوادر في أجهزة الحزب والسلطة أن يتمسكوا بالإجراءات التفضيلية والخاصة لأفراد أسر المحاربين الشهداء كمسألة سياسية هامة وينفذوها تنفيذا كاملا ويعيروا اهتماما عميقا لحياتهم دائما كيلا يشعروا بأي مضايقة تافهة.
   امتلأ شارع سايبيول بمودة الأب العظيم مع مرور الوقت.
   تجول أفراد أسر المحاربين الشهداء الذين صاروا أصحابا للشارع الجديد في مهودهم للسعادة.
   أحسوا من أعماق قلوبهم بمدى عظمة فضائل القائد المحترم ومحبة حزبنا وهم يجولون في البيوت السكنية المزودة بكل الظروف الحياتية على أعلى المستويات.
   إن شارع سايبيول، بلورة الشكر والاحترام الأبدي لحزبنا وشعبنا إزاء الأبطال المحاربين في العمليات العسكرية الخارجية، سيشع نوره الساطع عبر السنين مع اسمه الغالي وهو ينقل جيلا بعد جيل الأسطورة الجديدة من المحبة والواجب الأخلاقي الذي تفتحت أزهاره في عصر كيم جونغ وون العظيم.