يسجل الجيش الشعبي الكوري وهو أكثر الصفوف نخبوية التي لا تعرف إلا النصر بكل اعتزاز عاما آخر يزهو بالانتصار والمعجزات في تاريخ بنائه الباعث على الفخر وقد صاغ مجددا المفهوم عن الجيش القوي وقانون الانتصار في القتال وارتقى بالجبروت المطلق للقوات المسلحة الثورية إلى ذروة الشرف، وذلك بتفوقه الفكري والروحي الفريد المتمثل في الإخلاص المطلق لقيادة حزب العمل الكوري وبطولته الجماهيرية غير المسبوقة وشجاعته المنقطعة النظير وروحه القتالية الصامدة.
إن المآثر الأسطورية والخطوات القوية لجيشنا الذي يضفي مزيدا من العظمة على حزبنا ودولتنا ويفتح عصرا جديدا من الرخاء والتطور في طليعة الثورة الجياشة بالنضال والتغييرات، من أجل الازدهار الأبدي للوطن وسلامة الشعب، كما هو منقوش على الراية العسكرية المجيدة من العبارات المقدسة، تعد فخرا كبيرا لدولتنا وشعبنا ورمزا لكرامتهما الثابتة وقوتهما الخالدة.
في يوم 8 من شباط/ فبراير، قام القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بزيارة تهنئة إلى وزارة الدفاع الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ليهنئ ويشجع ضباط وجنود الجيش كله، بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لتأسيس الجيش الشعبي الكوري.
رافقه في هذه الزيارة باك جونغ تشون، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمل الكوري، أمين لجنته المركزية.
كانت قلوب جميع أفراد القيادة تمتلئ بالتأثر والابتهاج غير المحدودين لأنهم يستقبلون القائد اللامع العظيم الذي يزور وزارة الدفاع الوطني بدافع من الرغبة الصادقة العارمة في منحها من جديد الثقة الأكثر قيمة في بقاء قواتنا المسلحة الثورية وتعزيزها وتطويرها في عيد تأسيس الجيش الأغر.
أقيمت المراسم الجليلة لاستقبال القائد الأعلى.
استعرض القائدكيم جونغ وون حرس الشرف للجيش الشعبي الكوري.
قدمت له وزارة الدفاع الوطني باقة من الزهر العطر مصحوبة بمشاعر الاحترام الفائق له من جميع ضباط وجنود الجيش الشعبي.
كان في استقباله بخشوع كبار قادة وزارة الدفاع الوطني وقادة التشكيلات الكبيرة للجيش الشعبي الكوري.
استعرض القائدكيم جونغ وون الرايات العسكرية الشاهدة على الانتصار باعتبارها رمزا لشرف التشكيلات الكبيرة والتشكيلات للجيش الشعبي الكوري بمختلف مستوياتها.
أطلق جميع المشاركين صيحات الهتاف المدوية متطلعين إلى أفضل قائد في الدنيا يطلق السمعة الكريمة والشهرة لقواتنا المسلحة إلى أبعد الحدود ويزيد تاريخ بناء الجيش الطويل مجدا على مجد إلى ما لا نهاية، من خلال إرشاد قضية بناء الجيش القوي المستقل إلى النصر بالفكر والفن البارز في بناء الجيش وقيادته.
رفع علم الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية على ساريته.
سار حرس الشرف للجيش الشعبي الكوري بخطى ثابتة، تحت استعراض القائد الأعلى.
ألقى القائدكيم جونغ وون كلمة عميقة المغزى احتفالا بعيد تأسيس الجيش.
"جميع جنرالات وضباط وجنود القوات المسلحة البواسل للجمهورية،
الرفاق الجنرالات والضباط في وزارة الدفاع الوطني، هيئة القيادة العليا للجيش الشعبي الكوري،
التهاني لعيد الثامن من شباط/ فبراير.
هذا العيد الذي يذكرنا بكل اعتزاز بالتاريخ البطولي لبناء جيشنا ومسار انتصاره الدائم هو عيد ثوري يحتفل به جميع أبناء الشعب في أرجاء البلاد احتفالا بالغ الأهمية، فضلا عن أفراد الجيش الممسكين بالسلاح.
