/ السياسة - سائر
قانون العمل الشعبي
يتمتع الشغيلة الكوريون بالحياة السعيدة بملء رغبتهم في ظل الرعاية القانونية وهم يشاركون في العمل الابداعي المثمر.
تم اتخاذ قانون العمل الاشتراكي لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في نيسان عام 67 زوتشيه (1978). انه قانون شعبي يجعل جماهير الشعب العامل تؤدى مسؤوليته ودوره تماما بصفتها سيدا للبلاد والعمل.
في ظل قانون العمل الاشتراكي، يختار جميع الشغيلة مهنهم حسب املهم ومهارتهم وتوفر الدولة لهم العمل المستقر وظروف العمل المأمونة.
تنص المادة ال3 من قانون العمل الاشتراكي على ان شغيلة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يعملون بصورة مشتركة في جو من التعاون والتآزر على مبدأ الجماعية القائل بان " الفرد للجميع والجميع للفرد ".
يجد ابناء شعبنا سرور حياتهم وسعادتهم في تكريس انفسهم لغيرهم ويعتبرون التفاني من اجل مصالح الجماعة والدولة فخرا لهم.
فيحدث الجميع التجديدات الجماعية في معاملهم من اجل البلاد والشعب ويصبحون مجددي العمل وصانعي المعجزات.
تنص المادة ال24 من قانون العمل الاشتراكي على ان مكانة مواطن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يحددها اخلاصه للعمل.
يجل مجتمعنا من يتفانون لاعمالهم بعرقهم وجهودهم ويزيدون ثروات البلاد شغيلا اشتراكيا وطنيا.





تقام مادبة حكومية على شرف مجددي العمل واصحاب الماثر وتقدم لهم المنازل الحديثة اولا وقبل الاخرين.
تنص المادة ال50 من قانون العمل الاشتراكي على ان الدولة تربى الشغيلة كاصحاب المواهب المهرة الذين يستوعبون العلوم والتكنولوجيا الحديثة عبر نظام التعليم الاختصاصي او مختلف الاشكال من نظام التعلم مع مزاولة العمل ويحسنون تشغيل الالات الحديثة وادارة الاقتصاد الوطني ببراعة.


بموجب ذلك، يتعلم الكثيرون ضمن نظام التعلم مع مزاولة العمل ويظهر من بينهم عدد كبير من الشغيلة المثقفين والمبتكرين البارعين والمخترعين العمال.
الاعتزاز بمن يعملون اعتزازا اكثر وكون كل الاشياء في خدمتهم، وهذا هو بالذات خصائص نظام العمل الاشتراكي الكوري.