/ الثقافة - الحياة
نظام الانتخاب الشعبي والديمقراطي
   نظام الانتخاب هو من المعايير الهامة التي تميز تقدمية النظام الإجتماعي وتفوقه.
   أما نظام الانتخاب لدولتنا فهو نظام شعبي وديمقراطي يدعو جميع المواطنين الى المشاركة فيه ومعهم الحقوق المتساوية بصفتهم سيدا للبلاد.
   يَجرى الانتخاب في بلادنا بهدف توطيد السلطة الشعبية توطيدا أكثر عن طريق تكوين أجهزة السلطة على كل المستويات بالممثلين الحقيقيين للشعب العامل بمن فيه العمال والفلاحون.
   من خلال الانتخاب، يختار أبناء شعبنا الممثلين الحقيقيين القادرين على تمثيل مطالبهم المستقلة ومصالحهم كنواب أجهزة السلطة على كل المستويات بحيث يوطدون مكانتهم، مكانة صاحب السلطة والسياسة توطيدا مستمرا تحت الضمان النظامي والقانوني.
   تدعو دولتنا جميع المواطنين إلى المشاركة في الانتخاب مشاركة حرة دون أى تمييز أو تقيد.
   يملك كل مواطن الحق في الانتخاب والترشح بغض النظر عن الجنس والجنسية والمهنة ومدة الاقامة ومستوى الممتلكات والمعارف وعن الانتماءات الحزبية والأراء السياسية والمعتقدات الدينية.
   يتم إختيار المخلصين للشعب والبلاد كممثلي الشعب في إنتخابات نواب مجالس الشعب لأجهزة السلطة على كل المستويات.
   يمكن لكل مخلص للوطن والشعب وذي قدرة أن يتم إنتخابه ممثلا للشعب.
   جاء في المعلومات عن إنتخابات نواب مجالس الشعب المحلية التي جرت في تشرين الثانى عام 2023 أنه شارك 99.63 بالمائة من الناخبين في التصويت وتم انتخاب 27 ألفا و858 نسمة من العمال والفلاحين والمثقفين والاداريين نوابا.









   تقيم دولتنا جو الانتخاب الحر وتوفر التسهيلات القصوى للناخبين. تحدد ترتيب الانتخاب وطرقه حتى يمارس المواطنون الحق في الانتخاب فعليا وتنقلها إلى حيز التطبيق.
   وتقوم بتنظيم اللجان الانتخابية في الدوائر الانتخابية وفروعها وتأليف قائمات الناخبين وإعلانها وتضمن كل الحقوق والظروف الفعلية مثل إصدار بطاقة الانتخاب المتنقل وتنظيم دائرة الانتخاب الفرعية وإدخال نظام صندوق الانتخاب المتنقل حتى يصوت جميع الناخبين بأيديهم بالاشكال المختلفة.
   هكذا، إن نظامنا الانتخابي يرفع وعي الناس بأنهم صاحب الدولة والمجتمع ويوفر لهم الحرية والحقوق السياسية الحقيقية. فيشارك أبناء شعبنا في الانتخابات بإيجاب ويستقبلون يوم الانتخاب كعيد ويوم ذي أهمية بالغة.
   تجرى إنتخابات نواب مجلس الشعب الاعلى الـ15 في يوم 15 من آذار في بلادنا.
   ستصبح الإنتخابات القريبة مناسبة سياسية هامة تضع الضمان المقتدر للتطور الشامل للاشتراكية من قبل السلطة عن طريق توطيد  سلطتنا الشعبية كالبنيان المرصوص من خلال إنتخاب أصحاب الشؤون السياسية للدولة والممثلين الحقيقيين للشعب.