أتقدم بالتهنئة الحارة والتحية الكفاحية، باسم الحزب والحكومة، إلى جميع الضباط والجنود الذين يحتفلون بعيد تأسيس الجيش، تعبيرا عن مشاعر امتناني الدائم لجيشنا الذي يؤدي دوره من جميع النواحي ويتفاني بلا حدود من أجل دولتنا وشعبنا العظيمين، حاملا على عاتقه الرسالة الجسيمة والمهام الثقيلة التي لا يمكن لجيش أي بلد من بلدان هذا العالم أن يضاهيها.
كما أعبر عن الاحترام للمساعي المسؤولة لأفراد القيادة في وزارة الدفاع الوطني والكوادر العسكريين والسياسيين للتشكيلات الكبيرة الذين يبذلون قصارى جهدهم لتجسيد الخطط والسياسات العسكرية للحزب بشكل كامل في النشاطات العسكرية والسياسية للجيش كله.
على الأخص، أتوجه، بمناسبة عيد تأسيس الجيش، بخالص التشجيع والتهنئة والتحية إلى قادة ومقاتلي وحدات العمليات الخاصة الخارجية الذين ينفذون أوامر الوطن بشرف الجيش البطل في مواقع القتال على أرض الغربة البعيدة، أولئك الذين يزداد اليوم حنيني إليهم.
أيها الرفاق،
نحتفل سنويا بهذا اليوم، إلا أنني جئت اليوم إلى هنا بدافع من المشاعر الاستثنائية حقا.
أشعر بتأثر أكبر بعظمة وقيمة جيشنا لأن عيد تأسيسه يأتي عشية المؤتمر التاسع للحزب الذي سيتم افتتاحه قريبا.
عندما أعود بالذاكرة إلى مسار الانتصار الحافل بالتغييرات السريعة خلال 5 سنوات مضت كما كانت الحال دائما منذ تأسيس الجيش، لا أستطيع أن أعبر تماما عن شكري القلبي لجميع ضباط وجنود جيشنا، مفكرا بأنه لولا دور جيشنا الكبير لما كانت مطلقا أمجاد اليوم.
ضباط وجنود الجيش الشعبي،
بذلتم جهودا كبيرة حقا دفاعا عن قضية الحزب وحفاظا على سيادة وأمن البلاد وأرواح وأمن الشعب في طليعة نضال الريادة والتغيير الذي كان عسيرا عاما بعد عام.
أود أن أقدر أن جهودكم كانت أكبر في العام الماضي من بينها.
يمكن القول إن العام الماضي كان عاما مليئا بشكل خاص بالأحداث الدرامية الأولى من نوعها حتى الآن والمآثر الباهرة التي لا يمكن أن يحققها إلا جيشنا، وبذلك، كان عاما ازدادت واشتدت فيه ثقة ومحبة الحزب والشعب لجيشهما.
أثبت جيشنا أمام العصر والتاريخ أنه لخصاله وطبيعته الأصلية أن يحث خطاه للإخلاص وتحقيق المآثر بصورة أوسع وأقوى، بقدر ما تتعاظم الثقة والتوقعات له.
كما تدركون جميعا، فإن هذا العام عام تغيير جبار تتوسع فيه جبهة النضال لجيشنا أكثر من ذي قبل ويتعين عليه النضال بجرأة أكبر.
كما أن خمسة أعوام قادمة سيشير إليها المؤتمر التاسع للحزب ستكون أيضا خمسة أعوام تشهد ارتفاع الدور البارز لجيشنا بصورة أكبر والذي لا يمكن لأحد أن ينوب عنه.
حقا إن حزبنا الذي يشق الطريق إلى عالم جديد واضعا القوات المسلحة الثورية المخلصة بلا حدود لقضيتها مثل جيشنا في طليعة الصفوف، يشعر دائما باطمئنان البال والعزة والفخر كما حصل على العالم كله.
أيها الرفاق،
بمناسبة عيد تأسيس الجيش، أبعث بالتهنئة الحارة مجددا إلى جميع الرفاق ضباط وجنود الجيش كله وأرجوهم أن يناضلوا بصمود.
إن تقدم جيشنا الباسل سيزداد تسارعا من أجل الوطن والشعب، كما أن مسار نضاله سيتألق بمآثره وسمعته الباعثة على الفخر فقط.
عاش الجيش الشعبي الكوري البطل!"
أثارت كلمة القائدكيم جونغ وون قلوب جميع الضباط والجنود بلا حدود لأنها طافحة بالثقة والمودة الكبيرة كالمحيط لإبراز القوات المسلحة للجمهورية إلى الأبد في مقدمة المسيرة لإنجاز القضية المقدسة لحزب العمل الكوري.
ما إن أنهى القائدكيم جونغ وون كلمته حتى ردد الضباط والجنود شعار الإخلاص وأنشدوا الأغنية العسكرية الثورية جماعيا، مفعمين بالحماسة الكفاحية للقتال مضحين بحياتهم من أجل الازدهار والسلامة الأبديتين للوطن الاشتراكي وسعادة شعبنا المحبوب، بعد أن يصبحوا أناسا ذوي إيمان وواجب أخلاقي لا يعرفون أدنى انحراف عن طريق السير وراء اللجنة المركزية للحزب، وأقوياء في الفكر يصبغون كل روحهم باللون الأحمر بالأفكار الثورية للجنة المركزية للحزب، معتبرين ثقة ومحبة القائد العظيم كيم جونغ وون الذي يهب حياة الجيش القوي والأمجاد الباهرة وقوة الانتصار الحتمي لقواتنا المسلحة الثورية على أنهما عناصر مغذية لنموهم وشرايين دم لمصيرهم.
ترك القائدكيم جونغ وون صورة تاريخية عميقة الدلالة مع كبار القادة في وزارة الدفاع الوطني وقادة التشكيلات الكبيرة للجيش الشعبي الكوري.
أقيمت مراسم فرقة الموسيقى العسكرية المركزية لوزارة الدفاع الوطني.
بدأ أفراد الفرقة يشكلون صفوفا إيقاعية متغيرة سريعا على أنغام الأغاني العسكرية الثورية الفياضة بالروح الكفاحية مثل صوت البوق للتقدم الذي يدعو الجيش كله إلى إحراز النصر الجديد، وفي الوقت نفسه، أظهر أفراد حرس الشرف للجيش الشعبي الكوري فنونا بارعة وحاذقة باستخدام السلاح مما أضفى مزيدا من البهجة على عيد تأسيس الجيش.
في ذكرى عيد تأسيس الجيش، التقط القائدكيم جونغ وون صورة تذكارية بالغة الشأن مع الجنرالات والضباط في مقر وزارة الدفاع الوطني.
رفع جميع الحضور أكبر الأمجاد وأسمى آيات الاحترام إلى القائد الأعلى الذي يقودهم بيدي التشجيع الحار في كل خطوة من خطواتهم ليحقق جيشنا انتصارا مؤزرا ومآثر خالدة في طليعة النضال الرامي إلى إنجاز القضية العظيمة لإثراء البلاد وتقوية الجيش.
قال القائدكيم جونغ وون إن مسارات التطور المدهش والتقدم الديناميكي لدولتنا التي أحرزت تغييرات خارقة ونجاحات لافتة للنظر في فترة الولاية الثامنة للجنة المركزية للحزب، موسومة بجلاء بالمناقب الخالدة لضباط وجنود الجيش الشعبي وهم أبناء وبنات الوطن والشعب الجديرين بالثناء الذين عجلوا التغيير المستقبلي على أرض الواقع عن طريق شق طريق التقدم نحو الانتصار والدعوة إلى نهوض جديد للثورة بالجهود المتفانية السامية والمآثر الغالية.
أضاف أنه لم يحدث قط من جيل تأسيس الجيش إلى جيلنا الراهن أن تغيرت الطبيعة الثورية الأصلية لجيشنا الذي يحمل على عاتقه الأعباء الثقيلة للثورة عن طيب خاطر، كما أن مسيرته الكفاحية جديرة بالفخر والتي سار عليها بجرأة من الانتصار إلى انتصار أكبر متغلبا على المحن والمصاعب، إلا أن الطريق الذي يتعين عليه سلوكه فيما بعد يكون مثمرا ومجيدا أكثر من ذي قبل، مؤكدا أن مناطق النضال الجبار التي سيشير إليها المؤتمر التاسع للحزب تدعو ضباط وجنود الجيش الشعبي الكوري باعتباره أقوى الجيوش في العالم والجيش البطل المظفر دائما.
وأعرب عن ثقته بأن جيشنا الذي رد على قرارات الحزب بكلمة واحدة "نعم" بعد قبولها كحقيقة مطلقة وأسمى الأوامر العسكرية، سيمجد العصر بالأساطير الخارقة التي تفوق البطولة المسجلة في كل السنوات التاريخية في النضال الجديد أيضا الذي يواجهه، ويظهر شرف جيلنا عاليا والذي سيحظى بالاحترام إلى الأبد.
أطلق جميع الحضور هتافات مدوية للدفاع الفدائي عنه لتشق عنان سماء شباط/ فبراير إلى ما لا نهاية، تعبيرا عن قسمهم لتمجيد السمعة والشرف العظيمين للجيش الشعبي الكوري إلى الأبد والذي كان يدعم سنوات الانتصارات والمعجزات الأسطورية بالروح والمعنويات الفريدة له وفاء دائما لتسميته المقدسة بجيش للحزب والشعب.
شاهد القائدكيم جونغ وون المباريات الرياضية الاحتفالية بعيد تأسيس الجيش لأفراد قيادة وزارة الدفاع الوطني.
في هذا اليوم، التقى القائدكيم جونغ وون بالجنرالات المسرحين الذين تم دعوتهم إلى الفعاليات الاحتفالية بعيد تأسيس الجيش.
قال القائدكيم جونغ وون إن تاريخ بناء الجيش الطويل الذي تزامن دائما مع تاريخ قيادة حزبنا سجلت في طياته بصمات التفاني الغالي للجنرالات المسرحين الذين كانوا يدعمون الحزب والوطن بإخلاص بروح التضحية غير المحدودة والإرادة الصامدة مرتدين البزات العسكرية الثورية طوال حياتهم، والتقط صورة تذكارية عميقة المغزى معهم والذين كرسوا كل ما لديهم على طريق تعزيز القدرة العسكرية.
أصبحت زيارة القائدكيم جونغ وون للتهنئة إلى وزارة الدفاع الوطني مناسبة بالغة الأهمية أدت إلى مضاعفة إحساس ضباط وجنود الجيش الشعبي بالرسالة السامية وقوة اندفاعهم لإثبات الدور الطليعي لقواتنا المسلحة الثورية دون تغيير في النضال المقدس لصون سيادة الدولة وحقها في التطور والحفاظ على مصير الشعب ومستقبله.
إن المآثر الأسطورية والخطوات القوية لجيشنا الذي يضفي مزيدا من العظمة على حزبنا ودولتنا ويفتح عصرا جديدا من الرخاء والتطور في طليعة الثورة الجياشة بالنضال والتغييرات، من أجل الازدهار الأبدي للوطن وسلامة الشعب، كما هو منقوش على الراية العسكرية المجيدة من العبارات المقدسة، تعد فخرا كبيرا لدولتنا وشعبنا ورمزا لكرامتهما الثابتة وقوتهما الخالدة.
في يوم 8 من شباط/ فبراير، قام القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بزيارة تهنئة إلى وزارة الدفاع الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ليهنئ ويشجع ضباط وجنود الجيش كله، بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لتأسيس الجيش الشعبي الكوري.
رافقه في هذه الزيارة باك جونغ تشون، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمل الكوري، أمين لجنته المركزية.
كانت قلوب جميع أفراد القيادة تمتلئ بالتأثر والابتهاج غير المحدودين لأنهم يستقبلون القائد اللامع العظيم الذي يزور وزارة الدفاع الوطني بدافع من الرغبة الصادقة العارمة في منحها من جديد الثقة الأكثر قيمة في بقاء قواتنا المسلحة الثورية وتعزيزها وتطويرها في عيد تأسيس الجيش الأغر.
أقيمت المراسم الجليلة لاستقبال القائد الأعلى.
استعرض القائد
قدمت له وزارة الدفاع الوطني باقة من الزهر العطر مصحوبة بمشاعر الاحترام الفائق له من جميع ضباط وجنود الجيش الشعبي.
كان في استقباله بخشوع كبار قادة وزارة الدفاع الوطني وقادة التشكيلات الكبيرة للجيش الشعبي الكوري.
استعرض القائد
أطلق جميع المشاركين صيحات الهتاف المدوية متطلعين إلى أفضل قائد في الدنيا يطلق السمعة الكريمة والشهرة لقواتنا المسلحة إلى أبعد الحدود ويزيد تاريخ بناء الجيش الطويل مجدا على مجد إلى ما لا نهاية، من خلال إرشاد قضية بناء الجيش القوي المستقل إلى النصر بالفكر والفن البارز في بناء الجيش وقيادته.
رفع علم الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية على ساريته.
سار حرس الشرف للجيش الشعبي الكوري بخطى ثابتة، تحت استعراض القائد الأعلى.
ألقى القائد
"جميع جنرالات وضباط وجنود القوات المسلحة البواسل للجمهورية،
الرفاق الجنرالات والضباط في وزارة الدفاع الوطني، هيئة القيادة العليا للجيش الشعبي الكوري،
التهاني لعيد الثامن من شباط/ فبراير.
هذا العيد الذي يذكرنا بكل اعتزاز بالتاريخ البطولي لبناء جيشنا ومسار انتصاره الدائم هو عيد ثوري يحتفل به جميع أبناء الشعب في أرجاء البلاد احتفالا بالغ الأهمية، فضلا عن أفراد الجيش الممسكين بالسلاح.
أتقدم بالتهنئة الحارة والتحية الكفاحية، باسم الحزب والحكومة، إلى جميع الضباط والجنود الذين يحتفلون بعيد تأسيس الجيش، تعبيرا عن مشاعر امتناني الدائم لجيشنا الذي يؤدي دوره من جميع النواحي ويتفاني بلا حدود من أجل دولتنا وشعبنا العظيمين، حاملا على عاتقه الرسالة الجسيمة والمهام الثقيلة التي لا يمكن لجيش أي بلد من بلدان هذا العالم أن يضاهيها.
كما أعبر عن الاحترام للمساعي المسؤولة لأفراد القيادة في وزارة الدفاع الوطني والكوادر العسكريين والسياسيين للتشكيلات الكبيرة الذين يبذلون قصارى جهدهم لتجسيد الخطط والسياسات العسكرية للحزب بشكل كامل في النشاطات العسكرية والسياسية للجيش كله.
على الأخص، أتوجه، بمناسبة عيد تأسيس الجيش، بخالص التشجيع والتهنئة والتحية إلى قادة ومقاتلي وحدات العمليات الخاصة الخارجية الذين ينفذون أوامر الوطن بشرف الجيش البطل في مواقع القتال على أرض الغربة البعيدة، أولئك الذين يزداد اليوم حنيني إليهم.
أيها الرفاق،
نحتفل سنويا بهذا اليوم، إلا أنني جئت اليوم إلى هنا بدافع من المشاعر الاستثنائية حقا.
أشعر بتأثر أكبر بعظمة وقيمة جيشنا لأن عيد تأسيسه يأتي عشية المؤتمر التاسع للحزب الذي سيتم افتتاحه قريبا.
عندما أعود بالذاكرة إلى مسار الانتصار الحافل بالتغييرات السريعة خلال 5 سنوات مضت كما كانت الحال دائما منذ تأسيس الجيش، لا أستطيع أن أعبر تماما عن شكري القلبي لجميع ضباط وجنود جيشنا، مفكرا بأنه لولا دور جيشنا الكبير لما كانت مطلقا أمجاد اليوم.
ضباط وجنود الجيش الشعبي،
بذلتم جهودا كبيرة حقا دفاعا عن قضية الحزب وحفاظا على سيادة وأمن البلاد وأرواح وأمن الشعب في طليعة نضال الريادة والتغيير الذي كان عسيرا عاما بعد عام.
أود أن أقدر أن جهودكم كانت أكبر في العام الماضي من بينها.
يمكن القول إن العام الماضي كان عاما مليئا بشكل خاص بالأحداث الدرامية الأولى من نوعها حتى الآن والمآثر الباهرة التي لا يمكن أن يحققها إلا جيشنا، وبذلك، كان عاما ازدادت واشتدت فيه ثقة ومحبة الحزب والشعب لجيشهما.
أثبت جيشنا أمام العصر والتاريخ أنه لخصاله وطبيعته الأصلية أن يحث خطاه للإخلاص وتحقيق المآثر بصورة أوسع وأقوى، بقدر ما تتعاظم الثقة والتوقعات له.
كما تدركون جميعا، فإن هذا العام عام تغيير جبار تتوسع فيه جبهة النضال لجيشنا أكثر من ذي قبل ويتعين عليه النضال بجرأة أكبر.
كما أن خمسة أعوام قادمة سيشير إليها المؤتمر التاسع للحزب ستكون أيضا خمسة أعوام تشهد ارتفاع الدور البارز لجيشنا بصورة أكبر والذي لا يمكن لأحد أن ينوب عنه.
حقا إن حزبنا الذي يشق الطريق إلى عالم جديد واضعا القوات المسلحة الثورية المخلصة بلا حدود لقضيتها مثل جيشنا في طليعة الصفوف، يشعر دائما باطمئنان البال والعزة والفخر كما حصل على العالم كله.
أيها الرفاق،
بمناسبة عيد تأسيس الجيش، أبعث بالتهنئة الحارة مجددا إلى جميع الرفاق ضباط وجنود الجيش كله وأرجوهم أن يناضلوا بصمود.
إن تقدم جيشنا الباسل سيزداد تسارعا من أجل الوطن والشعب، كما أن مسار نضاله سيتألق بمآثره وسمعته الباعثة على الفخر فقط.
عاش الجيش الشعبي الكوري البطل!"
أثارت كلمة القائد
ما إن أنهى القائد
ترك القائد
أقيمت مراسم فرقة الموسيقى العسكرية المركزية لوزارة الدفاع الوطني.
بدأ أفراد الفرقة يشكلون صفوفا إيقاعية متغيرة سريعا على أنغام الأغاني العسكرية الثورية الفياضة بالروح الكفاحية مثل صوت البوق للتقدم الذي يدعو الجيش كله إلى إحراز النصر الجديد، وفي الوقت نفسه، أظهر أفراد حرس الشرف للجيش الشعبي الكوري فنونا بارعة وحاذقة باستخدام السلاح مما أضفى مزيدا من البهجة على عيد تأسيس الجيش.
في ذكرى عيد تأسيس الجيش، التقط القائد
رفع جميع الحضور أكبر الأمجاد وأسمى آيات الاحترام إلى القائد الأعلى الذي يقودهم بيدي التشجيع الحار في كل خطوة من خطواتهم ليحقق جيشنا انتصارا مؤزرا ومآثر خالدة في طليعة النضال الرامي إلى إنجاز القضية العظيمة لإثراء البلاد وتقوية الجيش.
قال القائد
أضاف أنه لم يحدث قط من جيل تأسيس الجيش إلى جيلنا الراهن أن تغيرت الطبيعة الثورية الأصلية لجيشنا الذي يحمل على عاتقه الأعباء الثقيلة للثورة عن طيب خاطر، كما أن مسيرته الكفاحية جديرة بالفخر والتي سار عليها بجرأة من الانتصار إلى انتصار أكبر متغلبا على المحن والمصاعب، إلا أن الطريق الذي يتعين عليه سلوكه فيما بعد يكون مثمرا ومجيدا أكثر من ذي قبل، مؤكدا أن مناطق النضال الجبار التي سيشير إليها المؤتمر التاسع للحزب تدعو ضباط وجنود الجيش الشعبي الكوري باعتباره أقوى الجيوش في العالم والجيش البطل المظفر دائما.
وأعرب عن ثقته بأن جيشنا الذي رد على قرارات الحزب بكلمة واحدة "نعم" بعد قبولها كحقيقة مطلقة وأسمى الأوامر العسكرية، سيمجد العصر بالأساطير الخارقة التي تفوق البطولة المسجلة في كل السنوات التاريخية في النضال الجديد أيضا الذي يواجهه، ويظهر شرف جيلنا عاليا والذي سيحظى بالاحترام إلى الأبد.
أطلق جميع الحضور هتافات مدوية للدفاع الفدائي عنه لتشق عنان سماء شباط/ فبراير إلى ما لا نهاية، تعبيرا عن قسمهم لتمجيد السمعة والشرف العظيمين للجيش الشعبي الكوري إلى الأبد والذي كان يدعم سنوات الانتصارات والمعجزات الأسطورية بالروح والمعنويات الفريدة له وفاء دائما لتسميته المقدسة بجيش للحزب والشعب.
شاهد القائد
في هذا اليوم، التقى القائد
قال القائد
أصبحت زيارة القائد